الحق والضلال الحق والضلال
البحث

سياسيون منظمات دولية تدير خطة ضد مصر والسعودية

منذ 2 سنه
October 11, 2017, 6:00 am بلغ
سياسيون منظمات دولية تدير خطة ضد مصر والسعودية

سياسيون منظمات دولية تدير خطة ضد مصر والسعودية انتقدت الأحزاب السياسية تقرير الأمم المتحدة بشأن اتهام السعودية بقتل وتشويه الأطفال في النزاع المسلح الدائر في اليمن، وأكدوا أن التقارير الأممية تستقي معلوماتها من جهات غير موثوقة، وأنها ليست سوى أداة تحركها القوى الكبرى كأمريكا وغيرها.  واستنكر المهندس ياسر قورة، مساعد رئيس حزب الوفد للشئون السياسية، تقرير منظمة الأمم المتحدة المتعلق بالأطفال والنزاع المسلح في اليمن. وأضاف قورة، لـ«البوابة»، أن التقرير الصادر من الأمم المتحدة ضد السعودية وما نشرته منظمة «هيومان رايتس ووتش» من قبل بشأن تعذيب المعتقلين داخل السجون المصرية خطة ممنهجة من قبل هذه المؤسسات في الهجوم على مصر والدول العربية دون الوقوف على مدى صحة هذا الكلام أو عدمه. وطالب قورة، بأن تستند الأمم المتحدة في تقاريرها إلى مصادر ذات مصداقية، للتأكد من صحة المعلومات، مشيرًا إلى ضرورة وجود رد واضح من قبل الخارجية المصرية والسعودية ضد هذه الافتراءات والادعاءات المغلوطة.  وأعرب عبدالناصر قنديل، نائب رئيس حزب التجمع للشئون السياسية والبرلمانية، عن رفضه تقرير الأمم المتحدة حول الأطفال والنزاع المسلح في اليمن، لعدم دقة المعلومات الواردة فيه، وقال إن التقرير استند إلى مصادر مضللة، وإن ما جاء في التقرير بعيد عن الواقع والمنطق والعقل السليم. وأضاف قنديل، أن هذه التقارير لا تعكس الواقع وتعتمد على مصادر منحازة وغير موثوقة، ولن تغير شيئًا في واقع العالم، مشيرًا إلى أنها تفتقد للمصداقية والمهنية، وأن هذه المنظمات ليست سوى أداة تحركها القوى الكبرى. وتابع قنديل، أن هذا التقرير تضمن عدة مغالطات خصوصًا فيما يقوم به التحالف العربي من جهود لحماية الإنسان باليمن خصوصًا الطفل والمرأة.  وفي سياق متصل، رفض ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، تقرير الأمم المتحدة بشأن اتهام السعودية بقتل وتشويه الأطفال في حربها مع اليمن، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة منظمة دولية وأنشئت بعد الحرب العالمية الثانية ومنذ إنشائها وهي خاضعة للنفوذ الأمريكي التي تحتضن مبانيها، وتنفق عليها، لذلك ترى كل تقاريرها والمنظمات التابعة لها تدين الدول العربية.  وأضاف الشهابي، لـ«البوابة»، أن تقرير الأمم المتحدة الأخير الذي يدين السعودية لم يصدر تقرير مثله يدين جرائم إسرائيل ضد الأطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة، أو في عدوانها على جنوب لبنان، ولم نقرأ تقرير المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة يدين جرائم أمريكا في العراق وأفغانستان وفي سوريا وفي ليبيا وفي دعمها الإرهابيين في سيناء، وأنها تغض الطرف تمامًا أمام جرائم التعذيب البشع لجنود أمريكا في سجن أبوغريب في العراق وفي سجن جوانتانامو، ونفس الأمر بالنسبة لتقارير «هيومان رايتس» الأمريكية، فهي مسيسة ضد مصر باتهامات كاذبة كتعذيب المعتقلين في السجون، في حين أنها لم تتحدث في يوم من الأيام عن جرائم إسرائيل الوحشية وعن جرائم قطر الإرهابية ضد مصر وليبيا وسوريا. واستطرد، يجب علينا أن نواجه مثل هذه التقارير بقوة وصراحة، ونرد عليها، موضحين أدوارها التي تلعبها لصالح المخططات الغربية الصهيونية المعادية العرب.  وقال حامد الشناوي، أمين عام حزب المؤتمر، إن زيارة الملك سلمان لأوروبا وأمريكا أمر يمثل الرد العملي والحقيقة على الإدارة الأمريكية، التي تتورط مع إسرائيل من جانب ومع قطر من جانب آخر في الممارسات التي تتم بشكل ممنهج ضد مصر والسعودية.  وأضاف الشناوي لـ«البوابة»، أن أمريكا لم تأخذ أي موقف تجاه إيران، وأن إسرائيل مستمرة في خططها الاستيطانية، ولا أحد ينطق، وهذا يتم بالموافقة من أمريكا، وهذا أيضًا ما حدث مع قطر بالرغم من أنها داعمة للإرهاب والعنف في الدول العربية، وهذا الأمر يحتم علينا مزيدًا من العلاقات في التجمع العربي الرباعي وتوحيد صف سوريا، حتى يتم التصدي لهذه الهجمة غير المنطقية. شريف فياض، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع، تساءل حول معايير الأمم المتحدة و«هيومان رايتس»، التي يتم على أساسها وضع تقارير حقوق الإنسان، وبالتالي هناك دول لا نعرف ما يحدث بداخلها، ولا يتم توجيه أي اتهامات. وتابع: ماذا يحدث للمعارضين في قطر وتركيا؟ وهل قامت الأمم المتحدة بتوجيه أو إصدار بيانات وتقارير ضدهما؟ واصفًا التقرير الذي صدر ضد السعودية بأنه مغلوط وغير واقعي، والأولى بها أن تهتم بحالة حقوق الإنسان والأطفال في إسرائيل وغيرها ممن تنتهك فيها حقوق الإنسان. 

هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة soha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.