مايختفي وراء اجتماع موسي وايليا مع السيد المسيح علي جبل التجلي
اجتمع كل من السيد المسيح له كل المجد و موسى النبي وإليا النبي وكان ثلاثتهم يضيئون بنور مجيد . فما أروع هذا اللقاء فقد كان بين من رقد ميتا علي رجاء القيامه ، ومعه من صعد حياً إلى السماء بمركبة وخيل من نار ، مع من صلب ومات وقام وصعد الي السموات وانتصر على الموت والخطيه .وحدث كل هذا وسط دهشة التلاميذ وفرحهم حينما رأوا باعينهم موسى الذي مات منذ مئات السنين ولا احد يعرف أي قبره وإيليا النبي العظيم الجبار الذي حملته السماء بمركبه وخيل من نار مع السيد المسيح له كل المجد . فلماذا كان ظهورهم اذاً: موسى كان يمثل الشريعه وصعد الى الجبل وظل به 40 يوما وإيليا هو من الأنبياء اللذين تنبأو بكل دقة عن تجسد السيد المسيح وصلبه و موته وقيامته فهنا اظهر السيد المسيح كيف اجتمع كل من حوله لانه هو الرب الفادي المخلص ف باجتماعهم يخفي وراءه انه بقهر الجسد في الصوم تتجلي الروح ويتجلي الجسد لقد اختارهم السيد المسيح معه في التجلي لورين أن الطبيعة التي ستتجلي في الابديه هي التي قهرت الجسد بالصوم ، وان الله هو اله الكل ، اله المتزوج مثل موسي واله المتبتل مثل ايليا وايضا هو اله الاحياء والاموات .