أميرة همام توضح الفرق القانوني بين: الزنا والمساكنة والزواج العرفي
أميرة همام والفرق بين الزنا والزواج العرفي والمساكنة.. أجابت أميرة همام على سؤال لفت نظرها من أحد المتابعين لها، ولحسابها، وشرح التفسير القانوني لمصطلحات مثل الزنا، والمساكنة، والزواج العرفي، لتبين الفروق الجوهرية بين تلك المسميات من الناحية القانونية البحتة، حيث أن أميرة همام دائماً ما تجيب على استفسارات المتابعين القانونية من أجل الثقافة والمعرفة وعدم اختلاط الأمور.
أميرة همام والفرق بين الزنا والزواج العرفي والمساكنة
نشرت أميرة همام منشوراً قالت فيه:
"سؤال مهم من أحد المتابعين والخلط بينهم شائع فعلاً. الفرق بين الزنا، الجواز العرفي، والمساكنة في القانون طبعاً لأنني بتاعة قانون. بمعنى أن الإجابة كمحامية..
أولاً: الزنا في القانون المصري
الزنا جريمة معاقب عليها قانوناً
تعريف الزنا قانوناً:
قيام علاقة جنسية بين رجل وامرأة لا تربطهما علاقة زواج شرعية أو قانونية.
العقوبة تكون..
المرأة الزانية الحبس حتى سنتين
الرجل الزاني الحبس حتى 6 أشهر (إذا كان متزوجاً وارتكب الزنا في منزل الزوجية)
لا تقام الدعوى دعوى الزنا إلا بناءً على شكوى من الزوج أو الزوجة".
المساكنة
انتشر هذا المصطلح بشكل كبير في وطننا العربي، خاصة مع ظهور شخصيات عامة صرحت بأنها لا تمانعه، والتي معناها المعروف هو أن يقوم رجل وامرأة بمعايشة الحياة الزوجية دون أن يكون بينهما زواج باللهجة الدارجة: "تجربة الحياة مع بعض".. وبالطبع هذا شيء مرفوض، تحرمه الأديان السماوية، وترفضه مجتمعاتنا المحافظة، والتي تحترم الشرف، والأفعال الأخلاقية.
جدير بالذكر أن مصر على وجه التحديد القوانين فيها تُجرم تلك المصطلحات والعلاقات الجديدة التي ظهرت في المجتمعات العربية بشكل مفاجئ؛ حيث أن هناك من يتناول مخلفات الغرب دون أي تفكير، ويترك إيجابياتهم، وظهر ذلك في تصريحات بعض المشاهير.
القانون المصري
على الرغم من أن هناك مواد واضحة وقانونية في الدستور المصري وضعها الفرنسيون، ومأخوذة من فلسفة وشخصيات قانونية مثل ديكارت، هناك أيضاً نصوص تنظم الحياة الزوجية تعتمد على الكتب السماوية حيث أن قوانين الأحوال الشخصية تنظمها الشريعة الإسلامية، وأيضاً قوانين الأحوال الشخصية للمسيحيين ينظمها الكتاب المقدس، وتشرف عليها قوانين وقرارات الكنيسة المصرية، وهنام نجد الموزنة في القانون بين الأوامر والنواهي الدينية والخبرة الإنسانية.









