موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

واقعة المايك ليست الأولى.. مواقف مشينة لشيخ التطرف محمد حسان

منذ 2 سنه
September 21, 2018, 8:27 pm
بلغ
تابع عبر تطبيق google news google news google news


واقعة "المايك" ليست الأولى مواقف مشينة لشيخ التطرف محمد حسان
 
اقتحم الشيخ السلفى محمد حسان وشقيقه محمود أثناء إلقاء أحد الدروس الدينية بمسجد أهل السنة فى قرية دموه بالدقهلية، وأغلق الأخير الميكرفون وخطف المايك من الشيخ المتحدث فى واقعة أطلقت عليها المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعى واقعة "المايك"، أمس، فى مخالفة صريحة لتعليمات وزارة الأوقاف بمنع مشايخ التطرف من اعتلاء المنابر وإلقاء الدروس الدينية بالمساجد.

تسبب تصرف "حسان" وشقيقه الذى لا يمت للإسلام من قريب أو بعيد في حدوث حالة من الهرج والمرج داخل المسجد؛ بسبب قطع الدرس، وهو ما تصدي له مسئولى المسجد والأهالى برفض صعوده المنبر.

لم تكن تلك الواقعة هى الأولى في حياة الداعية السلفي وغيره من دعاة ومشايخ التطرف والعنف، فهو انخرط فى السياسة مبكرا، وتباين قربه وابتعاده عنها منذ عهد الرئيس الأسبق مبارك، مرورا بالمعزول مرسى، وحتى ثورة يونيه وتولى الرئيس السيسى حكم البلاد.





الأخبار المتعلقة


اشتهر الشيخ السلفى بحبه واقترابه من السلطة، فهو لديه قدرة على التلون والمداهنة بصورة غير مسبوقة، ففي عام 2008، طالب الرئيس الأسبق مبارك بفرض حصار على غزة، وأيد موقفه من الحصار علي القطاع، إبان تنحي مبارك ترقى إلى مرتبة المنافقين حينما أخرج له الشباب فيديو قبل الثورة يمدح مبارك ويحرم المظاهرات.

وتناقضت فتاوى "حسان" من قبل 25 يناير وبعد تنحى مبارك، حول الخروج على الحاكم والتظاهر وتودده للمتظاهرين بعد الهجوم عليهم، ما أسقط ورقة التوت لتعري الشيخ المتلون.

فى مايو 2012، أعلن دعمه لمحمد مرسى، بل دعمه حتى فى قراراته التى انتهكت الدستور، فوقع مع علماء ودعاة من جماعات التطرف والإرهاب بيانًا بخط أيديهم لتأييد قراراته الاستثنائية.
كما خطب الشيخ حسان فى المتظاهرين الإسلاميين أمام جامعة القاهرة فيما سمى بـ"مليونية دعم الشريعة والشرعية"، واعتبر أن المشهد يدل على أن فجر الإسلام بدأت تباشيره، وأنهم جاءوا لنصرة شريعة ربنا حتى يعلم العالم كله أن محمدًا لم يمت وليشهد العالم أن المصريين يريدون شرع الله"، لكنه فى الوقت ذاته لم يمل من مبادرات "لم شمل".

فى مايو 2013، طالب مرسى وحكومته بنصرة الثورة السورية المسلحة، إلى أن انعقد مؤتمر "نصر سوريا" فى استاد القاهرة، وشارك فيه قيادات الإرهاب وجهاديون، وكاد الأمر ينذر بكارثة، بعد ظهور عدد من العناصر الإرهابية في سوريا.

 

هذا الخبر منقول من : الدستور




كتب بواسطة GoMaNa

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play