الحيه فى ضوء الكتاب المقدس بقلم القس لوقا راضي
نتعرض فى هذا البحث البسيط عن الحيه فى كلمه الله وكيف فسر لنا الكتاب كلام الحيه مع امنا حواء وايات من الكتاب عن الحيه وسحقها
+++
سفر التكوين 3
3 :1 و كانت الحية احيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله فقالت للمراة احقا قال الله لا تاكلا من كل شجر الجنة
تعبير وكانت كما شرح المفسريين هي الحية الان اصبحت
ولهذا تقريبا اغلب التراجم كتبت Now the serpent was والان اصبحت الحية. وهذا يعني ان هذه الحية تحديدا اصبح لها شيء مميز جدا. ومن هذا نفهم ان هذه الحية قد تلبسها الشيطان والان اصبحت هذه الحية تحديدا احيل من جميع حيوانات البرية بسبب الشيطان الذي تلبس بها.الى ان صارت الحيه معبوده فى اماكن عديده
وكانت تعبد كاله فى اسرائيل الى ان
قام حزقيا بإزالة المرتفعات والتماثيل والسواري، "سحق حية النحاس التي عملها موسى لأن بني إسرائيل كانوا إلى تلك الأيام يوقدون لها ودعوها نحشتان" (2مل 4:18). وعبارة "دعوها" في العبرية قد تعني أن حزقيا هو الذي دعاها "نحشتان" أي "قطعة من نحاس" تهوينًا من أمرها، أو أن الشعب كان قد دعاها بهذا الاسم منذ أن انحرف إلى عبادتها. وما فعله حزقيا من سحق تلك الحية كان بالغ الأهمية لأن عبادة الحيات كانت واسعة الانتشار في الديانات الوثنية في الشعوب حولهم. وقد وجدت حية نحاسية في جازر، وسارية نحاسية على شكل حية في حاصور، وحية نحاسية مذهبة في أحد المعابد في تمنة. وكان الفراعنة يزينون تيجانهم بتماثيل الكوبرا المصرية رمز الإلهة "أديو" حامية مصر السفلى.
ايضا الكلام ليس عن كل الحيات انها احيل ولكن الكلام عن هذه الحية بذاتها التي بها الشيطان فهي ليست في ذاتها احيل ولكن لان بها الشيطان فهي احيل جميع حيوانات البرية ولهذا ذكرها بالمفرد
وهو يقصد ان يقول ان هذه الحية اصبحت احيل من بقية الحيوانات وهذا يوضح ان شيء حدث لهذه الحية جعلها هكذا.
والسبب ان الشيطان الذي بها هو احيل من كل الحيوانات وبدا يستغلها بعد دخوله فيها ليخدع الانسان
ايضا التعبير التالي " التي عملها الرب الاله " وفي العبري التصريف مذكر الذي عمله الرب الاله وهو ايضا على الشيطان المليئ بالحكمة والذي قيل عنه
سفر حزقيال 28
28 :12 يا ابن ادم ارفع مرثاة على ملك صور و قل له هكذا قال السيد الرب انت خاتم الكمال ملان حكمة و كامل الجمال
28 :13 كنت في عدن جنة الله كل حجر كريم ستارتك عقيق احمر و ياقوت اصفر و عقيق ابيض و زبرجد و جزع و يشب و ياقوت ازرق و بهرمان و زمرد و ذهب انشاوا فيك صنعة صيغة الفصوص و ترصيعها يوم خلقت
28 :14 انت الكروب المنبسط المظلل و اقمتك على جبل الله المقدس كنت بين حجارة النار تمشيت
28 :15 انت كامل في طرقك من يوم خلقت حتى وجد فيك اثم
اذا ايضا التعبير احيل هو عن الشيطان المتلبس في داخل هذه الحية
والتعبير التالي المهم الذي يساء فهمه وهو "فقالت للمراة" وهو كما درسنا لغويا في الجزء السابق ان التصريف مذكر فقال وليس فقالت (هو فقط تصريف غير دقيق في العربي ليناسب الترجمة)
فالمتكلم هنا هو الشيطان الذي قال لحواء ولهذا الشيطان يعرف لغة البشر ويستطيع ان يكلم البشر بلغتهم وهو يستطيع ان ينطق مثل البشر
لهذا الحية لا تحتاج ان يكون بها اعضاء تكلم وتنطق فهي حيوان مثل بقية الحيوانات اما المتكلم هو الشيطان المتلبس في داخل الحية وهو الذي يتكلم بلغة البشر وهو الذي كلامه ملان خداع وبمنقط خبيث.
لهذا اشكالية المشككين المتسائلين كيف تتكلم حية المتكلم ليس الحية بل الشيطان
+++ شرح الكتاب المقدس
الاصحاح يتكلم عن خدعة الشيطان لادم وحواء فهنا قالت الحيه المقصود بها الشيطان لذلك اطلق علي الشيطان
سفر إشعياء 27: 1
فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يُعَاقِبُ الرَّبُّ بِسَيْفِهِ الْقَاسِي الْعَظِيمِ الشَّدِيدِ لَوِيَاثَانَ، الْحَيَّةَ الْهَارِبَةَ. لَوِيَاثَانَ الْحَيَّةَ الْمُتَحَوِّيَةَ، وَيَقْتُلُ التِّنِّينَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ.
سفر أيوب 26: 13
بِنَفْخَتِهِ السَّمَاوَاتُ مُسْفِرَةٌ وَيَدَاهُ أَبْدَأَتَا الْحَيَّةَ الْهَارِبَةَ.
هذا يؤكد ان المقصود هو الشيطان
سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 12: 9
فَطُرِحَ التِّنِّينُ الْعَظِيمُ، الْحَيَّةُ الْقَدِيمَةُ الْمَدْعُوُّ إِبْلِيسَ وَالشَّيْطَانَ، الَّذِي يُضِلُّ الْعَالَمَ كُلَّهُ، طُرِحَ إِلَى الأَرْضِ، وَطُرِحَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَتُهُ.
فالحية القديمة المقصود بها هو الشيطان نفسه الذي تلبس في حية
سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 20: 2
فَقَبَضَ عَلَى التِّنِّينِ، الْحَيَّةِ الْقَدِيمَةِ، الَّذِي هُوَ إِبْلِيسُ وَالشَّيْطَانُ، وَقَيَّدَهُ أَلْفَ سَنَةٍ،
وبالطبع الحية لا تتكلم ولكن الشيطان هو الذي يتكلم فالعدد يذكر اسم الحية
ايضا عددين في سفر اشعياء هما رمزيين ولكن مهمين
الاول وهو يتكلم عن الابدية وانه لا يوجد شر
سفر اشعياء 11
11 :6 فيسكن الذئب مع الخروف و يربض النمر مع الجدي و العجل و الشبل و المسمن معا و صبي صغير يسوقها
11 :7 و البقرة و الدبة ترعيان تربض اولادهما معا و الاسد كالبقر ياكل تبنا
11 :8 و يلعب الرضيع على سرب الصل و يمد الفطيم يده على حجر الافعوان
وهنا واضح ان الثعبان بدون الشيطان
ثم في عقاب الحية الشيطان
سفر إشعياء 65: 25
الذِّئْبُ وَالْحَمَلُ يَرْعَيَانِ مَعًا، وَالأَسَدُ يَأْكُلُ التِّبْنَ كَالْبَقَرِ. أَمَّا الْحَيَّةُ فَالتُّرَابُ طَعَامُهَا. لاَ يُؤْذُونَ وَلاَ يُهْلِكُونَ فِي كُلِّ جَبَلِ قُدْسِي، قَالَ الرَّبُّ .
يقصد بعقاب الشيطان الذي يكون ذليل فيستخدم تعبير مجازي بانه ياكل تراب لحقارته
سفر ميخا 7: 17
يَلْحَسُونَ التُّرَابَ كَالْحَيَّةِ، كَزَوَاحِفِ الأَرْضِ. يَخْرُجُونَ بِالرِّعْدَةِ مِنْ حُصُونِهِمْ، يَأْتُونَ بِالرُّعْبِ إِلَى الرَّبِّ إِلهِنَا وَيَخَافُونَ مِنْكَ.
سفر أيوب 16: 15
خِطْتُ مِسْحًا عَلَى جِلْدِي، وَدَسَسْتُ فِي التُّرَابِ قَرْنِي.
سفر المزامير 72:
أَمَامَهُ تَجْثُو أَهْلُ الْبَرِّيَّةِ، وَأَعْدَاؤُهُ يَلْحَسُونَ التُّرَابَ.
سفر مراثي إرميا 3: 29
يَجْعَلُ فِي التُّرَابِ فَمَهُ لَعَلَّهُ يُوجَدُ رَجَاءٌ.
فهو يتكلم عن عقاب الشيطان وذل الشيطان ويشبه من يفقد كرامته بانه ياكل تراب او يلحس تراب فهو معني رمزي
لذلك كانت النبوة متعلقه بسحق الشيطان برمز الحية
سفر التكوين 3
3: 14 فقال الرب الاله للحية لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم و من جميع وحوش البرية على بطنك تسعين و ترابا تاكلين كل ايام حياتك
3: 15 و اضع عداوة بينك و بين المراة و بين نسلك و نسلها هو يسحق راسك و انت تسحقين عقبه
ونلاحظ انه يتكلم عن الحيه بان الرب يسوع المسيح سيسحق راس الشيطان
رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 16: 20
وَإِلهُ السَّلاَمِ سَيَسْحَقُ الشَّيْطَانَ تَحْتَ أَرْجُلِكُمْ سَرِيعًا. نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَعَكُمْ. آمِينَ.
رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 2: 14
فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ،
فالشيطان يستطيع ان يتحور
رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14
وَلاَ عَجَبَ. لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ!
واخيرا نقطة هامة وهي كيف المراة تجاوبة مع الشيطان المتلبس في الحية ولم تنفزع من ان حية تتكلم معها وهي حيوان غير ناطق.
اولا الانسان قبل السقوط يعرف الخير فقط ولا يعرف الشر فهو لا يخاف ولا ينزعج.
فالمراة هنا بدون روح خوف هي قد تتعجب قليلا لان الحية تتكلم ولكن لن تخاف من ان تتكلم معها.
ثانيا قد يكون الشيطان عندما سقط تكلم من خلال الحية قبل ذلك في اي شيء ولهذا لم تتعجب حواء او قد يكون الملائكة ظهروا بصورة كائنات باشكال متنوعة فلهذا حواء لم تتعجب ان يكون حيوان يتكلم.
لهذا اعتقد الشبهة اتضحت وليس هناك اي اشكالية والحية لا تتكلم ولكن الذي تكلم هو الشيطان