موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

مقتل كاهن على يد لاجئ تونسى كان يقدّم له الطعام يومياً

منذ 5 يوم
September 16, 2020, 11:00 am
بلغ

جريمة مروعه مقتل كاهن على يد لاجئ تونسى كان يقدّم له الطعام يومياً


مقتل الأب روبيرتو مالجيزيني بطعنات سكّين على يدّ لاجئ تونسي كان يقدّم له الطعام يومياً

christian dogma




إنّه ابن الـ 51 من العمر، الأب روبيرتو مالجيزيني الذي اغتيل بطعنات سكّين على يد مهاجر تونسي.
قتل الكاهن بالقرب من رعيّته، وهو المعروف عنه شغفه مساعدة المهاجرين واللاجئين ، فكان معتاداً على تنسيق مجموعة من المتطوعين الذين يقدّمون الطعام يومياً الى المحتاجين .
وكعادته قام صباح أمس بإيصال طعام الفطور للمهاجرين الذين يقوم بخدمتهم منذ سنوات طويلة، فما كان من أحد اللاجئين أن طعنه عدة طعنات في قلبه أدت الى مقتله .
يرجى عدم نقل النصّ على مواقع أخرى من دون الرجوع إلى إدارة أليتيا
 
كاهن رعيّة القديس روكز في كومو شمال إيطاليا، سقط على الأرض وفارق الحياة، بذل الحبّ حتى النهاية، فصار شهيد حبّ اللاجئين.
السابعة من صباح يوم أمس، فارق الأب روبيرتو الحياة بعد عدة طعنات في قلبه وعنقه.
الجاني هو من أصول تونسية يبلغ 53 من العمر، قالت الصحافة أن الفاعل يعاني من مشاكل عقليّة، غير إنّ البعض رجّح أنّ عملية القتل هي لدوافع دينية، وكان الأب  المغدور قد ساعد الجاني على إيجاد مكان يقيم فيه مع المشردين تشرف عليه الرعية الكاثوليكية.
كان مالجيزيني يعمل كمنسّق مجموعة لمساعدة الناس في المواقف الصعبة. في صباح اليوم الذي قُتل فيه، كان من المتوقع أن يتناول الإفطار مع المشردين. في عام 2019 ، تم تغريمه من قبل الشرطة المحلية لإطعامه أشخاص يعيشون تحت رواق كنيسة سابقة.
وقد أقيمت صلاة على راحة نفس الأب روبيرتو، وقال الأسقف أوسكار كانتوني “نحن فخورون بصفتنا أسقفًا وكنيسة كاهن بذل حياته ليسوع في خدمة المستضعفين”.
وجاء في بيان أبرشي:”في مواجهة هذه المأساة تتشبث كنيسة كومو بالصلاة على نيّة كاهنها الأب روبرتو ومن أجل الشخص الذي ضربه حتى الموت “.
ونقلت صحيفة “بريما لا فالتيلينا” المحلية عن أحد أبناء الرعيّة أن مالجيزيني “كان شخصًا يعيش الإنجيل يوميًا ، في كل لحظة من اليوم، وهو تعبير استثنائي عن مجتمعنا “.
أمّا الأب أندريا مسيجّاجي فقال لصحيفة لاستامبا: “كان روبرتو شخصًا بسيطًا، لقد أراد فقط أن يكون كاهنًا وقد أوضح هذه الرغبة منذ سنوات لأسقف كومو السابق. من أجل هذا تم إرساله إلى رعية القديس روكز حيث كان يقدّم كل صباح وجبات إفطار ساخنة على أقل تقدير. هنا يعرفه الجميع ، لقد أحبوه جميعًا “

هذا الخبر منقول من : اليتيا




كتب بواسطة GM

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play