قرار ترامب بحظر الهجرة إلى أمريكا يشعل أزمة دبلوماسية بإدراج 19 دولة في القائمة ننشرهم بالاسماء
الهجرة إلى أمريكا .. أعادت الولايات المتحدة إشعال النقاش الدولي حول سياسات الهجرة إلى أمريكا بعد إعلان إدارة الرئيس دونالد ترامب قرارًا واسعًا يقضي بمنع مواطني 19 دولة من دخول الأراضي الأمريكية. القرار، الذي صدر بشكل مفاجئ، اعتبره كثيرون واحدًا من أكثر إجراءات الهجرة تشددًا خلال السنوات الأخيرة، لما يحمله من تأثيرات مباشرة على ملايين الراغبين في الهجرة إلى أمريكا سواء للعمل أو الدراسة أو اللجوء.
ورغم استبعاد الدول العربية من الحظر الجديد، فإن التركيز الأكبر انصب على قائمة الدول التي شملها القرار، وعلى التداعيات المتوقعة لهذا المنع الشامل على مستقبل شعوبها ومسارات الهجرة إلى أمريكا التي باتت تواجه بابًا مغلقًا بالكامل.
قائمة الدول التسع عشرة المحظورة بالكامل من الهجرة إلى أمريكا وفق القرار الجديد
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قائمة تضم تسع عشرة دولة سيتم وقف دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة بشكل كامل. ويشمل ذلك منع إصدار التأشيرات المختلفة ومنع استقبال أي طلبات جديدة تخص الهجرة إلى أمريكا من مواطني هذه الدول، وهي:
ليبيا
السودان
اليمن
الصومال
إيران
أفغانستان
بورما أو ميانمار
بوروندي
تشاد
كوبا
الكونغو
غينيا الاستوائية
إريتريا
هايتي
لاوس
سيراليون
توغو
تركمانستان
فنزويلا
هذه القائمة الواسعة تمثل أكبر مجموعة دول يتم إدراجها في قرار واحد منذ إعادة هيكلة سياسات الهجرة إلى أمريكا عام 2017، وهو ما أثار انتقادات حقوقية غير مسبوقة بسبب آثار القرار على سفر المواطنين من هذه الدول.
لماذا تم اختيار هذه الدول بالتحديد ضمن قائمة الدول المحظورة من الهجرة إلى أمريكا؟
تشير تقارير أمريكية إلى أن اختيار الدول المدرجة في الحظر يعود إلى عدة عوامل وضعتها الإدارة الأمريكية كأساس لتقييم طلبات الهجرة إلى أمريكا، أبرزها:
ضعف مستوى التعاون الأمني مع الولايات المتحدة
وجود اضطرابات سياسية داخلية
نقص بيانات السفر أو ضعف الوثائق الرسمية
ارتفاع نسب الهجرة غير الشرعية
تصنيف بعض الدول ضمن مناطق النزاعات المسلحة
وترى الإدارة الأمريكية أن هذه الدول لا توفر “معايير الثقة” الكافية التي تسمح بقبول مواطنيها ضمن برامج الهجرة إلى أمريكا، وهو ما اعتبرته منظمات حقوق الإنسان “تبريرات سياسية أكثر منها أمنية”.
كيف يتأثر مواطنو هذه الدول المحظورة بعد توقف الهجرة إلى أمريكا؟
سيكون للتوقف الكامل لطلباتهم تأثيرات ضخمة، تتضمن:
تعطيل الهجرة العائلية التي تعتمد عليها آلاف الأسر
حرمان الطلاب من الالتحاق بالجامعات الأمريكية
وقف التحويلات المالية التي يعتمد عليها ملايين الأقارب داخل هذه البلدان
زيادة الضغط على دول أوروبا وآسيا كبدائل لمن كانوا يسعون إلى الهجرة إلى أمريكا
رفع نسب الهجرة غير الشرعية بسبب غياب المسارات القانونية
كما يتوقع أن يؤدي القرار إلى عزلة أكبر لهذه الدول سياسيًا واقتصاديًا، خصوصًا تلك التي تعتمد على العمالة المهاجرة لتحسين ظروفها الاقتصادية.
هل يعود الحظر إلى حسابات انتخابية داخلية في الولايات المتحدة؟
يرى محللون أمريكيون أن توقيت القرار ليس عشوائيًا، بل يأتي ضمن جهود الرئيس ترامب لتعزيز قاعدته الانتخابية المحافظة، التي تدعم تشديد سياسات الهجرة إلى أمريكا وتعتبرها ضرورية لحماية الأمن القومي.
وبينما يرى الجمهوريون أن القرار “خطوة ضرورية”، يصفه الديمقراطيون بأنه “تمييز قائم على الجنسية”، ما يمهد لمعركة سياسية جديدة داخل الكونجرس حول مستقبل قوانين الهجرة إلى أمريكا.
تأثير الحظر على النظام العالمي للهجرة وتغيير مسارات السفر التقليدية
يتوقع خبراء الهجرة أن يؤدي إدراج تسع عشرة دولة دفعة واحدة إلى إعادة رسم خريطة التنقل الدولي. فمع توقف إمكانية الهجرة إلى أمريكا بالنسبة لمواطني تلك الدول، ستتجه أعداد متزايدة إلى:
الهجرة إلى أوروبا
الهجرة إلى كندا
الهجرة إلى دول الخليج العربي
الهجرة إلى دول أمريكا اللاتينية
وهو ما قد يخلق ضغوطًا جديدة على الدول البديلة التي ستواجه زيادة غير مسبوقة في أعداد المتقدمين.

هل تتوسع الولايات المتحدة في قرارات تقييد الهجرة إلى أمريكا خلال الفترة المقبلة؟
رغم أن الحظر الجديد لا يشمل دولًا عربية، إلا أن مصادر سياسية تتوقع صدور قرارات إضافية خلال الأشهر القادمة، قد تشمل تشددًا أكبر في التأشيرات السياحية والتعليمية. كما قد تظهر قوائم جديدة مرتبطة بتقييمات أمنية موسعة، ما يجعل ملف الهجرة إلى أمريكا مفتوحًا على تغييرات أكبر خلال العام القادم.
- الهجرة إلى أمريكا
- الولايات المتحدة
- ترامب
- سياسات الهجرة
- الدول المحظورة من الهجرة
- الصومال
- دونالد ترامب
- الدول العربية
- أمريكا
- الجامعات









