مشاهد جديدة توضح كيف بدأت واقعة مسجد شيراتون قبل تصاعد الأحداث وإلقاء المياه على المصليين "فيديو"

مشاهد جديدة توضح
مشاهد جديدة توضح كيف بدأت واقعة مسجد شيراتون

واقعة مسجد شيراتون .. تحولت لحظات الاحتفال بعيد الفطر في منطقة شيراتون بالقاهرة إلى حالة من الذهول والغضب، بعدما وقعت واقعة غير متوقعة عقب انتهاء صلاة العيد، حيث تعرض عدد من المواطنين لإلقاء أكياس مياه من أحد العقارات، في مشهد أثار جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
 


بداية الواقعة بعد صلاة العيد مباشرة



مع انتهاء المصلين من أداء شعائر صلاة العيد وتبادل التهاني في أجواء مليئة بالبهجة، فوجئ المتواجدون بقيام أشخاص من طابق مرتفع بإلقاء أكياس مياه بشكل مباشر على الحشود، مستهدفة السيدات والأطفال بشكل خاص.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أشار شهود عيان إلى صدور تصرفات غير لائقة من المتورطين تجاه المارة، ما زاد من حدة الغضب بين الأهالي.
 


فيديوهات توثق اللحظة وتفجر موجة غضب واسعة



سرعان ما انتشرت مقاطع فيديو توثق تفاصيل الواقعة، أظهرت إلقاء أكياس المياه من شرفة عقار مجاور لمسجد الصديق في النزهة الجديدة، وهو ما أثار حالة من الاستياء العام.

وتباينت ردود الفعل عبر مواقع التواصل، حيث طالب البعض بتوقيع عقوبات رادعة، فيما تساءل آخرون عن حجم الأضرار التي كان يمكن أن تحدث، خاصة مع سقوط الأكياس بقوة قد تسبب إصابات خطيرة، خصوصًا للأطفال.
 

 


تحرك أمني سريع يكشف هوية المتهمين

 



في أعقاب تداول الفيديوهات، تحركت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بشكل عاجل، وتمكنت من تحديد هوية المتورطين، ليتبين أنهم أب ونجلاه يقيمون في نفس العقار.

وبمواجهتهم، أقروا بارتكاب الواقعة، مبررين تصرفهم برغبتهم في حماية سيارتهم الخاصة من التلف، بعد أن تجمع حولها عدد من المصلين وجلسوا عليها عقب الصلاة.
 


مفاجأة جديدة.. بداية احتفالية انتهت بفوضى



كشفت مقاطع فيديو أخرى زاوية مختلفة للأحداث، حيث أظهرت أن المتهمين بدأوا يومهم بتوزيع الحلوى والبالونات على المصلين في أجواء احتفالية.

لكن سرعان ما تحولت الأجواء إلى حالة من التكدس، بعدما تجمع عدد كبير من الأشخاص حول السيارات، بل وصعد بعضهم فوقها للحصول على الهدايا، ما عرضها لخطر التلف، ودفع المتهمين – وفق روايتهم – إلى محاولة تفريق التجمع باستخدام أكياس المياه.
 


التحقيقات تكشف التفاصيل الكاملة للواقعة



أوضحت التحريات أن المتهمين لم ينكروا الواقعة، بل اعترفوا بها بشكل صريح، مؤكدين أن دافعهم كان حماية ممتلكاتهم الخاصة، إلا أن التحقيقات اعتبرت أن ما حدث يمثل تصرفًا غير قانوني وتجاوزًا خطيرًا بحق المواطنين.

وقررت جهات التحقيق حجز المتهمين لمدة 24 ساعة على ذمة التحريات، مع إخلاء سبيل فتاة قاصر وتسليمها لأسرتها، بعد ثبوت تواجدها ضمن الواقعة دون تحميلها المسؤولية الجنائية الكاملة.
 


ياسمين الخطيب تحسم الجدل حول جنسية وديانة المتهمين في الواقعة



وفي تصريحات لـ الإعلامية ياسمين الخطيب التي تسبب في حالة كبيرة من الجدل بعد دفاعها عن المتهمين، وبعدما خرجت لتوضيح حقيقة المتهمين في الواقعة، مؤكدة أنها على معرفة شخصية بهم، وأنهم من أصدقاء نجلها وينتمون لأسر تحرص على القيم الدينية والأخلاقية.

وأوضحت ياسمين الخطيب أن المتهمين مصريون ومسلمون، مشيرة إلى أنهم عادوا مؤخرًا من أداء مناسك العمرة، في محاولة لنفي ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حملهم جنسية أخرى أو انتمائهم لديانة مختلفة.



وأكدت بأن ما أثير حول كونهم سوريين أو غير مسلمين لا أساس له من الصحة، معتبرة أن هذه الشائعات جاءت نتيجة تداول معلومات غير دقيقة، وشددت على ضرورة تحري الدقة قبل إطلاق الأحكام أو نشر روايات غير موثقة.

          
تم نسخ الرابط