موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

حكاية «السادات» مع بليغ حمدي

منذ 1 شهر
September 6, 2020, 5:45 am
بلغ

حكاية «السادات» مع بليغ حمدي
في كتابه "السادات، الحقيقة والأسطورة" حكى الكاتب الصحفي الراحل موسى صبري، عن أحد المواقف التي جمعته بالرئيس محمد أنور السادات بخصوص الموسيقار بليغ حمدي.

قال "صبري"، إن الرئيس محمد أنور السادات استدعاه لأمر لا يعرفه، وبعدما دخل عليه حجرة المكتب، في الوقت الذي كان يرتدي فيه البيجامة وعليها روب، وممسكا بقلم باركر كان يبحث عن "دواية" الحبر، وقال له: "كم أتمنى أن أعيش لأكتب فقط، إنها أسمى مهنة في الوجود، كتبت في شبابي مسرحية لم أكملها، لي ذكريات تملأ مجلدات، يا بختكم يا من تتفرغون لمهنة القلم".





بعدما انتهى "السادات" من حديثه مع الكاتب الصحفي موسى صبري، رفع سماعة التليفون، وسأل: "ألم تجدوه؟"، ثم سأل "صبري": "الواد ده غطس فين؟، فسأله "صبري":"من هو يا سيادة الرئيس؟"، فرد "السادات": "بليغ حمدي، أبحث عنه في كل مكان بلا جدوى، كنت عاوز أسمع شوية تقاسيم، الواد ده موهوب".

وروى رضا حسن، جامع تراث الشيخ النقشبندي، أن الشيخ كان قد دعا "السادات" لحضور حفل زفاف ابنته بالقناطر، وكان بليغ حمدي موجودًا بحفل الخطوبة، فطلب "السادات" من الشيخ النقشبندي أن يتعاون مع بليغ حمدي "عاوز اسمع ألحانك بصوت الشيخ سيد".

وفي 18 أغسطس 1971، اجتمع الوزير محمد عبد القادر حاتم والشيخ سيد النقشبندي واستدعوا الشاعر عبد الفتاح مصطفى، وكتب 15 نشيدًا، ومنها نشيد "مولاي"، كن لنا نعم المعين، أخوة الحق، عليك سلام الله، أي سلوى، أيها الساهر، ما أعظم الذكرى، يا دار أرقم، مولاي، أقول أمتى، يا ربنا، يا ليلة في الدهر، حمدا لك الله، أشرق المعصوم، يا رب أنا أمة، رباه يامن أناجي".

نقلا عن الدستور




كتب بواسطة Heba

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play