الحق والضلال الحق والضلال
البحث

الاثباتات العلمية و التاريخية على معجزة نقل جبل المقطم

منذ 2 سنه
February 16, 2017, 11:12 am بلغ
الاثباتات العلمية و التاريخية على معجزة نقل جبل المقطم

 مواضيع عامه لموقع الحق والضلال
القصة حدثت فى عهد الخليفة المعز لدين الله الفاطمي وانه شاهد عيان لهذه القصة التى حدثت بتاريخ 27 نوفمبر سنة 979 ميلاديا معجزة نقل جبل المقطم من المعجزات القوية التى تثبت صدق الايمان المسيحى مثلها مثل معجزات قوية كثيرة لايمكن ان ينساها التاريخ. فهى لاتقل مثلا عن اهمية ظهورات السيدة العذراء بالزيتون فى 24 برمهات 1684 ش الموافق 2 ابريل 1968م
توجد براهين قوية للمؤمنين و غير المؤمنين وهذه بعضها:
1- ذُكر فى كتاب ( المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار ) للمؤرخين : أحمد بن علي بن عبد القادر ، الحسيني ، العبيدي ، المقريزي ، تقي الدين ، أبو العباس - الجزء الأول - الفصل 26 من 167 بالتحديد تحت عنوان ذكر الجبال" وجبل المقطم‏:‏ يمرّ على جانبي النيل الى النوبة ويعبر من فوق الفيوم فيتصل بالغرب "وهذه المعالم الجغرافية غير موجودة الآن.
2- الرحالة الايطالى مارك بولو المشهور عالمياً قد سجل هذه المعجزة.
3- ذكرت هذه المعجزة فى كتاب "تاريخ الكنيسة القبطية" للمؤرخة البريطاني مدام بوتشر.
4- كان صوم الميلاد 40 يوم ، أضيف له الثلاثة أيام تذكار صوم نقل جبل المقطم ، و لذلك فإن صيام الميلاد الآن 43 يوم.
5- عيد القديس سمعان الخراز ونقل جبل المقطم 27 نوفمبر من كل عام وتقام الصلوات من 25 – 27 نوفمبر.
6- تزين الجدار البحرى بصحن كنيسة السيدة العذراء المعروفة بالمعلقة بمصر القديمة ، أيقونة يرجع تاريخ رسمها إلى القرن الخامس عشر الميلادى ( أى بعد خمسة قرون من المعجزة ، ولابد أنها مأخوذة من صورة أخرى غير موجودة الآن ) ، وتمثل صورة الأنبا ابرآم ، والقديس سمعان الخراز ، وتظهر معهما فى الأيقونة صورة السيدة العذراء.
7- من نتائج المعجزة وقتها:
اولا سلام عاشت فيه الكنيسة بعد حالة من التعصب ضد الاقباط نتيجة مؤامرات الوزير "يعقوب بن كلس" اليهودى الذى اعلن اسلامه لنوال منصب الوزارة.
ثانيا تجديد الكنائس وترميمها بموافقة المعز لدين الله الفاطمى:
-اعادة بناء كنيسة القديس مرقوريوس أبى سيفين ، ببابيلون ( مصر القديمة ) إذ قد هدمها بعض السوقة ، والرعاع ، وأستعملوا ما بقى منها كمخزن للقصب.
-ترميم جدران كنيسة المعلقة حيث أصابها بعض التصدع.
8- اكتشاف جسد القديس سمعان الخراز عند ترميم كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية ببابليون الدرج بمصر القديمة فى يوم الأحد المبارك الموافق 4 اغسطس عام 1991 م حيث شعر رأسه بقى كما هو سليم لم يتحلل بالرغم من الرطوبة العالية الموجودة بالمكان.
وتم اعتماد انه جسد القديس سمعان الخراز من قبل قداسة البابا شنودة يوم الثلاثاء المبارك الموافق 7 يوليو عام 1992 م.
والبعض قال هل خرج بجزره ولا يعلموا ان الجبال هي تنتج تحركات القشرة الارطية وتعلي الواح فوق الاخري فتظهر الجبال والجبل المقطم قطع من مكانه وليس له جذر كما الفكر الاسلامي الذي لايزال رغم كل العلم الموتفر يعتقد ان الجبال هي رواسي اي مثل الدبابيس لها راس وجزر لتثبيت الارض
واخيرا هم يرفضون هذه المعجزه رغم تاكد حدوثها ويقولون لماذا يؤمن المسلمين كلهم فاقول لهم المسلمون طوال تاريخهم متميزون بتغيير الحقائق وطمسها وعدم التصديق فهم رؤا السيده العذراء في الزيتون ولم يؤمنوا وظهرت السيده العذراء حديثا ولم يؤمنوا وكذبوا هذا وصور العذراء والسيد المسيح التي تخرج زيت او تبكي دم حقيقي بشري في كنايس كثيره ولا يصدقوا ومعجزات كثيره مثل ظهور النور المقدس من كنيسة القيامه كل سنه ومعجزات شفاء كثيره جدا وعلي سبيل المثال ابونا مكاري يونان ومعجزاته الاسبوعية فى الكنيسة من اخراج شياطين وفتح اعين اعمى او كلام لاخرس او شفاء ولا يؤمنوا فهل متوقع انهم رغم عدم ايمانهم بكل هذا الذي يحدث في ايامنا هذه تتوقع منهم بقلوبهم الغليظه في هذا الزمان وعدم وجود اعلام ولا انترنت ولا وسائل تصوير ان يؤمن كل المسلمين ؟






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.