تصريحات إبراهيم دياز بعد إهداره ركلة الجزاء الحاسمة أمام السنغال

إبراهيم دياز
إبراهيم دياز

صرح إبراهيم دياز نجم منتخب المغرب، ولاعب ريال مدريد تصريحات أعلن فيها اعتذاره للشعب المغربي، ونشر منشوراً على موقع بث الصور والفيديو "إنستجرام" أعلن فيه عن مشاعره تجاه الخطأ الكبير الذي ارتكبه بإهداره ركلة الجزاء.

 


تصريحات إبراهيم دياز


كتب إبراهيم دياز في منشور على الإنستجرام: "روحي تؤلمني، قلبي يعتصر ألمًا، لطالما حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، كل رسالة، كل دعم شعرتُ معه أنني لستُ وحدي، كافحتُ بكل ما أملك، وبقلبي قبل كل شيء.. أمس، أخفقتُ وأتحمل كامل المسؤولية وأعتذر من صميم قلبي، سيكون من الصعب عليّ النهوض وسيكون التعافي صعبًا؛ لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول، ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي… سأستمر في المضي قدماً حتى أتمكن يوماً ما من رد كل هذا الحب لكم وأن أكون فخراً لشعبي المغربي".

 

إبراهيم دياز أمام مرمى الخصوم

 

على الرغم من الألم الشديد الذي يلازم اللاعب، ظهر في لحظة تتويج السنغال بالبطولة، حيث كان يبكي بمرارة، وكانت هناك تصريحات من الجماهير لم ترحمه، وهذا طبيعي، ولكن اللاعبين الباقين في المنتخب المغربي، والمخضرمين منهم شنوا هجوماً كبيراً على إبراهيم دياز، وأعلنوا أنهم لن يسامحوه بسبب الفرصة التي أضاعها.

 

المغرب محروم من التتويج منذ 50 عاماً


على مدار نصف قرن، ومنذ عام 1976، حُرم المنتخب المغربي من حمل الكأس الأممية، حيث أنه يتفرد بلقب واحد على مدار نصف القرن، وكانت هناك فرصة من ألماس للتتويج أمس أمام السنغال، ولكن ضاعت ليس فقط بسبب إهدار دياز ركلة جزاء حاسمة في نهاية المباراة، ولكن بسبب الأخطاء التي ارتكبها نجوم المغرب، وتألق حراس عرين أسود التيرانجا.

 

مباراة للتاريخ


الحق يقال، أن نهائي أمم إفريقيا الذي أقيم أمس بين المغرب والسنغال من أمتع المواجهات التي شاهدناها في البطولة الأممية؛ حيث أن كل فريق كشر عن أنيابه، وأعلن المتعة الكروية للجمهور، وحاول منتخب المغرب أن يسجل، وفعلت دون أي فائدة، حيث أن الكرة كانت تميل للاعبي منتخب السنغال الذين بذلوا المجهودات الكبيرة على مدار البطولة التي بدأت يوم 21 ديسمبر، وانتهت أمس 18 يناير.
 

          
تم نسخ الرابط