الحق والضلال الحق والضلال
البحث


خطوره النوم فى ضوء التلفاز

منذ 2 اسابيع
June 12, 2019, 10:00 am بلغ
خطوره النوم فى ضوء التلفاز

موضوع
حذر علماء من أن الاستغراق في النوم أمام ضوء التلفاز قد يؤدي إلى السمنة، لأنه يربك ساعة الجسم، وأظهرت دراسة حديثة أن الذين يتعرضون للضوء الصناعي من أي نوع في المساء يكونوا أكثر عرضة لزيادة الوزن بنسبة 17%.
وكانت تمت متابعة عينة من النساء لمدة خمس سنوات، وتوصلت النتائج أن المشاركات اللاتي أبلغن عن ترك الأضواء تعمل خلال النوم، سجلن زيادة في الوزن بنحو 5 كيلوجرامات. ويرى باحثون أن السبب في ذلك هو توقف النوم، مما يؤثر على توازن الهرمونات ويجعل الناس يبحثون عن الطعام ذو السعرات الحرارية المرتفعة، وفقا لـ"روسيا اليوم".
وشملت الدراسة التي أجراها المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية، بولاية نورث كارولينا، ما يقرب من 44 ألف امرأة، ولم يكن لديهن أي تاريخ للسرطان أو أمراض القلب والأوعية الدموية، ولم تكن النساء ممن تعملن في نوبات ليلية أو ممن تنمن أثناء النهار، بالإضافة إلى عدم حملهن عند بداية الدراسة، وتراوحت أعمار النساء المشاركات في الدراسة بين 35 و74 عاما، وأبلغت جميعهن عن النوم مع الضوء الصناعي.
وأضاف باحثون أن النتائج كانت "منطقية تماما"، وتضاف إلى الأدلة المتزايدة المتعلقة بضرر الإضاءة الصناعية في الفترة التي تسبق النوم، وتوصلت النتائج أن النوم مع الضوء أو جهاز التلفزيون في الغرفة، زاد من خطر زيادة الوزن والسمنة، حيث كان 22% منهن أكثر عرضة لاكتساب وزن زائد حديثا، و33% منهن، أكثر عرضة للإصابة بالسمنة حديثا.
ورأى الباحثون أن هذا قد يكون لأن قلة النوم تغير الهرمونات التي تنظم الشهية، بالإضافة إلى ذلك، يعني النوم القصير ببساطة المزيد من الوقت مستيقظا، وبالتالي المزيد من الوقت لتناول الطعام.
وأشار الباحثون، بقيادة الدكتور يونغ مون مارك بارك، إلى أن التعرض للضوء الصناعي في الليل يمكن أن يعكس سلوكيات غير صحية، مثل النظام الغذائي غير الصحي، ونمط الحياة غير المستقر أو الإجهاد، والخسارة الاجتماعية-الاقتصادية.
وأكد الباحثون إن الحد من التعرض للضوء الصناعي في الليل أثناء النوم يمكن اعتباره من أسباب الوقاية من السمنة.
 
 
 
هن الوطن 
 














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.