اتحاد الدواجن ينفي استخدام الهرمونات في تربية الفراخ كما يروج مؤيدي الطيبات

اتحاد الدواجن ينفي
اتحاد الدواجن ينفي استخدام الهرمونات في تربية الفراخ

نفى الدكتور محمود العناني، رئيس اتحاد منتجي الدواجن اتهام وضع الهرمونات في تغذية الفراخ في مصر، كما يروج متابعي نظام الطيبات الذي طالما حذر منه الأطباء، وما يحتوي من تأثير سلبي على الصحة، ويذكر أن هناك عدد لا يستهان به متأثرون بالنظام ويقطعون البروتين الأبيض، بسبب اعتقادهم بتناوله الهرمونات والمضادات، ولكن هذا ما نفته الجهات المعنية لتربية الطيور.


ماذا قال رئيس اتحاد منتجي الدواجن؟


أكد على أن الاتهام الخاص بـ الهرمونات التي لها تأثير صحي سلبي على البشر، ما هي إلا مجرد شائعات وأخبار كاذبة لا أساس لها من الصحة، وأكد أن التصريحات المتداولة من متابعي نظام الشهير والممنوع الترويج له، ليس لها أي أساس مقارنة بما يتم على أرض الواقع.


ما معدل استهلاك المصريين لتناول الدواجن؟


خلال التصريحات فإنه أقل بكثير مقارنة بشعوب أخرى، تعتمد على الدجاج وجبة رئيسية على مدار اليوم في روتين حياتهم، وذلك لأن الفرد في المتوسط يتناول كميات لا تزيد عن 14 كيلوجرام كل عام، ولكن على الرغم من ذلك فإن الدجاج متواجد في الكثير من السلع والقوائم الرئيسية للمطاعم، كما أن هناك محلات تعتمد في بيع وجباتها على الدواجن فقط.


ما هي أزمة الدواجن في الوقت الحالي؟


يعاني القطاع من أزمة مؤثرة، وهي تداول تصريحات غير حقيقية وتتنافى تماماً مع الثوابت العلمية، يقوم عليها أشخاص يتبعون نظام الطيبات الغير صحي ويرفضون أن تكون الفراخ عنصراً غذائياً فيه، بداعي أنها تتغذى على الهرمونات ويتم استخدام جرعات المضادات الحيوية في روتين العلاج، ولكن تلك التصريحات هي ما أكد رئيس اتحاد منتجي الدواجن أنها غير صحيحة حيث أن المضادات يتم منحها في حالة المرض وبالنسب التي أكدت عليها منظمات الطب البيطري حول العالم.


ما تأثيرات تلك التصريحات الغير صحيحة والشائعات على قطاع الدواجن؟


هناك بسطاء ينساقون وراء التصريحات التي تكون مغلفة بالغلاف الديني، وهناك من يتأثر، ويحرم نفسه من تناول البروتين الأرخص من اللحوم، وبالتالي يختل النظام الغذائي الصحيح الذي من المفترض أن يسير عليه المواطن حيث يتأثر بتلك التصريحات التي يروج لها متابعي الأنظمة التي فيها معلومات مغلوطة تتنافى مع ثوابت العلم، والتغذية.

 

          
تم نسخ الرابط