مع انخفاض درجات الحرارة.. 7 نصائح لتقوية المناعة والوقاية من نزلات البرد في الشتاء
مع انخفاض درجات الحرارة واقتراب فصل الشتاء يزداد الاهتمام بطرق تقوية المناعة والحفاظ على صحة الجسم خاصة مع انتشار نزلات البرد والإنفلونزا والفيروسات التنفسية خلال المواسم الباردة.
ويؤكد متخصصون أن الاهتمام بالتغذية السليمة والنوم الكافي وممارسة النشاط البدني مع انخفاض درجات الحرارة من العوامل التي تساعد الجسم على أداء وظائفه المناعية بصورة طبيعية.
وبحسب صحيفة «The Mirror» البريطانية قدم الدكتور مارك هايمان الطبيب والمؤلف ومقدم البودكاست الأمريكي، مجموعة من النصائح المتعلقة بنمط الحياة والتغذية موضحًا أن صحة الجهاز المناعي تتأثر بالعادات اليومية، بداية من نوعية الطعام وصولًا إلى جودة النوم ومستويات التوتر.
أسباب ضعف المناعة مع انخفاض درجات الحرارة
أوضح الدكتور مارك هايمان أن الحفاظ على صحة الجهاز المناعي يبدأ بالاهتمام بالعادات الأساسية في الحياة اليومية، مشيرًا إلى أن قلة النوم والتوتر المستمر والأنظمة الغذائية غير المتوازنة قد تؤثر سلبًا في صحة الجسم وقدرته على أداء وظائفه الطبيعية.
ومن بين العوامل التي أشار إليها قلة ممارسة الرياضة أو الإفراط في التمارين دون الحصول على الراحة المناسبة إلى جانب الإكثار من السكريات والأطعمة المصنعة، وانخفاض مستويات بعض العناصر الغذائية، فضلًا عن اضطرابات الجهاز الهضمي.
وتزداد أهمية الاهتمام بهذه العوامل خلال فصلي الخريف والشتاء، مع ضرورة التمييز بين دعم وظائف الجهاز المناعي والوقاية المضمونة من العدوى، إذ لا توجد عادة واحدة تمنع الإصابة بالأمراض التنفسية بصورة كاملة.
نصائح لتقوية المناعة ومقاومة الأمراض مع انخفاض درجات الحرارة
قدم هايمان مجموعة من الإرشادات التي تساعد على دعم الصحة العامة والحفاظ على وظائف الجهاز المناعي، مع التركيز على تحسين نمط الحياة بدلًا من الاعتماد على عنصر غذائي واحد.
1. الحصول على قسط كاف من النوم
يساعد النوم الجيد على دعم وظائف الجسم المختلفة بما فيها الجهاز المناعي. لذلك، ينصح بالالتزام بمواعيد نوم منتظمة والحصول على ساعات الراحة المناسبة للعمر والاحتياجات الفردية.
2. ممارسة الرياضة بانتظام
يساعد النشاط البدني المعتدل والمنتظم على تحسين الصحة العامة بينما ينبغي تجنب الإفراط في التمارين دون راحة كافية مع اختيار الأنشطة التي تناسب الحالة البدنية.
3. تناول الأطعمة الكاملة
يفضل الاعتماد على نظام غذائي متنوع يضم الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين، مع تقليل الإفراط في تناول الأطعمة شديدة التصنيع والسكريات المضافة.
4. إدخال الزنجبيل والكركم في النظام الغذائي
أشار هايمان إلى الزنجبيل والكركم ضمن المكونات النباتية التي يمكن الاستفادة منها في النظام الغذائي ويحتوي كلاهما على مركبات درست خصائصها المرتبطة بالالتهاب لكن تناولهما لا يضمن الوقاية من نزلات البرد أو علاج العدوى.
5. تناول الثوم والأطعمة المخمرة
يعرف الثوم باحتوائه على مركبات نشطة بيولوجيًا بينما تضم الأطعمة المخمرة مثل الميسو والملفوف المخمر، أنواعًا مختلفة من الكائنات الدقيقة بحسب طريقة تحضيرها ويمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن لدعم الصحة العامة وصحة الجهاز الهضمي.
6. الاهتمام بالألياف والخضراوات الملونة
يساعد تناول الخضراوات والفواكه المتنوعة على توفير الألياف والفيتامينات والمركبات النباتية المفيدة كما توفر بعض الأطعمة، مثل الخرشوف، أليافًا تدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء.
7. متابعة مستويات فيتامين د
شدد هايمان على أهمية الاهتمام بمستويات فيتامين د خاصة خلال الأشهر التي يقل فيها التعرض لأشعة الشمس ويساهم هذا الفيتامين في وظائف متعددة بالجسم منها دعم صحة العظام والعضلات ووظائف الجهاز المناعي.
متى ينصح بتناول مكملات فيتامين د؟
وفقًا للإرشادات الصحية البريطانية الواردة في التقريرينصح بالتفكير في تناول مكملات فيتامين د خلال فصلي الخريف والشتاء، وتحديدًا من أكتوبر حتى أواخر مارس بسبب انخفاض قدرة الجسم على إنتاج كميات كافية منه اعتمادًا على أشعة الشمس وحدها خلال هذه الفترة في المملكة المتحدة.