الكشف عن أسرار جديدة عن حياة الأميرة ديانا وحبيبها الباكستانى

الحق والضلال
عاشت الأميرة ديانا أسعد لحظات حياتها بعد انفصالها عن الأمير تشارلز، حيث أصبحت تتعلم طريقة جديدة للوجود وكانت قادرة على الوقوف على قدميها دون زخارف الحياة الملكية.

وحسبما أفادت صحيفة "ذا ميرور"، كانت هناك شائعات لبعض الوقت بأن الأميرة ديانا كانت تواعد جراح قلب باكستاني الجنسية، يدعي حسنات خان، وأقرب المقربين للأميرة كانوا يعرفون عن العلاقة حيث استخدمت ديانا أساليب سرية لإخفاء علاقتهما عن عيون العالم.

وأشارت التقارير إلى أن ديانا ذهبت في جولة إلى باكستان، لمقابلة والد ووالدة حبيبها الطبيب سرًا في منزل العائلة لتتعرف أكثر على أسرته الصغيرة، الأمر الذي نفاه والدي حسنات خان لوسائل الإعلام بعد وفاة الأميرة، مؤكدين أن ابنهما كان مجرد صديق مقرب لها.

وتقول الخبيرة الملكية إيف بولارد: "فكرة أن أميرة ويلز ستتزوج طبيبًا من باكستان وربما تذهب وتعيش معه في باكستان لم تكن مجرد ما كنا نتوقعه".

وتابعت: "لقد أجرت محادثات طويلة مع الصحفية والناشطة البريطانية جمايما خان، التي تزوجت بالفعل من عمران خان الباكستاني الأصل (رئيس الوزراء حاليًا) لاستشارتها في الأمر وأعتقد أن ديانا كانت تتساءل عما إذا كان بإمكانها فعل ذلك"ز

وأثناء وجودها في باكستان، استغرقت ديانا وقتًا لمقابلة والدي حسنات خان سرًا، لكن الاهتمام الذي جلبته هز أسس العلاقة التي استمرت عامين، والتي أراد اختصاصي القلب الحفاظ عليها سرية".

ويوضح المصور الملكي آرثر إدواردز: "أن الطبيب الباكستاني لم يكن يريد الارتباط لأنه أراد فقط أن يصبح جراح قلب، وكان من الصعب على شخص مثل الأميرة ديانا تكوين علاقة، حيث سيظل الشخص الآخر تحت المجهر باستمرار".

يقال إن الأميرة ديانا فكرت في الزواج من "حب حياتها" حسنات خان والانتقال إلى باكستان - لكن علاقتهما السرية انهارت بشكل مذهل قبل وفاتها المأساوية.
\هذا الخبر منقول من : الدستور

الله محبه
          
تم نسخ الرابط