متابعة رسمية واهتمام واسع
قداسة البابا تواضروس الثاني يتلقى اتصالات من كبار المسؤولين للاطمئنان على صحته بعد الجراحة
قداسة البابا تواضروس الثاني تصدّر الاهتمام خلال الساعات الماضية، عقب بيان رسمي نُشر على الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، كشف عن تلقي قداسة البابا عددًا من الاتصالات من كبار المسؤولين للاطمئنان على حالته الصحية بعد خضوعه لجراحة بسيطة في النمسا.
بيان رسمي من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
أوضحت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في بيان صادر يوم الخميس 22 يناير 2026 الموافق 14 طوبة 1742 للشهداء، أن قداسة البابا تواضروس الثاني تلقى خلال الأيام الماضية العديد من الاتصالات الهاتفية التي هدفت إلى الاطمئنان على صحته، وتهنئته بنجاح العملية الجراحية التي أُجريت له مؤخرًا.
اتصالات من كبار المسؤولين
ذكر البيان أن من بين الشخصيات التي تواصلت مع قداسة البابا للاطمئنان عليه، أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، والمستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، إلى جانب السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار.
كما شملت الاتصالات الفريق أول محمد زكي وزير الدفاع السابق، والمستشار محمد الشناوي رئيس هيئة النيابة الإدارية، والسيد حسن عبد الله محافظ البنك المركزي، إضافة إلى الفريق أحمد خالد حسن محافظ الإسكندرية، في مشهد يعكس التقدير الرسمي والشعبي لمكانة قداسة البابا.
الجراحة وحالة البابا الصحية
كان قداسة البابا تواضروس الثاني قد خضع خلال الأيام الماضية لجراحة بسيطة في أحد مستشفيات النمسا، وقد تكللت العملية بالنجاح، بحسب ما أكده البيان الرسمي، وسط متابعة واهتمام من الكنيسة ومحبي قداسة البابا داخل مصر وخارجها.
تقدير واسع لمكانة قداسة البابا
تعكس هذه الاتصالات حجم التقدير الذي يحظى به قداسة البابا تواضروس الثاني، ليس فقط على المستوى الكنسي، بل أيضًا على المستوى الوطني، باعتباره رمزًا دينيًا ووطنيًا، ودوره البارز في دعم قيم التعايش والسلام المجتمعي.
ما وراء الخبر
يحمل بيان الكنيسة رسالة طمأنة للأقباط في مصر والعالم بشأن صحة قداسة البابا، كما يؤكد عمق العلاقات التي تجمع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمؤسسات الدولة وكبار المسؤولين، في إطار من الاحترام المتبادل والتعاون الوطني.
معلومات حول قداسة البابا تواضروس الثاني
قداسة البابا تواضروس الثاني هو بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
يتولى قيادة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية منذ عام 2012.
يحظى بتقدير واسع داخل مصر وخارجها لدوره الروحي والوطني.
خلاصة القول
تلقي قداسة البابا تواضروس الثاني اتصالات من كبار المسؤولين يعكس مكانته الرفيعة.
الجراحة التي أُجريت لقداسته تكللت بالنجاح.
والكنيسة أكدت استقرار حالته الصحية وسط اهتمام واسع.
- قداسة البابا تواضروس الثاني
- صحة البابا تواضروس
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- بيان الكنيسة
- جراحة البابا تواضروس
- اخبار الكنيسة القبطية









