تماف ايرينى تحكى معجزة رائعة لـ الشهيد ابو سيفين

الحق والضلال
موضوع
طلب من ابو سيفين * في يوم سألوا الراهبات امنا ايريني: ليه مش بنحتفل بعيد الشهيد في ٩ بؤونه ودة عيد مهم؟فقالتلهم: اذا كان الشهيد عايز نحتفل له بالعيد دة، يبعت لنا مستلزماته واحنا نعيد له.فقبل العيد بيومين فوجئوا بظرف فيه عشرين جنيه ارسلته للدير امنا كيريا اسكندر رئيسه دير مارجرجس وكتبت عليه: شركة بركة في عيد الشهيد ابوسيفيناتصلت بيها امنا وقالتلها: انت عارفه اننا مش بنحتفل بالعيد ده قالت وانا بصلي لقيت هاتف داخلي بيقول ارسلي مبلغ كذا للدير للاحتفال بالعيد، فقمت بتنفيذ الكلام فشكرتها وكان معاها خمسه جنية، فاصبح المبلغ 25 جنيه فقالت نعمل سندوتشات بطاطس مقلية وطعمية وسلطة للناس اللي حيجوا الدير يوم العيد من كنيسة الشهيد الاثريةولما فتحت امنا البوابة باب الدير صباح يوم العشية، لقيت قفة كبيرة مليانة سمك طازجفراحت قالت لامنا ايريني فقالتلها: سيبيها مكانها يمكن صاحبها سابها وهيجي ياخدها ولما طالت مدة الانتظار وبسبب خوفهم علي السمك من حرارة الجو، قالو ينضفوه وان سأل حد عنه ياخده.فعلا الراهبات وقفوا كلهم يشتغلوا في السمك واثناء الشغل سمعوا صوت حركة حصان، فالكل التفت ناحية الصوت وشافوا الشهيد ابوسيفين واقف، فطبعا قاموا كلهم ووقفوا يقولوا تمجيد للشهيد وبعد مااختفي رجعوا تاني يكملوا الشغل، ولكن نفس الظهور تكرر بنفس الطريقه مرة تانية، فوقفوا يقولوا تماجيد وكان الشهيد يتمخطر علي الحصان تبعا لنغمة التمجيد وعند معاودة الشهيد للظهور للمرة التالتة قالت له امنا اغابي: اقعد معانا علي طول علشان نخلصفي الوقت دة كان من المعتاد ان الناس اللي بتزور الدير في يوم العيد لا يتعدوا 50 شخص،لكن في اليوم دة علي غير المتوقع فوجئوا بوصول ٦ اتوبيسات رحلات من اسكندرية ومن الصعيد فامنا ايريني قالتلهم تعالوا نصلي صلاه الساعه التاسعه علشان تحل بركة ربنا، والسمك الموجود يكفي كل الناس، وفعلا ربنا بارك و الاكل كفي كل الناس وزاد ومن هنا بدأ الدير يحتفل باعياد الشهيد التلاتهوبالمناسبه حكت لنا تماف ايريني عن موقف اخر للشهيد ومداعبته الطريفه مع امنا اغابي، وكانت هي المهتمة بكنيستة اللي كانت اتبنت خلاص داخل الدير كانوا بدأوا ينتظموا بالاحتفال باعياده التلاته، وبعد عيد يونيو قالت امنا اغابي في داخلها:عيد اغسطس قريب من عيد يونيه، فمش لازم نعمل كسوة جديدة للشهيد في العيد ده. ولما همت بخلع الكسوة علشان تغسلها وتجهزها لعيد اغسطس، اذ بها تتمزق فجأة بين يديها الي نصفين فللحال شعرت ان الشهيد مش موافق، فاعتذرت له وقامت بسرعه وعملت غيرهاواصبح من المعتاد عمل كسوة جديدة للشهيد في كل عيد من اعياده.
          
تم نسخ الرابط