الحق والضلال الحق والضلال
البحث

ما ستقرأونه سيصيبكم بالذهول صورة لــ يسوع تدهش الفيس بوك…ظهور عجائبي أم حدث غير مبرّر!!!

منذ 6 يوم
June 9, 2019, 9:19 pm بلغ
ما ستقرأونه سيصيبكم بالذهول صورة لــ يسوع تدهش الفيس بوك…ظهور عجائبي أم حدث غير مبرّر!!!

موضوع
ما ستقرأونه سيصيبكم بالذهول صورة لــ يسوع تدهش الفيس بوك…ظهور عجائبي أم حدث غير مبرّر!!!
قررت أن أتشارك معكم بأمر حصل معي. أنا رجل مؤمن لكنني تعرضت لمطبات عديدة وأحزان جعلتني أتخبط في بحر الحياة. أنا من هؤلاء الرجال الذين يركعون أمام القربان الاقدس أبحث عن إشارات وكلمات… لكن دون إجابة. أعتبر نفسي رجلاً حساساً لكن كلّ شيء عندي يمرّ في خانة العقل أولاً.
 
سأخبركم عن ما حصل معي ليل ٢٣ مايو ٢٠١٩. أنا المسؤول عن موقع “المسيح على الإنترنيت” والمبشرين كلاريتان في المكسيك وهدفي هو نشر عبادة القربان الأقدس عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
 
كان يومها مناسباً جداً فكنا قد انتهينا من بث برنامج مباشرةً وكان معي طاقم العمل كلّه وانترنت جيدة ومشاهدين كلّ الوقت.
   
 
نشرت صورة لسيدنا المسيح نقلتها بعدها مباشرةً من “المسيح على الإنترنت” الى كلّ الصفحات التي أديرها.
 
كان يوم خميس، الساعة الحاديّة عشر ليلاً، وبدأت نوايا المؤمنين تنهال على فيسبوك طالبين لعائلاتهم وأطفالهم وأزواجهم ومصلين على نيّة الوضع الاقتصادي والعمل والسفر والصحة … أمورٌ كثيرة طلبوها من ربنا!
 
وكثرت أيضاً صلوات الشكر التي كنت أقرأها بتمعن مردداً “استجب، يا رب.”
 
تقدم الوقت وغلبني النعاس فقررت الخلود الى فراشي لكنني تركت البث المباشر بهدف ابقائه حتى صباح اليوم التالي.
 
كان بث يوم الجمعة الأوّل في عهدة ماريو رولندو أفيلا وهو صديق عزيز كرّس حياته لخدمة اللّه وهو يهتم منذ سنوات في المحتوى الرقمي والموسيقى الخاصة بـ”يسوع على انترنيت”.
 
ويبدأ كلّ صباح، في تمام الساعة السادسة، النهار ببرنامج يتمحور حول بث مباشر لصلاة الورديّة يليه بث مباشر للقداس.
 
كانت هناك مشكلة في الكهرباء يوم الجمعة ذاك ولم يتمكن لسبب ما من البث بالصورة بل بالصوت فقط. فقال بصوت حزين ان ربنا يرفض الانسحاب من الشاشة وبث صورة القربان المقدس تزامناً مع البث الصوتي.
 
لم نصدق الأعجوبة التي حصلت يومها أمام أعيننا.
 
فعند الساعة الثامنة صباحاً من يوم الجمعة ٢٤ مايو، انتهى القداس وأوقفنا البث المباشر على كلّ الصفحات إلا ان البث استمر، دون أي تفسير أو منطق، على صفحة الكلاريتان.
استمر البث دون حدود زمنيّة وحُذف من الحاسوب ما ان انتهى ولم يترك له أثر على جدول فيسبوك الزمني.
وهكذا حصل أيضاً على الصفحات الأخرى واستمرت الصلوات بالتدفق وبقي يسوع على الهواء على الرغم من وقف البث واطفاء الماكينات.
 
قد يعتبر الكثيرون ان الأمر برمته مجرد خطأ أو مصادفة لكن مما لا شك فيه أن اللّه يعرف اللغة المناسبة للتحدث مع كلّ واحدٍ منا. حدثني بصفتي مُبرمج الكتروني ما رأيته لا تفسير له.
 
غمرني شعور لا يوصف وهرعت الى مكان أكون فيه وحدي لأبكي. لم أستطع حبس دموعي.
شعرت وكأن يسوع يكلمني ويقول لي أنه فعلاً حيّ.
 
https://es.aleteia.org/2019/05/31/jesus-vive-error-de-facebook-o-milagro/
 
قررت أن أتشارك معكم بأمر حصل معي. أنا رجل مؤمن لكنني تعرضت لمطبات عديدة وأحزان جعلتني أتخبط في بحر الحياة. أنا من هؤلاء الرجال الذين يركعون أمام القربان الاقدس أبحث عن إشارات وكلمات… لكن دون إجابة. أعتبر نفسي رجلاً حساساً لكن كلّ شيء عندي يمرّ في خانة العقل أولاً.
 
سأخبركم عن ما حصل معي ليل ٢٣ مايو ٢٠١٩. أنا المسؤول عن موقع “المسيح على الإنترنيت” والمبشرين كلاريتان في المكسيك وهدفي هو نشر عبادة القربان الأقدس عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
 
كان يومها مناسباً جداً فكنا قد انتهينا من بث برنامج مباشرةً وكان معي طاقم العمل كلّه وانترنت جيدة ومشاهدين كلّ الوقت.
 
نشرت صورة لسيدنا المسيح نقلتها بعدها مباشرةً من “المسيح على الإنترنت” الى كلّ الصفحات التي أديرها.
 
كان يوم خميس، الساعة الحاديّة عشر ليلاً، وبدأت نوايا المؤمنين تنهال على فيسبوك طالبين لعائلاتهم وأطفالهم وأزواجهم ومصلين على نيّة الوضع الاقتصادي والعمل والسفر والصحة … أمورٌ كثيرة طلبوها من ربنا!
 
وكثرت أيضاً صلوات الشكر التي كنت أقرأها بتمعن مردداً “استجب، يا رب.”
 
تقدم الوقت وغلبني النعاس فقررت الخلود الى فراشي لكنني تركت البث المباشر بهدف ابقائه حتى صباح اليوم التالي.
 
كان بث يوم الجمعة الأوّل في عهدة ماريو رولندو أفيلا وهو صديق عزيز كرّس حياته لخدمة اللّه وهو يهتم منذ سنوات في المحتوى الرقمي والموسيقى الخاصة بـ”يسوع على انترنيت”.
 
ويبدأ كلّ صباح، في تمام الساعة السادسة، النهار ببرنامج يتمحور حول بث مباشر لصلاة الورديّة يليه بث مباشر للقداس.
 
كانت هناك مشكلة في الكهرباء يوم الجمعة ذاك ولم يتمكن لسبب ما من البث بالصورة بل بالصوت فقط. فقال بصوت حزين ان ربنا يرفض الانسحاب من الشاشة وبث صورة القربان المقدس تزامناً مع البث الصوتي.
 
لم نصدق الأعجوبة التي حصلت يومها أمام أعيننا.
 
فعند الساعة الثامنة صباحاً من يوم الجمعة ٢٤ مايو، انتهى القداس وأوقفنا البث المباشر على كلّ الصفحات إلا ان البث استمر، دون أي تفسير أو منطق، على صفحة الكلاريتان.
استمر البث دون حدود زمنيّة وحُذف من الحاسوب ما ان انتهى ولم يترك له أثر على جدول فيسبوك الزمني.
وهكذا حصل أيضاً على الصفحات الأخرى واستمرت الصلوات بالتدفق وبقي يسوع على الهواء على الرغم من وقف البث واطفاء الماكينات.
 
قد يعتبر الكثيرون ان الأمر برمته مجرد خطأ أو مصادفة لكن مما لا شك فيه أن اللّه يعرف اللغة المناسبة للتحدث مع كلّ واحدٍ منا. حدثني بصفتي مُبرمج الكتروني ما رأيته لا تفسير له.
 
غمرني شعور لا يوصف وهرعت الى مكان أكون فيه وحدي لأبكي. لم أستطع حبس دموعي.
شعرت وكأن يسوع يكلمني ويقول لي أنه فعلاً حيّ.
 

هذا الخبر منقول من : اليتيا






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة roromoha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.