الحق والضلال الحق والضلال
البحث

هل الرقم 666 خطير؟ وما هي رموزه؟؟؟

منذ 1 سنه
April 28, 2018, 2:07 am بلغ
هل الرقم 666 خطير؟ وما هي رموزه؟؟؟

مواضيع عامه 
ر)   إليكم بعض المعلومات المثيرة للاهتمام
اكتشف ما وراء هذا الرقم الشهير والحقيقة حول الرقاقة الصغيرة التي تُبث تحت جلد البشر.
يخشى عدد كبير من المسيحيين، بما في ذلك الكاثوليك، امكانية ان تطلب حكومات العالم من المواطنين استخدام رقاقة صغيرة توضع تحت الجلد. يعتبر بعض المعترضين ان الرقاقات التي توضع تحت الجلد ليست سوى تجسيد لنبوءة سفر الرؤيا التالية:
“ويجعل الجميع: الصغار والكبار، والأغنياء والفقراء، والأحرار والعبيد، تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى أو على جبهتهم. أن لا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع، إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه. هنا الحكمة! من له فهم فليحسب عدد الوحش، فإنه عدد إنسان، وعدده: ستمئة وستة وستون.”(سفر الرؤيا ١٣، ١٦ – ١٨).
 
بعد هذه الجرعة من التضليل في تفسير الكتاب المقدس، هل من الممكن ان يُضطر المواطنون في المستقبل الى استخدام رقاقة صغيرة تحت الجلد؟ نعم، هذا ممكن. وهل يكون ذلك إيجابياً، لا نعرف. حتى الآن وحسب ما يقول المونسنيور بيتانكور، يمكننا فقط القول، من وجهة نظر دينية، ان استخدام هذه التكنولوجيا أمر محايد.
ويُشير المعارضون الى ان حكومة عالمية ستستخدم هذه التكنولوجيا من اجل السيطرة على حياة الناس.
 
هذا ممكن، إلا ان الحكومات والشركات تتمتع بامكانية الوصول الى معلومات المواطنين والمستهلكين  إذ ان كل ما نقوم به يُسجل على حواسيبنا الشخصية وهواتفنا الذكية وعبر المكالمات الهاتفية ناهيك عن الكاميراهات المبعثرة في كل مكان.
ولن يكون لادراج الرقاقة تأثير كبير باستثناء التأكيد على واقعٍ واضح وهو انه ليست لدينا خصوصية وبأن جميع خطواتنا مرصودة من قبل الحكومة والشركات. هل يقلقنا ذلك؟ نعم. وهل يؤدي الى كثير من السوء؟ وحده الوقت كفيل بالإجابة والكنيسة هنا لتحذيرنا عند الحاجة.
 
ما هو واضح هو ان ما من أحد سيُدان لانضمامه الى نظام تحديد الكتروني. قد ندان، نعم، لكن لكوننا اعتنقنا ايديولوجيا مناهضة للمسيحية. هذه هي علامة الدنيوية الحقيقية.
 
علامة الوحش في زمن يوحنا
 
اشارت تحاليل سفر الرؤيا الى ان الرقم ٦٦٦ يُشير الى نيرون قيصر، الإمبراطور الذي اضطهد المسيحيين. كان سيء لدرجة ان المسيحيين بدأوا بتسميته “وحش”. وهذا التفسير معقول جداً لأن القديس يوحنا يقول بوضوح ان رقم الوحش هو رقم عائد لإنسان.
 نحصل عند كتابة اسم نيرون بالأحرف السامية على:
 
N R W  N    Q  S   R
50   200    6      50         100   60    200 = 666
 
كان المسيحيون في حقبة القديس يوحنا، يذهبون الى السوق وكان من المعيب والخطير عدم تقديم البخور أمام التماثيل الوثنية. وكان المسيحيون محط ريبة وحقد في تلك الحقبة لأنهم لم يؤمنوا بالتماثيل في حين كانت منتشرة في كل مكان.
وبدأ عدد كبير من المسيحيين، بحجة حماية عائلاتهم، الادعاء بعبادة آلهة غير حقيقيين، من أجل تفادي المشاكل. كان بعضهم موظفين حكوميين لا يرغبونب خسارة مناصبهم. ومن المتوقع ان يكون عدد كبير منهم قد فكر على النحو التالي: “لا أعبد آلهة غير حقيقيين إلا أنه عليّ الاستسلام لأمر معين إذا ما أردت البقاء على قيد الحياة. لا أزال أعبد يسوع لا سواه في قلبي”.
إن كان الرقم ٦٦٦ هو رقم انسان – يمثل قوة كبيرة (في هذه الحالة الإمبراطور الروماني)- يعني الحصول على إشارة الوحش الانغماس بالوثنية التي يجسدها هذا الانسان، ضاربين بعرض الحائط قيم الإيمان.
يعني تلقي إشارة الوحش اعتماد أفكار الوحش وايديولوجيته وممارسة ما يطلبه ولا علاقة لذلك بدق وشم على اليد أو الجبين أو ادراج رقاقة.
 
علامة الوحش في زمننا
لا يتحدث سفر الرؤيا، كما يظن البعض، عن نهاية العالم فقط بل ينقل رسالة لا تزال حديث الساعة لأنها تسلط الضوء على واقع الاضطهاد والمعاناة التي يعيشها المسيحيون خلال هذه الحقبة.
يزداد هذا الاضطهاد قوةً في بعض المرات ويصبح أكثر وحشية وكل سلطة تظهر محاولةً الإطاحة بالشعب المسيحي هي وحش نهاية الزمن، تماماً كما كان نيرون.
نرى في عدد كبير من البلدان التي تسيطر عليها الشيوعية أو الإسلام سفك دماء الشهداء. كما وان الاضطهاد في الغرب يزداد قوةً على الرغم من عدم تعرضه للجسد. هو أسوأ، إذ يتعرض للروح. يعاني المسلمون بسبب الاستبداد الإيديولوجي الذي يتسرب في ثقافتنا وفي وسائل التواصل والتعليم من ضغط كبير لينكروا المسيح وقبول القيم التي يرفضها يسوع وكنيسته.
وهكذا يتصرف عدد كبير من مسيحي اليوم: يذهبون الي الكنيسة، يمارسون شعائرهم إلا أنهم يتصرفون في العلن كوثنيين. هم من الأشخاص الذين يخشون اليوم خسارة العمل والانعزال أو المعاناة جراء تابعات ايمانهم.
 
إن رفض معركة ادراج رقاقة تحت الجلد لأمر مقبول إلا أنه غير كافي للقول بأن الرقاقة هي إشارة الوحش. نذكر ذلك لأن ما يحصل يُشيح بنظرنا عن الهدف الأساسي وهو اعتناقنا اليومي وكفاحنا ضد الخطية يوماً بعد يوم.
تتفكك العائلات وأصبحت العفة أمراً نادراً والنسبية سيدة. يموت الإيمان المسيحي في أوروبا ويعذب الاضطهاد مسيحيي الشرق ولا يزال الناس يعتقدون ان الرقاقة هي ما يهدد خلاصنا!

اليتيا 






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.