الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

سؤال إلى كل مسلم لماذا تكرهون الصليب وترفضون الأنجيل وتضطهدون وتقتلون الأقباط

منذ 1 شهر
October 3, 2018, 3:34 am
بلغ عن المحتوى
سؤال إلى كل مسلم لماذا تكرهون الصليب وترفضون الأنجيل وتضطهدون وتقتلون الأقباط

أيها المسلم أعطني سببا  وأحدا لكرهيتك للصليب والأنجيل وبالتالي كراهيتك لكل مسيحي؟! 

أيها المسلم إلى متى ستظل تعيش في نار الحقد والكراهية التى تملاء قلبك وعقلك تجاة  الصليب والأنجيل؟

أيها المسلم لماذا نصبت من نفسك قاضى وجلاد وأعتبرت  كل مسيحي  كافر وأستحللت دمه وماله وعرضه؟ 

أيها المسلم لماذا تفرق بين  المسيحى ونفسك ؟  وجعلت من نفسك سيد عليه وحرمته من حق ممارسة حقه الطبيعى في الحياة من وظائف وأحترام وتقدير لشخصه؟ فمن ﻻ يحترم  الصليب والأنجيل فلا يمكن أن يكون في أعماق نفسه يحترم  ويقدر أى إنسان مسيحي !!


أيها المسلم لماذا أنت أنانى وعدواني أنظر إلى أنانيك التى أنت عليها  وإلى الدولة التى تعيش فيها فعلى سبيل المثال وليس الحصر جئت إلى ألنمسا وغيرك ذهب إلى أوروبا والنمسا وأوروبا بلاد  علمانية بمرجعية مسيحية والسؤال هل أحسست يوما أنك إنسان ملفوظ ومضتهد؟ الم ترعاك الدولة إجتماعيا وصحيا وإنسانيا وتعلميا وثقافيا وماديا؟ ماذا عنك لومرضت ؟ ألم تذهب إلى المشفى وتتلقى العلاج ويسهر على راحتك ورعايتك أناس هم أصلا مسيحيون ولكن لم يسألك أحد منهم يوما هل أنت مسلم أم مسيحي أو يهودى؟

 ألم ترى الصليب الذي تكرهه معلق فوق سريرك وأنت مريض  تتلقى العلاج  والرعاية الطبية والأنسانية  على أكمل وجهة ممكن؟ والسؤال ماذا أضرك الصليب؟ وماذا أضرتك اليد المسيحية لطبيب أو طبيبة غسلوا عنك ألآمك وداوا جراحك في  قمة من الأخلاق والأنسانية .والسؤال للمسلم ألم تخجل يوما ما من كرهيتك  لإنسان مثلك لم يضرك ولكن كل ذمبه أنه آمن بالمسيحية التى لم تضرك بشئ بل العكس تماما تنعمون بحضارة صنعها المسيحيون في الغرب وتركبون سيارات هم اللذين صنعوعها وعطور وملابس وأحدث الهواتف والطائرات والسفن وكل معالم الحضارة الأنسانية التى يتفاخر بها المسلم هى من فكر وصنع رجل مسيحي وليس رجل مسلم؟!! فلوﻻ المسيحية لكنتم ﻻ زلتم تركبون البغال والحمير وتنامون في خيام وصحراء جرداء وتحترقون من أشعة الشمس ولم تجدوا سيارات فاخرة مكيفة وﻻ شقق مكيفة وﻻ مياة مثلجة وﻻ أى شيئ من نعم الحياة الحديثة التى خرجت من عقول مسيحية مؤمنة  أنارت العالم بحضارتها في الوقت الذي باللة عليكم يا مسلمين قولوا لنا ماذا فعلتم للأنسانية سوى القتل والخراب والدمار والكراهية والحقد الغير مبرر؟!!

إن  الصليب لدي المسيحى هو رمز لخلاص الأنسان من خطاياه  لأن السيد المسيح له المجد أفتدى العالم بدمه الطاهر على الصليب حين طالته يد الغدر فمات على الصليب وأنزل من عليه وقام من الأموات وصعد إلى السماء إلى جوار أبانا  الذي في السماء هكذا يؤمن كل مسيحى والسؤال لماذا ترفضون حرية الأعتقاد وحرية إعتناق الأديان ؟ ألم يخلقنا اللة أحرارا نعبد ونؤمن بمن نشاء ؟ فلماذا أذن نصبتم يا مسلمين من أنفسكم أوليا على الناس تكفرون من تريديون وتكرهون أناس مثلكم خلقهم اللة ليعبد كل إنسان خالقه بطريقته ولم يفرض على مخلوق ﻻ دين وﻻ فكر وﻻ معتقد فلماذا أنتم خرجتم عن ما منحه اللة  للأنسان من حرية في أختيار الدين والفكر والمعتقد؟!!

هل تعلم أيها المسلم أن الأنجيل يحرم ويرفض بل ويمنع  القتل وليس به قوانين أعدام وﻻ أمر بالجهاد في سبيل اللة لأن الله قادرا عن الدفاع عن ذاته وليس بحاجة لبشر ليدافعون عن ذاته ويقتلون ويسفكون  دماء غير المسلم  بسم الجهاد والدفاع عن اللة وكائن اللة لدى المسلم خلقه ليعادى ويكفر كل من ﻻ يؤمن بفكره وحتى مذهبه ودينه ! إن المسلم يكفر المسلم ويعادى حتى المسلم مثله لو أنه أختلف معه   فكريا وخير مثال على هذا الشيعة والسنة وما بينهما من عداوة وبغضاء يكفرون بعضهم البعض ويقتلون بعضهم البعض ويشعلون العالم دمارا وخراب وﻻ يفرقون في حروبهم وقتلهم للأرواح البرئية بين طفل وإمرأة وعجوز . والسؤال أهذا هو إسلامكم قتل وتكفير لغير المسلم وأستباحة دمه وماله وعرضه؟ 

والسؤال أﻻ تخجل أيها المسلم وأنت تستحل مال وعرض ودماء غير المسلمين من مسيحيين ويهود ومن ﻻ دين لهم؟ لماذا  تقتلون الناس وتستبحون دماءهم وتسرقون أموالهم وتحللون أفعالكم الضالة ولديكم لكل خطية مخرج وفتوى !!

إيها المسلم الذي يكفر غيره ويهدر دمه أﻻ تعلمون أنكم بأفعالكم النكراء الشاذة تلك تسببتم في خروج ملاين الشباب والشبات المسلمات من الأسلام ؟  إن العلم والتطور والحضارة ترفض سلوكم الوحشية الغير أدمية المكفرة لغير المسلم والدﻻئل  تحول أعداد من  المسلمين عن الأسلام  ﻻ تعد وﻻ تحصى بسبب حروبكم  العقائدية الدموية التى أطاحت بالأخضر واليابس فهجر دينكم الملاين من  المسلمين اللذين حكموا عقولهم ورفضوا الكراهية والدم والقهر والسادية والعنف الذي  تمارسونه على بعضكم البعض حتى مع أبناءكم  وزوجاتكم والسؤال هل ستقتلون ملاين المسلمين  اللذين خروجوا عن أسلامكم وهجروه بلا عوده؟!!

 إن لدينا أحصاءيات عالمية رسمية وشواهد في كل دول العالم بما فيهم المملكة العربية السعودية ومصر والعراق والمغرب والسودان وتونس والجزائر وكل بلدان الدول الأسلامية تؤكد ترك ملاين المسلمين للأسلام . وهل تعلمون أن غالبتهم تحولوا إلى المسيحية وقلة قليلة من تلك الأحصاءيات الحدوا بسبب أفعالكم التى تتنافي تماما مع الرحمة والعدل والأنسانية . وأخيرا وليس أخرا رحم اللة شهداء أقباط مصر وكل مسيحي مات على الصليب لإيمانه وتمسكه بدينه والحق أقول لقد لفظكم العالم بسبب تصرفاتكم الشريرة ووضع المسلمون جميعا في أعين الغرب في سلة وأحدة فليس بأستطاعة أحد أن ينفى تلك التهم عنه لأنها أحد اركان معتقداته والحل؟!!أجيبيوا هل سيأتى يوما تحبون الناس كما تحبون أنفسكم وتتركون الناس يعيشون أحرارا كما خلقهم اللة يعبدون ما يشاؤون؟ متى سياتى يوما وتعتقدون أن الذات الألهية قادرة عن الدفاع عن كل من يعيش في الأرض وليست بحاجة لأن تقتلون الناس بسم الجهاد في سبيل اللة . أنه جهادكم هو فعل شخصى ﻻ علاقة له باللة ولكنم تتخذون من اللة ستار  للإستيلاء على ثروات الغير وهتك أعراض نساء الغير وأستباحة وهدر دم غير المسلم ولكن اللة برئ من كل شروركم وأفعالكم ضد أبناءه نعم كلنا صنعنا اللة من روحه فهو الخالق العظيم وأبانا  الذي في السماء هو  لفظا ومعنى روحانى وليس بمعناه الحرفي الأنسانى كما تدعون كذبا على المسيحيين والمشكلة تكمن في المسلم ﻻنه ﻻ يقراء لأن السعودية وأجدادهم تجار الدين يخشون  من أن يفقدوا تجارتهم الرابحة من السيطرة على العقول بسم الاسلام  ومن أجل هذا حرموا في بلادهم الأنجيل ويمنعون تداوله وقراته وكل مشايخ الأرض المسلمين يخشون على المسلم من قراءة الأنجيل والسؤال ألم تسألوا أنفسكم يوما ما  لماذا يخشون من أن يقراء مسلم الأنجيل؟ اليس الضعيف هو الذي يخشى من القوى؟ إيجيبوني بعد قراته لو كنتم أقويا في فكركم ؟!!       
    









اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.