حكاية الراحلة الحاجة عزيزة المعمّرة التي تعشق السيسي

الحق والضلال
بعد أن قضت 110 عامًا في الحياة، رحلت عن عالمنا عزيزة حمودة محمد بدر، أكبر معمرة فى مطروح، بعد صراع مع المرض خلال الأشهر الأخيرة، فرحلت وتركت وراءها عائلة حزينة على فارقها بل محافظة كاملة تبكي لأجلها بسبب سيرتها الطيبة في المحافظة.

وشُيّعت الجنازة من مسجد الفتح بوسط المدينة، عقب صلاة ظهر اليوم، بمشاركة أعداد كبيرة من الأهالى، والقيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة، وسيتلقى أبناء وأحفاد "الحاجة عزيزة" العزاء فى عزبة أولاد عبد الجواد بمدينة النجيلة، الواقعة غربى مرسى مطروح بـ70 كيلو مترا.

هانم بنت باشم
وتعد الراحلة عزيزة حمودة من قبيلة القناشات من أكبر قبائل أولاد على بمطروح وهي سليل عائلة بدر القناشي، وبنت الباشا حموده بدر أول من حصل على لقب البشوية من الملك فاروق، وكان عضوا بمجلس النواب ويعد من أشهر وأعرق الشخصيات التي خدمت محافظة مطروح.

نسل الحاجة زينب
"الحاجة زينبت" لها عدة أبناء من بينهم الحاج عبدالرحمن عبدالجواد العميري ابن قبيلة عميرة وعضو مجلس الشعب الأسبق لدورتين متتاليتين ويعد من عواقل محافظة مطروح ومن الشخصيات المؤثرة في العمل السياسي والعمل العام ويعمل على خدمة المواطنين من أبناء الصحراء البسطاء الذين لا يعرفون أبواب الجهات الحكومية، وشهرته "رحومة جويدة" أول وآخر نائب بمجلس الشعب عن حزب معارض فى الثمانينيات عن حزب الوفد أمام مرشحى الحزب الوطنى وقتها.

المشاركة في الانتخابات
في 2014، أصرت "عزيزة" على الخروج من منزلها برفقة ولدها "رحومة عبد الجواد" للمشاركة في الاستفتاء على الدستور وأدت بصوتها في لجنتها بمدرسة عادل الصفتى بوسط مرسى مطروح، كانت تحمل نسخة من وثيقة الدستور وهى في طريقها إلى اللجنة، وقامت بالتصويت بـ"نعم" ثم خرجت لتقول "أتيت للتصويت على الدستور من أجل مصر".

قصة المعمرة مع "السيسي"
وتًعرف الحاجة عزيزة بعشقها للرئيس عبدالفتاح السيسي، فحسب رواية أبنائها فكانت دائمًا تستمع إلى خطاباتها بشغف رغم كبر سنها، كما إنها حرصت على إنتخابه في عام 2014 رغم حالتها الصحية، وقد سبق لها أن حررت له توكيلًا للترشيح للرئاسة، وبعدما تنازل الرئيس عبدالفتاح السيسي عن نصف راتبه، ساهمت هي ايضًا بالتبرع بمعاشها لمدة شهر البالغ 340 من أجل مصر.

وصلت في نهاية حياتها لـ 110 عام من العمر، ووالدة وجدة لـ117 من الأبناء والأحفاد، وتعرضت لوعكة صحية في الأيام الأخيرة، وتوفيت بعد حجزها بمستشفى الصدر بمطروح للعلاج.


          
تم نسخ الرابط