الحق والضلال الحق والضلال
البحث


لا أترك هذا المكان حتّى يتم شفائي معجزة جميلة للعذراء العزباوية

منذ 1 شهر
September 23, 2019, 11:03 am بلغ
لا أترك هذا المكان حتّى يتم شفائي معجزة جميلة للعذراء العزباوية

موضوع
    وقفت أمام أيقونة السيّدة العذراء بالعزباوية، عائلة مكونة من زوجين وأربعة أولاد، وظلّوا يصلّون بحرارة إلى أن أمرهم أحد الرهبان بالانصراف حتّى يُغلق الباب، فامتنعت الزوجة قائلة: لا أترك هذا المكان حتّى يتم شفائي! فقد كانت مصابة بالسرطان فى ثديها، وتحدد لها اليوم التالي لإجراء عمليّة استئصال الثدي. ظلّت تلك السيّده تبكي وتقول: لن أتركك يا أم النور! إعملي أنتِ العمليّة! فأغلق الرهبان المقصورة على الأسرة وفى الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل سمعوا تهليلاً، فنزل الرهبان مسرعين فروت لهم السيّدة ما حدث: مكثنا في المقصورة نصلّي، وحدث بعد منتصف الليل بساعة، أن غلبني النُعاس من كثرة البكاء وشدّة التعب، وشعرت بيد تلمسني وتوقظني، فرأيت سيّدة منيرة كالشمس ومتسربلة بثياب بيضاء وعلى رأسها إكليل مرصع بجواهر ثمينة وتحملها الملائكة ، فاضطربت من بهاء المنظر وعندما سألتها: من أنتِ؟ قالت: أنا العذراء أم النور الّتي تتشفّعين بها وتطلبينها، وقد أرسلني ابنى إليكى لأعمل لكِ العمليّة، ثمَّ مدّت يدها ولمست ثدي المريضه، ورشمت عليها علامة الصليب قائلة: باسم الآب والإبن والروح القُدُس إله واحد آمين ، وإذا بالأورام والقروح تلاشت ولم أرى لها أثراً! وقالت لي اشكري فضل ابني يسوع الذى أنعم عليكِى بالشفاء. ورنّمي مع داود النبي: " بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ " (مز2:103). وفى الصباح ذهبوا إلى المستشفى وأكّد الطبيب أنَّها معجزة، وفي مكان العمليّة صليب لا يُمحى مهما غسلته، وبعد العمليّة صارت السيّدة تأتي كل أسبوع لتقدم الشكر لله، والتمجيد لأمّه الحنونه مريم أمام أيقونتها بالعزباويّة  











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.