الحق والضلال الحق والضلال
البحث

​عمره ٦٠ عاماً .. اتجنن واتجوز فتاة ليل!! الحكاية ترويها زوجته

منذ 3 شهر
August 13, 2019, 2:09 pm بلغ
​عمره ٦٠ عاماً .. اتجنن واتجوز فتاة ليل!! الحكاية ترويها زوجته


الحكاية
وقفت الزوجة التي كانت تدنو من ختام الـ 50 عاما داخل محكمة الأسرة، تسترعى الانتباه لنحافة قامتها، ووجهها الذي يحده حاجبان مستقيمان خفيفان يظللان عينيها التي بدتا مغمضتين تخفي لونهما العسلي العميق، وتساقطت أهدابهما، يتوسط وجهها أنف صغير، وفم رقيق الشفتين، وذقن صغير مدبب وما إن تمعن النظر إلي وجهها تراه مشرق ينطق باللطف والرقة.
بخطوات مثقلة توجهت إلى مكتب أعضاء هيئة تسوية المنازعات الأسرية، تروي مأساتها مع زوجها العجوز والذي وصفته بالمراهق قائلة: لقد مر على زواجنا أكثر من ٢٥ عاما كان خلالها لا ينطق غير حلو الكلام، وانجبت ٣ أبناء في مراحل التعليم المختلفة، أحببته كثيرا، وتصادقنا طويلا ولم أكن اتخيل أن نهاية أمري معه ستكون قاسية، فبعد بلوغة سن المعاش اكتشفت بأنه يقوم بأفعال صبيانية حيث يطيل النظر إلى نفسه في المرآة، وأخذ يهتم بنفسه اهتماما مبالغا فيه ويغير من استايل ملابسه، ويداري وقار شعره الأبيض بالصبغة السوداء.
وتابعت: "بالرغم من دهشتي إلا إنني حاولت أن أظهر له إعجابي الشديد به، وأنه الفارس الشاب، ومع مرور الوقت أخذ يثور لأتفه الأسباب، والانفراد بنفسه كثيرا، ودخوله في حالة من الهيام وأحلام اليقظة، وأصبحت تصرفاته مثار دهشة لي ولابناءه حتى اكتشفت أنه يمر بمغامرة عاطفية مما أثارر فضولي، وامسكت هاتفه خلسة دون أن يشعر فوجدت رسائل غرام وحب من إحدى الفتيات التي تصغره سنا، ووقعت الطامة الكبرى عندما اكتشفت ايضا وبعد بحث أن هذه الفتاة ما هي إلا فتاة ليل، بقيت لفترة وكإنني مسحورة ومبهورة من تصرفه هذا، جلست في غرفتي استعيد صفاء ذهني، وهدوء تفكيري، لكن أحسست بالحيرة تنهش رأسي، وازدحمت الصور في مخيلتي حتى عدت لا أرى شيئا، والحزن يمتص قلبي، وجن جنوني واندفعت نحوه وانفجرت في وجهه وكان كل واحد منا ينظر شزرا للآخر، وصرت أتنفس بصعوبة وتقطعت الكلمات بين شفتي، واستولت علي حالة مريرة بالغضب، حيث خلع ثوب الوقار، وطعنني في كرامتي بعدما أخبرني بأن الفتاة زوجته، وأنهما تزوجا سرا.
وأكملت: "افترسني غضب شديد وصرخت في وجهه، ووجهت له الإهانات والتهديدات بإخبار ابناءه عن زواجه من فتاة ليل، وانهمرت الزوجة في البكاء، وبصوت متحشرج يشوبه ألم وحزن تطلب من أعضاء المكتب الخلع منه بسبب مغامراته العاطفية، واستحالة العيش معه، غير أن ضرتها ماهي إلا فتاة ليل".
وأنهت حديثها قائلة: "لم أكن اتخيل بأنني سأدفع الثمن الأكبر لتلك المراهقة المتأخرة التي يعيشها زوجي العجوز".

هذا الخبر منقول من : الحكاية






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.