خلاف بين رئيسة حي الزاوية الحمراء ومدير المكتب البرلماني ينتهي بالصفع و الاعتداء

مشاجرة رئيسة حي الزاوية
مشاجرة رئيسة حي الزاوية الحمراء مع مدير مكتب برلماني

في واقعة غريبة من نوعها، تم الاعتداء بالأيدي بين رئيسة حي الزاوية الحمراء، وبين مدير مكتب برلماني، بسبب سوق غير نظامي وغير مرخص أشرف عليه مدير مكتب البرلمان.

 


مشاجرة رئيسة حي الزاوية الحمراء مع مدير مكتب برلماني

 

الواقعة تعود لإقامة سوق دون ترخيص، وبناءً عليه شنت رئيسة حي الزاوية الحمراء حملة على السوق من أجل القضاء عليه، وأفادت مدير المكتب البرلماني رفض أن يتم إنهاء السوق، وبناءً عليه تمت مشاجرة كلامية بينهما، وقامت رئيسة حي الزاوية الحمراء بصفعه، وبناءً عليه بدأت المشاجرة.

 

اتهامات لـ مدير المكتب البرلماني


كانت هناك اتهامات وجهتها رئيسة حي الزاوية الحمراء لمدير المكتب البرلماني، منها أنه قام بسرقة الكهرباء من أجل السوق، ويبدو أنها لم تعترض على إقامة السوق بقدر اعتراضها على عدم وجود ترخيص له.

 

أخبار الحوادث


دائماً ما تكون لأخبار الحوادث الكثير من الغموض والغرابة، ولكنها تزداد غرابة عندما يكون الخلاف بين المسؤولين وأصحاب المناصب في الدولة، وجدير بالذكر أن من الضروري معرفة أن الأمر غالباً سيكون فيه الكثير من التحقيقات من أجل معرفة ملابسات الواقعة التي شغلت المواطنين من سكان حي الزاوية الحمراء.

 

وزارة الداخلية


نعرض لكم مستجدات الوقائع، والبيانات في الحالة الأمنية بالبلاد، وكان آخر ما نشرته وزارة الداخلية: "استمراراً لجهود مكافحة جرائم استغلال الأحداث.. فقد تمكنت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة من ضبط (7 رجال، 3 سيدات - لـ 8 منهم معلومات جنائية) لقيامهم باستغلال الأطفال الأحداث في أعمال التسول واستجداء المارة وبيع السلع بطريقة إلحاحية بنطاق محافظة الجيزة، وبصحبتهم (13 حدثاً) من المعرضين للخطر حال قيامهم ببيع السلع بشكل إلحاحي والتسول، وبمواجهتهم اعترفوا بنشاطهم الإجرامي. تم اتخاذ الإجراءات القانونية.. وتسليم المجني عليهم لأهليتهم وأخذ التعهد اللازم عليهم بحسن رعايتهم والتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو إيداع من تعذر الوصول لأهليته لإحدى دور الرعاية".

ردود الأفعال

هناك حالة من الجدل أثارت رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الخبر المتداول عن واقعة الاعتداء التي تمت بين رئيسة حي الزاوية الحمراء وبين مدير المكتب البرلماني.
 

          
تم نسخ الرابط