الحق والضلال الحق والضلال
البحث


كل يوم أصحاح - الأصحاح الخامس عشر من رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل كورنثوس 4 نوفمبر 2019

منذ 1 اسابيع
November 4, 2019, 1:16 pm بلغ
كل يوم أصحاح - الأصحاح الخامس عشر من رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل كورنثوس 4 نوفمبر 2019

كل يوم أصحاح - الأصحاح الخامس عشر من رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل كورنثوس 4 نوفمبر 2019



الحق والضلال
1 واعرفكم ايها الاخوة بالانجيل الذي بشرتكم به، وقبلتموه، وتقومون فيه، 2 وبه ايضا تخلصون، ان كنتم تذكرون اي كلام بشرتكم به. الا اذا كنتم قد امنتم عبثا! 3 فانني سلمت اليكم في الاول ما قبلته انا ايضا: ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب، 4 وانه دفن، وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب، 5 وانه ظهر لصفا ثم للاثني عشر. 6 وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لاكثر من خمسمئة اخ، اكثرهم باق الى الان. ولكن بعضهم قد رقدوا. 7 وبعد ذلك ظهر ليعقوب، ثم للرسل اجمعين. 8 واخر الكل ­ كانه للسقط ­ ظهر لي انا. 9 لاني اصغر الرسل، انا الذي لست اهلا لان ادعى رسولا، لاني اضطهدت كنيسة الله. 10 ولكن بنعمة الله انا ما انا، ونعمته المعطاة لي لم تكن باطلة، بل انا تعبت اكثر منهم جميعهم. ولكن لا انا، بل نعمة الله التي معي. 11 فسواء انا ام اولئك، هكذا نكرز وهكذا امنتم.
12 ولكن ان كان المسيح يكرز به انه قام من الاموات، فكيف يقول قوم بينكم ان ليس قيامة اموات؟ 13 فان لم تكن قيامة اموات فلا يكون المسيح قد قام! 14 وان لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا وباطل ايضا ايمانكم، 15 ونوجد نحن ايضا شهود زور لله، لاننا شهدنا من جهة الله انه اقام المسيح وهو لم يقمه، ان كان الموتى لا يقومون. 16 لانه ان كان الموتى لا يقومون، فلا يكون المسيح قد قام. 17 وان لم يكن المسيح قد قام، فباطل ايمانكم. انتم بعد في خطاياكم! 18 اذا الذين رقدوا في المسيح ايضا هلكوا! 19 ان كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح، فاننا اشقى جميع الناس. 20 ولكن الان قد قام المسيح من الاموات وصار باكورة الراقدين. 21 فانه اذ الموت بانسان، بانسان ايضا قيامة الاموات. 22 لانه كما في ادم يموت الجميع، هكذا في المسيح سيحيا الجميع. 23 ولكن كل واحد في رتبته: المسيح باكورة، ثم الذين للمسيح في مجيئه. 24 وبعد ذلك النهاية، متى سلم الملك لله الاب، متى ابطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة. 25 لانه يجب ان يملك حتى يضع جميع الاعداء تحت قدميه. 26 اخر عدو يبطل هو الموت. 27 لانه اخضع كل شيء تحت قدميه. ولكن حينما يقول :«ان كل شيء قد اخضع» فواضح انه غير الذي اخضع له الكل. 28 ومتى اخضع له الكل، فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي اخضع له الكل، كي يكون الله الكل في الكل.
29 والا فماذا يصنع الذين يعتمدون من اجل الاموات؟ ان كان الاموات لا يقومون البتة، فلماذا يعتمدون من اجل الاموات؟ 30 ولماذا نخاطر نحن كل ساعة؟ 31 اني بافتخاركم الذي لي في يسوع المسيح ربنا، اموت كل يوم. 32 ان كنت كانسان قد حاربت وحوشا في افسس، فما المنفعة لي؟ ان كان الاموات لا يقومون، «فلناكل ونشرب لاننا غدا نموت!». 33 لا تضلوا: «فان المعاشرات الردية تفسد الاخلاق الجيدة» 34 اصحوا للبر ولا تخطئوا، لان قوما ليست لهم معرفة بالله. اقول ذلك لتخجيلكم!
35 لكن يقول قائل:«كيف يقام الاموات؟ وباي جسم ياتون؟» 36 ياغبي! الذي تزرعه لا يحيا ان لم يمت. 37 والذي تزرعه، لست تزرع الجسم الذي سوف يصير، بل حبة مجردة، ربما من حنطة او احد البواقي. 38 ولكن الله يعطيها جسما كما اراد. ولكل واحد من البزور جسمه. 39 ليس كل جسد جسدا واحدا، بل للناس جسد واحد، وللبهائم جسد اخر، وللسمك اخر، وللطير اخر. 40 واجسام سماوية، واجسام ارضية. لكن مجد السماويات شيء، ومجد الارضيات اخر. 41 مجد الشمس شيء، ومجد القمر اخر، ومجد النجوم اخر. لان نجما يمتاز عن نجم في المجد. 42 هكذا ايضا قيامة الاموات: يزرع في فساد ويقام في عدم فساد. 43 يزرع في هوان ويقام في مجد. يزرع في ضعف ويقام في قوة. 44 يزرع جسما حيوانيا ويقام جسما روحانيا. يوجد جسم حيواني ويوجد جسم روحاني. 45 هكذا مكتوب ايضا:«صار ادم، الانسان الاول، نفسا حية، وادم الاخير روحا محييا». 46 لكن ليس الروحاني اولا بل الحيواني، وبعد ذلك الروحاني. 47 الانسان الاول من الارض ترابي. الانسان الثاني الرب من السماء. 48 كما هو الترابي هكذا الترابيون ايضا، وكما هو السماوي هكذا السماويون ايضا. 49 وكما لبسنا صورة الترابي، سنلبس ايضا صورة السماوي. 50 فاقول هذا ايها الاخوة: ان لحما ودما لا يقدران ان يرثا ملكوت الله، ولا يرث الفساد عدم الفساد.
51 هوذا سر اقوله لكم: لا نرقد كلنا، ولكننا كلنا نتغير، 52 في لحظة في طرفة عين، عند البوق الاخير. فانه سيبوق، فيقام الاموات عديمي فساد، ونحن نتغير. 53 لان هذا الفاسد لابد ان يلبس عدم فساد، وهذا المائت يلبس عدم موت. 54 ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد، ولبس هذا المائت عدم موت، فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة:«ابتلع الموت الى غلبة». 55 «اين شوكتك يا موت؟ اين غلبتك يا هاوية؟» 56 اما شوكة الموت فهي الخطية، وقوة الخطية هي الناموس. 57 ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح. 58 اذا يا اخوتي الاحباء، كونوا راسخين، غير متزعزعين، مكثرين في عمل الرب كل حين، عالمين ان تعبكم ليس باطلا في الرب.











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة bero-mando
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.