كيف جنى إبراهيم عيسى مليار جنيه وهو يتقمص دور المعـارض الشرس ؟
وقال الباز في المقال ،:"بعد الثورة فوجئ جمهور الميديا فى مصر بأن هناك صحفيين عاشوا فى ثوب المعارضة يدخلون شركاء فى ملكية قنوات فضائية، وتساءل كثيرون: من أين لإبراهيم عيسى الذى كان يروج لأنه كان مطاردا فى عصر مبارك بالملايين التى دخل بها شريكا فى قناة التحرير، وهى القناة التى خرج منها بعد شهور وقد حصل على ملايين أخرى.
وتابع :" إبراهيم عيسى يمثل لغزا كبيرا فى الحياة الإعلامية المصرية، لا ينكر أحد عليه موهبته ولا كفاءته ولا عمله الدائم والمتواصل، لكن العمل الإعلامى المجرد لا يمكن أن يكون سببا فى تكوين ثروة تقترب من المليار جنيه، إن لم تتجاوزه، قد يكون هو النموذج الوحيد الذى يؤكد قاعدة أن المعارض الشرس الذى يحاربه النظام يكون صاحب ملايين.
واستطرد :"قبل الثورة بسنوات بعيدة، صادفنى أحد متابعى إبراهيم عيسى، وجدته مصدوما جدا فى كاتبه المفضل، ودار معي الحوار الآتي :-
- وقال لى تخيل أن إبراهيم اشترى شقة بمليون جنيه؟ ،قلت له: وما فى ذلك؟ الرجل يعمل، ومليون جنيه ليس كثيرا.
- قال لى ببراءة شديدة: لا أعتقد أن إعلاميا شريفا يمكن أن يشترى شقة بمليون جنيه، خاصة أنه كان يعيش فى شقة متواضعة فى حى فيصل.
- تشككت فيما يقوله محدثى، سألته: ومن أين عرفت أن إبراهيم اشترى شقة بمليون جنيه؟
- قال لى: لأننى اشتريت شقة فى نفس العمارة بنفس المبلغ؟
وواصل :" وقبل أن أتعجب من شرائه شقة بمليون جنيه بينما ينكر على إبراهيم ذلك، قال لى: أنا رجل أعمال وعندى تجارتى وأعمالى الكثيرة، أما هو فإعلامى دخله معروف، فمن أين له بهذا المليون الذى اشترى به شقة، وهو ما يعنى أن لديه ملايين كثيرة. "
واستكمل :" ولا أدرى ما الذى يمكن أن يقوله محدثى عندما يعرف أن إبراهيم وعندما حدثت مشكلة فى أحد حساباته فى أحد البنوك، زاره فى مكتبه ٦ من العاملين فى البنك ليناقشوا معه المشكلة، وما الذى يمكن أن يشعر به وهو يزوره فى قصره المنيف الذى يعيش فيه الآن.
هذا الخبر منقول من : الدستور