الحق والضلال الحق والضلال
البحث


اللي خلف مات.. قصة الرقم 35 وسر الموت المتوقع في إنهاء سلسال أحمد زكي

منذ 2 اسابيع
November 8, 2019, 12:15 am بلغ
اللي خلف مات.. قصة الرقم 35 وسر الموت المتوقع في إنهاء سلسال أحمد زكي

اللي خلف مات قصة الرقم 35 وسر الموت المتوقع في إنهاء سلسال أحمد زكي
الموضوع
اللي خلف مات أسدل الستار على عائلة أبهرتنا بفنها، هي عائلة النجم الكبير أحمد زكي، بعد أن انقطع سلسال هذه العائلة، بوفاة آخر أعضائها الفنان هيثم أحمد زكي، الذي أعلن نبأ وفاته في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، عن عمر يناهز 35 عاما. 


وفاة هيثم أحمد زكي، لم تكتب الكلمة الأخيرة في حياة عائلة النجم أحمد زكي فقط، وإنما وضعت نهاية له، تشبه ما جرى لوالدته، كما أنه عاش حياة تماثل حياة أبيه من حيث المعاناة من الوحدة. 


هل الوحدة من أسباب وفاة "هيثم"؟


المثير في مأساة هيثم أحمد زكي، أنه عاش كما توقع، ومات أيضا كما توقع، حيث صرح خلال لقائه في برنامج "بوضوح"، مع الإعلامي عمرو الليثي، خلال حلقة سابقة، بأن الوحدة شيء صعب جدا، وبأنه شعر بما كان يشعر به والده الراحل أحمد زكي، خصوصا بعدما أصبح شابا واعيا ووجد نفسه وحيدا في هذه الدنيا، لا يشاركه أحد أفراحه وأحزانه وأعماله. 


وقال هيثم في هذا اللقاء: "الحمد لله ربنا موجود، لكن أنا في الموضوع كله لوحدي، محدش مشاركني الحمد لله ربنا مبيبتليش حد بحاجة إلا إذا كان قويا، والحمد لله البلد كلها أهلي، وكل لما بروح حته بشوف حب من الناس رهيب لوالدي، ويتصورا معايا لمجرد أني ابن أحمد زكي، قبل أن يعرفوني شخصيا".


"الابتلاء" أحد أوجه التشابه بين هيثم ووالده


بصوت حزين وعينين دامعتين، كشف "هيثم" عن أن الوحدة هي الابتلاء المشترك بينه وبين والده الراحل أحمد زكي، حيث يعيش كما عاش والده دون ونيس أو جليس، بل وتوقع أن يموت وحيدا أيضا، ولا يعلم أحد بموته في حينه، وهو ما تحقق للأسف. 


نصيحة لم تنحقق


كل شخص يتمنى أن يعيش أبناءه بقوة تمكنهم على تحمل متاعب وشقاء الحياة، وهذه كانت نصيحة الراحل أحمد زكي لـ"هيثم": "لازم تبقى قوي طول الوقت، الناس مينفعش تشوفك ضعيف"، هذا ما أوضحه "هيثم" في أحد اللقاءات مضيفا: "كان والدي عندما يراني متأثرا به، أو بعمل أو شخصية له، يقول لي ابحث عن ذاتك، انت عندك أحاسيس تهد الدنيا، وحافظ على نفسك لكن ملحقش يديني نصائح في الفن، لأن أول مرة أمثل كان بعد وفاته".


"35" الرقم الحزين


صدفة حزينة في حياة هيثم أحمد زكي، شعارها الرقم ـ"35"، الذي جمع بين سنه عند وفاته، وسن والدته أيضا، الفنانة هالة فؤاد، التي رحلت عن عالمنا وهي في سن ابنها، متأثرة بمرض السرطان اللعين، لكن هالة فؤاد وجدت من عائلتها من يحزن عليها، بل إن النجم أحمد زكي، الذي كان منفصلا عنها وقت طلاقها، كاد أن ينتحر حزنا على وفاتها. 


الموت المتوقع 


الفنانة الشابة ناهد السباعي، صديقة النجم الراحل هيثم أحمد زكي، التي تعرضت لحالة انهيار أثناء جنازته، كتبت عبر حسابها على "إنستجرام"، منشورا نعت فيه النجم الراحل، وأكدت أنه كان يتوقع أن يموت وحيداً، حيث قالت: "إنا لله وإنا إليه راجعون مكنتش مصدقة غير لما روحت عند البيت واجع قلبي طول عمرك من واحنا صغيرين على طول، بتقولي يا نودي أنا خايف أموت لوحدي في البيت، ومحدش يحس بيا، وحاسس إني هموت صغير، وأنا دايما أرد أقولك انت بتقول كده عشان رخم ونكدي، لو كنت صدقتك كنت فضلت على طول قاعدة معاك يا صاحبي وأخويا وجاري، وعشرة عمري من ساعة ما اتولدنا لو كنت أعرف إن دي آخر مرة أكيد كانت هتفرق في الفراق".


خلصت الحدوتة


"خلصت الحدوتة واللي خلف مات"، وانتهت عائلة أحمد زكي من الوجود، لكن عزاءنا أنه ترك لنا إرثا مازال عالقا في أذهان الجمهور، الذي عشق الأب وابنه، على السواء، وإذا كان للقدر كلمة في عدم بقاء أشخاص يحييون ذكرى أحمد زكي ونجله، فإن للقادر حكمة في أن يبقي لنا تاريخا فنيا رائعا يجعل كل محبي وعشاق الفن الراقي، أبناء وإخوة للراحلين، ليترحموا عليهما. 








 
 

هذا الخبر منقول من : النبأ











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Heba
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.