‏مايختفي وراء اجتماع موسي وايليا مع السيد المسيح علي جبل التجلي

الحق والضلال
كتبت لي لي جورج لموقع الحق والضلال ‏
اجتمع كل من السيد المسيح له كل المجد و موسى النبي ‏وإليا النبي وكان ثلاثتهم يضيئون بنور مجيد . ‏فما أروع هذا اللقاء ‏فقد كان بين ‏من رقد ميتا علي رجاء القيامه ، ‏ومعه من صعد حياً إلى السماء ‏بمركبة وخيل من نار ، ‏مع من صلب ‏ومات وقام ‏وصعد الي السموات ‏وانتصر على الموت والخطيه .وحدث كل هذا وسط دهشة التلاميذ وفرحهم ‏حينما رأوا باعينهم موسى الذي ‏مات ‏منذ مئات السنين ‏ولا احد يعرف أي قبره ‏وإيليا ‏النبي العظيم الجبار الذي حملته السماء ‏بمركبه وخيل من نار مع السيد المسيح له كل المجد . فلماذا كان ظهورهم اذاً: ‏موسى كان يمثل الشريعه ‏وصعد الى الجبل ‏وظل به 40 يوما ‏وإيليا هو من الأنبياء ‏اللذين تنبأو ‏بكل دقة عن تجسد السيد المسيح وصلبه ‏و موته وقيامته ‏فهنا اظهر السيد المسيح ‏كيف اجتمع كل من حوله ‏لانه هو الرب الفادي المخلص ‏ف باجتماعهم يخفي وراءه ‏انه بقهر الجسد في الصوم ‏تتجلي الروح ويتجلي الجسد ‏لقد اختارهم السيد المسيح معه في التجلي ‏لورين أن الطبيعة التي ستتجلي في الابديه هي التي قهرت الجسد بالصوم ، وان الله هو اله الكل ، اله المتزوج مثل موسي واله المتبتل مثل ايليا وايضا هو اله الاحياء والاموات .
          
تم نسخ الرابط