الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

​قصه حقيقيه لو تأنى يستجيب

منذ 1 شهر
October 16, 2018, 1:48 pm
بلغ عن المحتوى
​قصه حقيقيه لو تأنى يستجيب

قصه حقيقيه " لو تأنى يستجيب "



الحق والضلال
عشت في بيت خالي و زوجته و أنا أظنهما أبواي إلي أن نبهني أحد المدرسين ، الذي ظن نفسه ذكيا ، إن هذا الرجل ليس والدي ، فصدمت كثيرا ولكن خالي أوضح لي إني تيتمت صغيرا و إنه مثل والدي . و كان دائما يصلي و يأخذني للكنيسة فتعودت في كل مرة أشعر بضيق أن أذهب للكنيسة في غير وقت الصلاة حتى أجدها هادئة و أسجد في الهيكل و أشكو الله همومي ثم أخرج هادئا متفائلا و أقابل الحياة بأكثر شجاعة .
و لكن هذه الحياة لم تدم طويلا فقد مات خالي و فهمت بذكائي من زوجته أن علي أن أبحث لي عن مكان آخر ، فشكرتها عما مضى و أخذت حقيبتي و ذهبت لمكان راحتي و بكيت في الهيكل و طلبت من الله أن يدبر أمري وظللت أسير في شوارع الإسكندرية حتى رآني اثنان من أصدقائي و عرفا قصتي ، فطلب مني أحدهما أن أنتظره غدا في نفس الميعاد .
و في الغد ، جاء فرحا يقول لي إن والده قبل أن يستضيفني حتى نهاية السنة ( الثانوية العامة ) فشكرته ، ولأن البيت كان صغيرا فقد كنت أذاكر تحت عمود النور بالشارع و كلما ضاقت بي السبل أذهب للهيكل و استمد قوة و أرجع بحماس كبير.
و دخلت الكلية و كانت منحة التفوق 9 جنيهات شهريا و لكن أين المبيت و الكتب و المصاريف ، فذهبت للهيكل و بكيت أمام صورة العذراء الحنون و رآني أبونا ، فسألني عن قصتي ، فحكيت له ، فقبل أن أسكن في بيت الطلبة مجانا . ففرحت جدا و شكرته و عملت في المساء في مقهى أقدم الطلبات و كلما جاء أحد زملائي ، شعرت بالخجل لكني عدت و قلت لنفسي إني لا أعمل خطية ، فلماذا أخجل ؟ أما راحتي فكانت في الهيكل قدام صور ة العذراء ، أحكي لإلهي عن أتعابي ثم أفتح الإنجيل فأجده حنونا يشفق علي مريم و مرثا من الحزن ، فيبكي معهم ، و يشفق على الخمسة آلاف أن ينصرفوا فارغين و يشفق حتى على الزانية و اللص ، فعاتبت إلهي و شعرت برغبة أن أقول له مزمور داود : إلي متى يارب تنساني ؟ و بكيت كثيرا حتى تعبت و نمت تحت صورة العذراء ، و إذ بي أراها جميلة منيرة ، يشع منها السلام و الفرح و قالت لي عبارة لن أنساها أبدا ” لو تأني يستجيب ” ثم استيقظت و شعرت بقوة غريبة و تفاؤل عجيب . و ذهبت للمقهى و قابلت زميلا لي تهكم علي طالبا مني تنشيف الصينية بعناية ، فوجدت نفسي أنشفها له ثانية ببشاشة و أ قو ل له : أتفضل .
و تخرجت من كليتي بتقدير جيد جدا و كانت فرحتي عظيمة جدا، و ذهبت للهيكل وشكرت السيدة العذراء الأم الحنون . ثم فؤجت بعد أسبوع من النتيجة بوالد أحد زملائي الأثرياء يرسل لي ابنه و يطلب مني مقابلته ، فأصلحت هندامي القديم قدر الإمكان و ذهبت لمقابلته ، فأخبرني إنه يعرف قصة جهادي و تفوقي و إنه يطلبني للعمل لديه بمرتب مذهل .
ففرحت جدا و ذهبت الهيكل لأشكر إلهي و أشكر أم النور التي تشفع لي دائما .
و في خلال 3 سنوات كان مرتبي قد تضاعف عدة مرات ، و لم أعرف كيف أرد للرب كل حسناته ، فصممت أن أدفع عن طريق الكاهن أجرة مبيت الطلبة غير القادرين في بيت الطلبة . و كلما مرت بي ضائقة من إي نوع أعود بسرعة لأردد بكل ثقة كلمات السيدة العذراء
” لو تأني يستجيب ”
صباح الخير
True story

"Even He delays , God will still answer"

I lived with my uncle and his wife and I thought they were my parents until one of teachers, who thought himself smart, said to me "this man(my uncle) is not your father", I was very shocked but my uncle explained to me that I was orphaned at a young age but he was like a father to me.

He always prayed and took me to church and so I got used to it that everytime I felt troubled, I'd go to church to pray. Every random time i would go, I'd find it quite. I would go into the altar to worship and complain to God about all my worries and then leave feeling calm and ready to face life more courageously.

But his life did not last long, he died and with my intelligence I realised i had to move on so I thanked his wife and told her I would have to look for another place to live. I took my bag and went to the place of my rest where I cried in the alter and asked God to manage and take care of the situation. I then kept walking in the streets of Alexandria until two of my friends saw me and knew my situation. One of them asked me to wait for him tomorrow at the same time.
The next day, he came to tell me that his father had agreed to host me until the end of the year (high school will finish) and I thanked him.

But because the house was small, I stood under a pillar of light in the street to study and everytime I felt troubled, I would escape to the church altar to build some courage and return with great enthusiasm.

I went to college with a scholarship of £9 a month; but what about my accommodation, books, spending money??
I returned to the church altar and cried in front of the picture of the loving Virgin Mary and the priest saw me. He asked me about my story, and so i told him which he then told me I could stay in the students' house for free. I was very happy and thanked him and worked in the evening in the cafe serving. Whenever one of my colleagues came, I felt ashamed but I came back and said to myself that I am not committing a sin, why am I ashamed?

My peace was in the temple in front of the picture of the Virgin Mary. I tell my God about my burdens and then when I open the Bible, I find Him compassionate toward Mary and Martha for their sorrow, as He weeps with them, as well as has pity on the five thousand He wouldn't allow to leave empty handed and the harlot or the thief. So I complained to Him and felt like saying the Psalm of David









شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة bero-mando
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.