الحق والضلال الحق والضلال
البحث


أكتوبر في عيون الإسلاميين .. الحرب كانت خدعة والسادات تحالف مع إسرائيل

منذ 2 شهر
October 4, 2019, 7:46 pm بلغ
أكتوبر في عيون الإسلاميين .. الحرب كانت خدعة والسادات تحالف مع إسرائيل

"الجيش الذي لا يقهر"، تلك المقولة التي تغنى بها الإحتلال الإسرائيلي منذ تأسيس دولتهم المزعومة عام 1948، إلا أنها مُحيت من التاريخ حينما تحطم جيشهم القائم على نظام العصابات إبان حرب أكتوبر 1973 على يد الجيش المصري العظيم، ومع اقتراب الذكرى الـ46 لنصر أكتوبر المجيد وإنتهاء حالة الحرب مع عدو معروف انتقلت مصر إلى نوع جديد من أنواع الحروب مع عدو خفى يتخذ من الدين ستارا لأعماله الإرهابية ضد الأبرياء.
 
تنظيم الإخوان الإرهابي على مر تاريخه لم يعترف بنصر أكتوبر، وظل قادة تلك الجماعة يغذّون تلك الفكرة للأجيال التي نشأت بعد الحرب من خلال سمومهم الخبيثة في الزوايا والكتاتيب بأن حرب أكتوبر لم تكن جهاداً في سبيل الله مثلما يُحكى لهم، وأن شروط الجهاد الشرعي لم تتوافر فيها، وهذا أسلوبهم المعروف عنهم منذ نشأتهم من خلال تزييف الحقائق ونشر الشائعات والأكاذيب.
حرب أكتوبر المجيدة التي غيرت خطط الحرب لا تزال تُدرَّس في كبريات الكليات والمعاهد العسكرية ولا تزال تُدَرَّس أيضا للجنود الإسرائيليين، حتى يومنا هذا، ينكرها أحفاد حسن البنا صاحب المقولة الشهيرة "ما الوطن إلا حفنة من تراب عفن" ضاربين بكل الأسس والمبادئ الوطنية وحب الوطن عرض الحائط ناكرين فضل مصر عليهم.
تاريخ الجماعات الإسلامية وعلى رأسهم تنظيم الإخوان الإرهابي لا يعترف بشهداء حرب أكتوبر، وإنما يصفونهم بـ"القتلى"، بحجة أنَّ الشهيدَ عندهم هو من قاتل للدفاع عن الدين وليس الأرض، فعقولهم الضيقة تتوهم بأن هناك تعارضا بين الدفاع عن الأرض والدفاع عن الدين، ولا تعلمُ أنَّ كليهما جهادٌ في سبيل الله، وأن من ماتَ دون أرضه فهو شهيدٌ.
وسعت تلك الجماعات منذ نشأتها على بث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد من خلال أنَّ اشتراك المصريين المسيحيين في الدفاع عن وطنهم حرامٌ!، وهو ما وقف المصريون جميعاً ضده بكل قوة، وظلت جماعة الإخوان تردد أن حرب أكتوبر كانت مجردَ "تمثيليةٍ" بين الرئيس الراحل أنور السادات وإسرائيل، بالرغم من أن السادات فتح أبواب السجون على مصرعيها وخرّج الاَف الإسلاميين لينخرطوا في المجتمع مرة أخرى إلا أنهم نكروا هذا الجميل وحاولوا الإستيلاء على مجريات الأمور حتى أغتالوه في المنصة، وظلت الجماعة الإرهابية تتغنى على مواقع التواصل الاجتماعي بعد سقوط حكم "الإخوان" بأن حرب أكتوبر خدعة.
ولم تستطع الجماعة الإرهابية وعلى رأسهم الرئيس الإخواني الراحل المعزول محمد مرسي، إخفاءَ موقفِ جماعتهِ من حرب أكتوبر وأبطالها، حينما أَجْلَسَ قتلة السادات في منصة الإحتفال بأعياد النصر، في العام الذي حكم فيه "الإخوانُ" مصر 2012، ما يُعَدّ إهانةً كبيرةً لقائد هذه الحرب والأبطال الذين شاركوا فيها، لهذا يكره كثرٌ من الإسلاميين حربَ أكتوبر.

هذا الخبر منقول من : الوفد











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Lomy
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.