شاهد ماذا فعل القديس انطونيوس شفيع الاشياء المفقودة من أجل عودة تمثال السيد المسيح المسروق

الحق والضلال

خاص لموقع الحق والضلال

كتبت: نورهان عبدالله

قام لص بسرقة تمثال السيد المسيح من احد المتاجر حتى كفر عن ذنبه بإعادة التمثال إلى السيدة من جديد وذلك بعد أن ادت عدة صلوات لشفيع الاشياء المفقودة فتقول القصة :"أعلنت صاحبة متجر ديني في الولايات المتحدة انها تسامح هذا “السارق الطيب” وتصلي من أجلي. تماماً كمثال الخروف الضال الذي عاد الى القطيع، سرق أحدهم، يوم 28 أكتوبر، تمثالاً ليسوع المسيح معروض عند مدخل متجر للتحف الدينية في بلدة مونرو الأمريكية (كونيتيكت).

فكانت صدمة حقيقية بالنسبة لصاحبة المتجر ، ميدج ساغليمبيني، وهي امرأة تقية جداً، سرعان ما اتصلت بالشرطة المحلية. وبعد أربعة أيام من الصمت والبحث غير المجدي، “ظهر” تمثال المسيح مرة جديدة كالسحر ، يوم عيد جميع القديسين، في المكان الذي سُرق منه. لم يعد التمثال الى مكانه وحسب إنما حاول السارق التكفير عن ذنبه من خلال اعادة ترميمه بعد ان أساء الزمن من حاله. فاستعاد التمثال الذي كان قد تشقق في السابق وخسر نضارة ألوانه حياويته التامة. وكان للتمثال، المقدر ثمنه بـ600 دولار، أهمية خاصة بالنسبة لمالكة المتجر التي لم تكن تعرضه للبيع. وتخبر السيدة ساغليمبيني أنها صلت ليل نهار بعد عملية السرقة طالبةً شفاعة القديس أنطونيوس، شفيع الأعراض المفقودة. وتمت الاستجابة لصلواتها. وسامحت صاحبة المتجر، عند عودة التمثال، السارق وقالت: “لقد أعاد ترميم التمثال بالكامل. بقيت واقفة أمام التمثال وقلت فقط: لا يهمني من أنت، أنا أشكرك وسأصلي من أجلك.” وقالت صاحبة المتجر خلال مقابلة تلفزيونية: “عاد يسوع. لم يترك السارق أية رسالة إلا أنني أعتبره “سارق طيب” ونواياه حسنة ونحن ممتنون له كل الامتنان.” لا يعرف أحد حتى الآن من أعاد ترميم المنحوتة.

          
تم نسخ الرابط