الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

تعرف علي سيرة ومعجزات الانبا مينا السائح مطران جرجا واقوي 10 معجزات شهد بها المحيطون بالقديس وتلاميذه

منذ 1 سنه
March 19, 2018, 11:10 pm
بلغ عن المحتوى
تعرف علي سيرة ومعجزات الانبا مينا السائح مطران جرجا واقوي 10 معجزات شهد بها المحيطون بالقديس وتلاميذه

خاص للحق والضلال 
كان نیافة الأنبا مینا مطران جرجا متأثراً منذ حداثته بشخصیات عملاقة ذات الطراز الملائكى الصارم والدقیق فى الحیاة الروحیة وضعهم الله فى طریقه لیتتلمذ علیهم ویتعلم منهم كیف یكون الجهاد الروحى . فقد وضع الله فى طریقه الروحى البذار التى نمت بها قامته الروحیة منذ طفولته وفى كل مراحل حیاته 


علاقة نیافة الأنبا مینا بالأباء السواح والمواقف البسیطة التى تدل على ان نیافته قد وصل الى هذه الدرجة الروحانیة العالیة (السیاحة) نسرد منها القلیل الذى سمح الله ان یكشفه لنا لیتمجد إسمه القدوس : - بدأت علاقة القدیس الأنبا مینا بمحبة الأباء السواح والاشتیاق لرؤیتهم منذ طفولته المبكرة . وهذا ما رواه نیافته بنفسه فیقول نیافته :
 
١- لقد كان زوج عمتى المرحوم میساك یوسف یروى لى قصص كثیرة عن الاباء السواح لذلك امتلأ قلبى بحرارة الحب الالهى حتى اننى كنت أقف أصلى بالساعات الطویلة وكثیراً ما كنت أشتاق أن أرى هؤلاء الأباء السواح وهذا ما حدث … كنت أقیم قبل رهبنتى فى حجرة بنجع حمادى وإذ بأحد السواح حضر فى حجرتى ومكث معى یوماً حدثنى عن عظمة وأعمال الله وبات معى فى تلك اللیلة وقال لى أنك یوماً ما ستصیر مثلنا ( أى ستصیر لك قوة وقامة روحیة تؤهلك للسیاحة ) وفى الصباح ودعته وظللت واقفاً أمام الباب فإبتعد قلیلاً ثم إختفى عن عینى ولم أراه .
 
٢ - عندما إلتحق نیافة الأنبا مینا بالدیر واُسند إلیه عمل القربان وقام بإعداد قربان الحمل بالعدد ثم تركه قلیلاً ، ثم عاد وعده فإذا هو ناقص واحدة فقال : " مین اللى أخد القربانة مفیش حل ولا سماح یا للى اخدتها " . فإذ به یرى شخص نورانى علیه علامات الهیبة والوقار فى مكان عالى ویقول له : انا اللى أخدت القربانة علشان نصلى القداس بیها . وقد ذكر ذلك لأب اعترافه الذى أعلمه ان القربان لا یُعد .
 
٣ - ظهر له أحد الاباء السواح وهو یخدم فى مدینة إسنا وأخذه الى دیر الشهداء ولم یكن قد إمتدت إلیه ید التعمیر ووجد هناك الآباء السواح مجتمعین وصلى لهم القداس الإلهى حیث لم یكن لأحد منهم رتبة كهنوتیة وبعد التناول أعادوه إلى مكانه .
 
٤ - فى أحد ایام الأحد عام ١٩٦٥ كان نیافته یصلى القداس الإلهى بكنیسة الملاك میخائیل بجرجا . ولحظة إختیار الحمل لتقدیمه وجد نیافته ان عدد القربان بالطبق فجاة نقص واحدة فكانت مفاجأة إذ لم نشهد أحد بینما رأى نیافته یداً قد إمتدت لتأخذ قربانة ثم وجدناه یبتسم . لقد كان الرهب السائح القمص لوقا السریانى وكان یقطن وقتئذ بدیر الملاك میخائیل بشرق جرجا ویقول عنه الأب القمص استفانوس صلیب كاهن كنیسة السیدة العذراء بأولاد یحیى بحرى وكان یخدم بالدیر وعاصر أبونا لوقا السریانى " إن هذا الرهب السائح كان قریب نیافة الأنبا مینا بالجسد (إبن خالته) وسكن فى دیر الملاك بجرجا حوالى ستة شهور فقط ومن كثرة الصلاة والنسك أصبح من الأباء السواح كان یصلى اللیل كله ویقیم القداس فى الفجر حتى لا یراه الناس . وعندما یعطیه الناس طعاماً كان یقوم بتوزیعه على الأطفال والفقراء وكانت الناس تتكالب علیه حیث بصلاته تحدث معجزات شفاء كثیرة وإخراج شیاطین وكانوا أحیاناً یبحثون عنه ولا یجدونه لأنه سائح . وعندما إشتهرت قداسته ترك المكان وذهب الى قریة الرقاقنة مركز جرجا وهناك بات لیلته عند العمدة المقدس سیفین حلیم هواش وقتئذ وفى الصباح الباكر أخذ العمدة یطرق باب الحجرة التى نام فیها أبونا السائح لوقا السریانى فلم یكن من مجیب وبعد فتح باب الحجرة لم یجدوه ولكن وجدوا عمامته على المنضدة . وأخذ العمدة العمامة وأعطها لنیافة الأنبا مینا ومن یومها لم یعرف أحد عنه شیئاً وقد تكرر موقف اخذ القربان من طبق الحمل عدة مرات وأحیاناً كان أبونا لوقا السریانى یتناول من ید سیدنا وهو مستتر عن الناس.
 
٥ - عندما ذهب نیافة الأنبا مینا للتوحد فى المنهرة عام ١٩٧٧ أقام قداساً إلهیاً للأباء السواح فى كنیسة السیدة العذراء بالمنهرة حسب طلبهم .
 
٦ - ذكر نیافته فى كتابه (سیرة قدیس معاصر) القدیس القس عبد المسیح المقارى صفحة ٤٠ الطبعة الأولى والقصة حدثت عام ١٩٧٨ " أنا اعرف شخصاً صادقاً لا أكذبه لم یسمح بذكر إسمه أنه صلى مع القدیسین السواح القداس الإلهى وقدس لهم بنفسه وناولهم من الأسرار الإلهیة وذلك لعدم وجود كاهن بینهم هذه المرة لأن الكاهن السائح الذى كان معهم قد إنتقل الى الفردوس فأخذوا نیافته معهم لیرفع لهم القرابین ویناولهم ، ویقول أنه لم یعرف كیف إنتقل معهم الى قلب الصحراء ویذكر أنه بعد التناول رجع الى مكانه بنفس الطریقة التى أخذوه بها وهو لا یدرى وقد تركوه وإنصرفوا عنه بوعود ووصایا رفضالإفصاح عنها" . ومن خلال الحدیث مع نیافته وزلفات اللسان تأكد لنا أن نیافته شخصیاً هو بنفسه الشخص الذى أخذه الأباء السواح وصلى معهم فى جوف الصحراء وقد إتخذ نیافته أسلوب معلمنا بولس الرسول حینما صعد إلى السماء الثالثة وقال أعرف إنساناً فى المسیح . أما الوعود والوصایا فإن نیافته سیصبح واحداً منهم .
 
٧ - ذكر سیدنا فى شریط فیدیو (حدیث الذكریات) إصدار دیر الملاك بشرق جرجا بأنه صلى أكثر من خمس مرات مع الأباء السواح وكان نیافته یرأسهم فى الصلاة وأن هناك جبل بین دیر الأنبا أنطونیوس ودیر الأنبا بولا بالصحراء الشرقیة یقطنه الأباء السواح وكان یصلى معهم . كما ذكر نیافته أن الأباء السواح أخذوه إلى هذا الجبل حیث بداخله كنیسة منحوتة فى الصخر ورأى السواح فى الكنیسة بعضهم یستر جسمه ویغطیه والبعض الآخر له لحیة كبیرة تستره . ووجد صدیقاً له بینهم وبعد القداس أعادوه إلى مكانه .
 
٨ - أحد الأباء السواح المعروفین حالیاً زار سیدنا فى دیر الملاك بشرق جرجا ومكث به عدة أیام ولاحظ الأباء الرهبان والموجودین بالدیر أن سیدنا یتحدث مع شخص غیر مرئى وعندما سألوه قال لهم : انتوا مش شایفین أبونا قدامكم هو . وكان سیدنا یطلبه بالروح لكى یعترف على یده فكان یأتى إلى نیافته سائحاً .
 
٩ - نیافته شخصیاً أكثر من مرة یبحث عنه الأباء بالدیر ولا یجدونه وهو الذى لا یقوى على السیر بمفرده ویبحثون عنه بإنزعاج ثم بعد فترة یجدونه فى مكان مهجور ومغلق بالدیر لا یقوى أى إنسان على الدخول لهذا المكان لكثرة الأشیاء المهملة والتالفة . یحكى الرهب القس بولا الجورجى تلمیذ مثلث الرحمات الانبا مینا انه فى أحد الأیام كان هناك عطل فى جهاز التكییف الخاص بقلایة الانبا مینا فتم نقل نیافته الى حجرته فى بیت الخلوة المجهز لنیافته فبات هناك ومعه أبونا بولا ، وفى حوالي الساعة الثامنة والنصف صباحا جاء القمص لوقا الجورجى وطلب من أبونا بولا طلباً ثم نظر الى سریر الانبا مینا فلم یجده فسأل أبونا بولا عنه فبحث عنه ولم یجده فاتصل أبونا لوقا بأحد أصدقائه فى جرجا وهو الأستاذ موریس مقار وأعلمه بما حدث وقال له ألا یقول لأحد . وبدأ البحث عن سیدنا الانبا مینا فى كل أماكن الدیر والكنائس بلا جدوى وبعد ساعة تقریبا كان یوجد مكان خلف بیت الخلوة عبارة عن حدیقة وكان هذا المكان مغلقا بالقفل فإذ بأبونا بولا یفتح الباب ویفاجئ بنیافة الانبا مینا جالسا فى الحدیقة وعندما سألوا نیافته مندهشین فقال نیافته "أرجوكم بلاش كلام فى الموضوع ده" مع العلم ان الباب كان خلفه كومه من الخشب مما یعوق الخروج او الدخول وبمساعدة عمال الدیر تم نقل الخشب الموجود خلف الباب لیخرج نیافة الانبا مینا الى قلایته وهذه الحادثة تشهد بسیاحة سیدنا بالجسد وهذه شهادة من تلمیذه الرهب القس بولا الجورجى أحد أباء الدیر الموجودین معه .
 
١٠ - قبل نیاحة نیافته بحوالى شهر واثناء جلوس الأباء معه فى فناء الدیر - وجدوا نیافته وقد إتكأ على منضدة أمامه واضعاً رأسه بین یدیه على المنضدة وقد فهم الاباء أنه ربما یكون متعب ویرید قسطاً من الراحة وإستمر وضعه هذا أكثر من نصف ساعة بعدها نهضفى منتهى النشاط والحیویة وكان مبتسماً وما هى إلا لحظات ودق جرس التلیفون وإذ بشخص معروف من الغردقة ( تبعد حوالى ٢٠٠ كیلو متر) ویقول : هو سیدنا جالكم ؟؟؟ ده من لحظات كان نیافته هنا معى وكان له أكثر من نصف ساعة یتحدث معى ، هو جالكم !!! .


اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة john
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.