الحق والضلال الحق والضلال
البحث


بسبب خطاب مزور .. انقاذ مصر من اكبر فتنة طائفيه بين المسلمين والمسيحيين سنه 1960

منذ 3 اسابيع
November 13, 2019, 11:42 am بلغ
بسبب خطاب مزور .. انقاذ مصر من اكبر فتنة طائفيه بين المسلمين والمسيحيين سنه 1960

مواضيع عامه

إنهم يحاولون الوقيعة بيني وبين بابا الأقباط كيرلس" كان هذه تعليق الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على قضية شغلت الرأي العام حول خطاب قيل إن "البابا كيرلس"، بطريرك الكنيسة المرقسية، أرسله إلى بن جوريون رئيس وزراء إسرائيل في مثل هذا اليوم 1 يوليو 1960.

كانت العلاقة بين عبد الناصر وكيرلس مميزة ولم يكن هذا يروق لمشعلي الفتنة الطائفية في مصر، وإسرائيل في مقدمتها، ولأن النار تأتي من مستصغر الشرر، وكان من الممكن أن تحدث فتنة بين المسيحيين والمسلمين بسبب هذا الخطاب المزعوم الذي دارت قصته بين القاهرة والقدس وبيروت وبغداد.

وفي كتابه عبد الناصر والبابا كيرلس، يذكر الكاتب الصحفي محمود فوزي القصة كاملة، قائلا إن الخطاب المزور حمل توقيع البابا وسكرتيره الروحي، ووكيل عام البطريركية وخاتم الكنيسة، وكان الكلام مكتوبا على ورق تم تزويره ليبدو أنه خاص بالكنيسة.

وكان نص الخطاب "من كيرلس السادس المدعو بنعمة الله بابا بطريرك الاسكندرية والنوبة والحبشة والخمس مدن الغربية وجنوب إفريقيا والسودان والشرق الأدنى وسائر الكرازة المرقسية إلى السيد بن جوريون رئيس حكومة إسرائيل المؤيدة بنعمة الرب".

وغننا لا يسعدنا إلا أن نرفع قلوبنا وأيدينا إلى الله جل وعلا أن يكلأ رجال حكومتكم بعنايته ويحرسكم بقوة واقتدار وعظمة مجده وأن يشتت شمل من يقف في طريقكم، وان يكون مصيرهم الغرق في البحر الأحمر، وذلك لأنه بعبادة موسى النبي خلص بنو إسرائيل من عبودية فرعون قديما وشق لهم في البحر طريقا ونحن ندعو لكم بالنصر على مراوغة القرن العشرين.

وبهذه المناسبة السعيدة لسفر ابننا القمص "مكاري السرياني"، السكرتير الروحي الأول، لحضور مؤتمر الكنائس العالمي في أمريكا، نبعث لسيادتكم بتحياتنا بشموله بصالح الدعوات، ونأمل أن تكون هذه الرسالة فاتحة خير وبركة للشعب الإسرائيلي كله، كما يسعدنا جدا أن نعتبر هذه الرسالة بمثابة استعطاف سيادتكم بأن تسمحوا للدكتور الأنبا باسيليوس مطران القدس والشرق الأدنى بتحصيل ما يخص الأقباط من إيرادات شهرية تحت رعايتكم، وهذا كل ما طلب على حسب تعليمات سيادتكم ونعمة الرب تشملكم.

كان الخيط الأول في كشف هذه الجريمة بلاغا تلقاه قسم شرطة عابدين بمحضر رقم 163 من يوسف محمود الشيخ على، صاحب استوديو فريد أمام محكمة عابدين، قال فيه إن شخصا يرتدي الزي الكهمنوتي تردد على محله، وعندما سأل العمال عن سبب تردده قالوا له" يكتب شكاوى ويصور ضد البابا كيرلس".

وبتتبع هذا الشخص تبين أنه راهب مطرود اسمه ارمانيوس الأنطوني، واختلس قبل طرده إيرادات حدائق الموز التابعة للكنيسة بالقدس وأريحا، وحين كشفه مطران القدس ضربه وهرب، ولبس العباءة والعقال وتسلل داخل إسرائيل حيث اصطاده الموساد، وعاد إلى القدس ثم جاء إلى القاهرة ليشرع في جريمته، كما ذكر سعيد الشحات في كتابه "ذات يوم يوميات ألف عام وأكثر".











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.