الحق والضلال الحق والضلال
البحث

الكنيسة تكرم رموزها بمدافن تحت هيكل الصلاة وداخل أسوارها

منذ 1 سنه
December 18, 2017, 8:44 pm بلغ
الكنيسة تكرم رموزها بمدافن تحت هيكل الصلاة وداخل أسوارها

الكنيسة تكرم رموزها بمدافن تحت هيكل الصلاة وداخل أسوارها



٧٠٪ من مستخدمى الشبكات الإلكترونية يدخلون على المواقع التى لا نفع لها بدلًا من القراءة والتثقيف القمص صليب متى: يجوز دفن من يخدم دينه ووطنه داخل الجدار الكنسى بنص الكتاب المقدس مؤخرًا، بدأت تنشأ الكنائس على مقربة من المقابر، لتيسر على الكثيرين قرب المسافات بين مكان الصلاة على الجثامين قبل إيداعها مثواها الأخير، وفى الكثير من الأحيان تدفن جثامين الشهداء داخل الكنائس فى مزار خاص ليتبارك بها الوافدون. مثلما جري فى كنيسة مار جرجس طنطا التى احتضنت شهداء تفجيرها داخل أسوارها، كما أعدّ مدفن بكنيسة شهداء الوطن والإيمان بقرية العور، ومازالت تنتظر وصول ما تبقى من رفات أبناء مصر الشهداء فى ليبيا، كما تقلّ الكنائس عددًا من المقصورات «أنبوبة خشبية بها رفات أو عظام شهداء وقديسين» خدموا الكنيسة وقتلوا على أساس هوية الدين تكريمًا لهم أو رفات البطاركة والبابوات. المثير للانتباه هو تحول الكنائس لمقابر دفن فيها رموز وطنية أو دينية،على غرار دفن جثمان المُعلم إبراهيم فى مقبرة أعدها إلى جوار كنيسة مار جرجس فى مصر القديمة، والذى قدم خدمات عديدة للكنيسة، وأيضًا كان يشغل منصبا مهما فى الدولة الملكية آنذاك، وأيضا كنيسة الشهيدين بطرس وبولس والمعروفة بـ«البطرسية»، والتى يتواجد أسفلها مدفن عائلة بطرس غالي، الذى كان رئيس الوزراء المصرى من عام ١٩٠٨ حتى اغتيل فى عام ١٩١٠. وأيضًا كنائس بالقرب من مدافن أو ملاصقة لها، مثلما يتواجد بالجبل الأحمر، أسستها عائلات ذات نفوذ مالى لخدمة أبناء المناطق، وأيضا لتكون جوار مقابر ذويهم مثل عائلات آل فلتس وآل مكاري، ومؤخرًا دفن جثمان الأرخن الدكتور ثروت باسيلى، وكيل المجلس الملى السابق بالكنيسة القبطية، داخل كنيسة السيدة العذراء والأنبا شنودة التى أسسها فى مدينة السلام. مع تكرار حالات دفن أراخنة، أو رموز كنسية ودينية فى حيز كنائس أو أسفلها، تساءلت «البوابة» مدى جواز دفن أراخنة وعلمانيين داخل الكنائس، وبخاصة بعدما ظهرت موجة من الانتقادات لفكرة دفن جثامين رموز قبطية داخل مبانٍ كنسية. أكد القمص صليب متى ساويرس، راعى كنيسة مار جرجس الجيوشى بشبرا مصر، أنه يجوز دفن أى شخص مسيحى خدم الوطن والكنيسة داخل الجدار الكنسي، مرجعًا إلى نص الكتاب المقدس فى الآية « وَلَمَّا فَتَحَ الْخَتْمَ الْخَامِسَ، رَأَيْتُ تَحْتَ الْمَذْبَحِ نُفُوسَ الَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ اللهِ، وَمِنْ أَجْلِ الشَّهَادَةِ الَّتِى كَانَتْ عِنْدَهُمْ»، الواردة بسفر الرؤيا الإصحاح السادس. وقال القمص صليب، لـ «البوابة»، إن الشهادة ليست بالضرورة قتّل على أساس الاعتراف بالإيمان مثلما حدث لشهداء ليبيا أو استشهاد المصلين بالكنائس فى مار جرجس طنطا وكنيسة القديسين أو شهداء البطرسية، وإنما هناك شهادة أخرى بالأعمال والخدمات للوطن والكنيسة. وأضاف راعى كنيسة مار جرجس الجيوشي، أن القمص بطرس جيد، شقيق البابا المتنيح ( الراحل) شنودة الثالث، دفن بكنيسة العذراء ـ الزيتون لما قدمه من خدمة وبذل وعطاء وتعمير، وهو بمثابة نوع من التكريم لما خدم به الكنيسة طيلة حياته، كما هو الحال مع المعلم إبراهيم الجوهري، الذى تواجد مدفنه بالقرب من كنيسة بمصر القديمة. واستطرد: «أن دفن الأرخن ثروت باسيلى بالكنيسة التى شيدها بمدينة السلام نوع من التقدير والتكريم نظير أعماله الطيبة وخدماته الجليلة، وأيضا بطرس غالى الذى خدم الوطن والكنيسة، حينما كان رئيسًا لوزراء مصر واغتيل على يد إبراهيم الورداني، ويعُد شهيدًا وقدم خدمات للوطن ومن بعده أسرته». وبسؤال القمص صليب عن عدم دفن والده بكنيسة الجيوشى التى شُيدت عام ١٩٣٨، قال: «كنت صغيرًا وفى الرابعة من عمرى ولا أدرى ملابسات دفن الجثمان، ولكنه وضع بمدافن العائلة، ولم تكن حينها فكرة دفن الأراخنة أو الكهنة داخل الكنائس كنوع من التكريم مثلما يحدث الآن». ومن جانبه يقول كمال زاخر، المفكر القبطى ومنسق التيار العلماني، إن كنيسة البطرسية كانت جزءًا من مدافن الخندق، حينما جاء قرار بنقل المدافن إلى الجبل الأحمر بحكم توسع القاهرة الكبري، تمت إزالة المدافن جميعها، وتم استثناء الكنيسة البطرسية وكنيسة الأنبا رويس الصغيرة المتواجدة بالكاتدرائية، مشيرًا إلي أن عائلة بطرس غالى شيدت الكنيسة فوق المدفن فى أوائل القرن العشرين تقريبًا حال دفن بطرس باشا الجدّ. وأضاف زاخر لـ «البوابة»، أن وجود كنائس بجوار المدافن أمر طبيعي، لكون وجود عائلات تشيد كنائس فوق أو بالقرب من مدافن ذويهم مثل عائلات فلتس عياد وونيس، وأيضا عائلة مكارى عدلى مكارى وغيره، والموجودة بمدينة نصر، مؤكًدا أنهم لا ينشئون مدفن داخل كنيسة، بينما المدافن موجودة بالأساس، ويشيد أعلاها أو جوارها كنيسة. وأشار «زاخر» إلى أن دفن أراخنة أو رموز قدموا عملا طيبا للوطن والكنيسة داخل كنائس أو بجوارها أمر استثنائى باعتبارهم رموزًا على غرار الشهداء أو القديسين. وبسؤاله عن أحقية من يشيد كنيسة ويدفن فيها، قال: «من لديه إمكانية لبناء كنيسة هم الصفوة، ولكن فكرة دفن جثمان بعض مؤسسى الكنائس فيها أمر استثنانى ولم يتحول لظاهرة، ولاسيما أنها ليست قضية تشغل الكنيسة لكونها تتماشى مع النص الإنجيلى بأن كل المؤمنين يمكن دفنهم أسفلها، والصلاة داخل الكنيسة لله وليس لمن يدفن فيها، لا يجود شروط أن يكون المدفون تحت الهيكل شهيدًا أو قديسًا، لأن كل من توفى فى المسيح يعتبر قديسًا».
هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة jo
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.