الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

بأمر الرئيس.. السوشيال ميديا تحت الدراسة..

منذ 5 شهر
November 7, 2018, 7:29 pm
بلغ عن المحتوى
بأمر الرئيس.. السوشيال ميديا تحت الدراسة..

اختتم الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس فعاليات الموسم الثانى لمنتدى شباب العالم وأطلق عددا من التوصيات التى تهدف للنهوض بأوضاع الشباب والمجتمع ومنها تكوين مجموعة من الشباب المشاركين في المنتدى لتقدم دراسة الإيجابيات والسلبيات لمواقع التواصل الاجتماعي وتعظيم الاستفادة منها وفى هذا الإطار نعرض أهم إيجابيات وسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي في نطاق الأسرة والمجتمع.

حول هذا الشأن قال الدكتور محمد هانى، استشارى نفسى ، إن أضرار مواقع التواصل على المجتمع كثيرة جدا فهى بيئة خصبة لنشر الفوضى وترويج الإشاعات خاصة أنها سهلة الانتشار بسبب إمكانية " الشير" على عدة صفحات مما يسمح لعدد كبير من الناس رؤيتها ، وهذا له تأثير خطير على المستوى المجتمعي والأمني حيث إن البعض يروج أخبارا كاذبة لاتمت للواقع بصلة من أجل تهييج الرأى العام ونشوب النزاعات والصراعات الداخلية بين أبناء الوطن الواحد.

وأضاف "هانى" فى تصريحات خاصة لـ "صدى البلد" أن خطورة مواقع التواصل الاجتماعى لا تقف عند هذا الحد بل تمتد لتصبح منبرا لبث الأفكار والمعتقدات الخاطئة التى تخالف القيم والعادات المجتمعية مما يخلق جيلا يفتقد للهوية القومية خاصة أنها تستهدف الشباب والمراهقين فى المقام الأول و للإسف ظهرت بعض الصفحات التى تستهدف ضرب العقائد الدينية وزعزعة المعتقدات الثابتة بدون أى أدلة أو براهين.

وتابع : " لا تقف أضرار السوشيال ميديا على الشباب عند هذا الحد بل هناك بعض الصفحات التي تروج للإباحية والدعارة، وتستقطب الشباب بطرق مباشرة وغير مباشرة فى أعمال غير سوية وفى كثير من الأحيان يتم ابتزازهم وتهديدهم بالتشهير بهم، أما على البعد الاقتصادي لاحظنا فى السنوات الماضية استغلال بعض الأفراد مواقع السوشيال ميديا لضرب منافسيهم وتشويه صورتهم فى المجتمع مما يتسبب فى زيادة حجم الخسائر لديهم بدون وجه حق".

وشدد "هانى" على خطورة مواقع التواصل الاجتماعى والسوشيال ميديا المزيفة حيث إن بعض الأشخاص يقومون باستغلال أحد الأسماء المشهورة أو الشركات وعمل صفحات بأسمائهم وصورهم وهذا ينتج عنه الكثير من عمليات الاحتيال والنصب.

أما على المستوى الأسرى فقد اهتم منتدى شباب العالم فى دورته الثانية بدور مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياة الفرد والمجتمع بل وكانت من أهم التوصيات التي خرج بها المنتدى، عمل دراسة إيجابيات وسلبيات مواقع التواصل الاجتماعى.

فى هذا الإطار يوضح الدكتور محمد هانى استشارى نفسى، أبرز التأثيرات السلبية التي أحدثتها مواقع التواصل الاجتماعي على الأسرة ، قائلا إن مواقع التواصل الاجتماعى دمرت العلاقات والروابط النفسية على مستوى الأسرة والأصدقاء فنجد أن أفراد العائلة الواحدة كل واحد منهم يأخذ جانبا من الآخرين ويقضى معظم وقته داخل المنزل فى التفاعل مع السوشيال ميديا بدلا من التواصل مع أفراد أسرته.

افتقاد الجو الأسرى

وأشار "هانى" إلى أننا فى السنوات الأخيرة افتقدنا الكثير من أشكال التآلف والتعاون الأسرى والمجتمعى فى مقدمتها التأزر والمساندة فى المحن والحنان واجتماع الاسرة و الزيارات العائلية ومناقشة الامور الهامة معهم وتبادل الأحاديث والأخبار وجو الألفة داخل المنزل.

عزاء سوشيال ميديا

وتايع : " لاحظنا فى السنوات الماضية ضعف الروابط بين الأصحاب والأصدقاء فأصبحنا نكتفي بكتابة بوست أو تعليق للتهنئة فى المناسبات والأفراح بل أصبحنا فى كثير من الأحيان لانقوم بمساندة الأصحاب والأقارب فى الأحزان عند وقوع حالة وفاة بل أصبحنا نكتفى بكتابة بوست أو رسالة وقد لا نجد وقتا لإجراء مكالمة هاتفية".

تدمير الأبناء

وأوضح أن انشغال الأهل بمواقع التواصل الاجتماعى أثر بشكل سلبى على دورهم في تربية الأبناء وتشكيل وعيهم حيث لاحظنا خروج جيل من الأطفال يتسمون بـ "اللماضة" وعدم الالتزام بأداب الحوار خاصة عند التعامل مع الأكبر سنا وهذا نتيجة طبيعية لانشغال الوالدين وعدم الاهتمام بتنشئة الأبناء.

وأشار إلى أن الأخطر من ذلك هو دخول الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي وتعرضهم لمجموعة من الأفكار التي لا تتناسب مع أعمارهم مما يؤثر على تفكيرهم بشكل سلبى، كما يكونون عرضة للانحرافات السلوكية من خلال بعض الصفحات والصور المشبوهة التى تظهر أمام الطفل بالصدفة هذا بالإضافة للأفكار المتطرفة التى تبثها الجماعات الدينية والجهات الدولية.

إيجابيات السوشيال ميديا 

أوضح "هانى" أن هناك بعض الإيجابيات لمواقع التواصل الاجتماعي لكنها محدودة مقارنة بحجم وخطورة السلبيات وهى: معرفة أخبار الأخرين بشكل أسرع خاصة الوفيات والعزاء مما يتيح سرعة مؤازرتهم، واستغلال السوشيال ميديا فى التسويق لبعض المنتجات أو الحرف أو الشخصيات وزيادة مصدر الدخل، وزيادة الثقافة والمعلومات على كافة المستويات حيث ان بعض الصفحات تقوم بنشر بعض المعلومات المؤكدة وعادة تكون متخصصة فى المجالات التالية: الثقافية أو الدينية أو الإخبارية.

واستطرد : "طول ما السوشيال ميديا موجودة الناس هاتفضل تستخدمها لأنها تعتمد على عامل الجذب لذا تتفنن فى اضافة المزيد من المزايا والأفكار وكسر حالة الملل بتقديم الجديد مما يجعل الناس يستمرون فى استخدامها ويشعرون بالشغف تجاه التقنيات والمزايا الجديدة، وأكبر دليل على هذا هو دخول عدد من كبار السن الذين يرفضون العالم الافتراضي والتعامل معه في استخداماتها"

ولفت إلى أن الحل لمواجهة التأثيرات السلبية للسوشيال ميديا وعلاج إدمانها هو زيادة الوعى وتقنين الاستخدام كالتالي : 
-زيادة الوعى : "بأن نعلم أن ليس كل ماينشر صحيحا، نبحث عن مصدر المعلومة الموجودة على السوشيال ميديا والتأكد من صحتها قبل تصدقيها أو مشاركتها على صفحاتنا الخاصة حتى لانساهم فى نشر الأكاذيب والإشاعات دون أن ندرى.

معرفة الصفحات الحقيقة من المزيفة وهذا يمكن اكتشافه من خلال التدقيق فيما تنشره الصفحة ومدى اتساقها مع اتجاهات صاحبها أو الجهة التابعة لها ".

- التقنين : "مهما كانت السوشيال ميديا مهمة فهى ليست أهم من حياتنا وأنفسنا وأولادنا فمواقع التواصل الاجتماعى تسرق منا الكثير من أوقاتنا وطاقاتنا فلا نجد الوقت الكافي ليعيش الحياة الواقعية وممارسة هواياتنا والتواصل مع الأهل والأصحاب، لذا فالحل هو تحديد أوقات محددة أو عدد ساعات معينة لاستخدام السوشيال ميديا خلال اليوم لا يتم تجاوزها وتحديد أولوياتنا وأهدافنا منها سواء كانت ترفيهية أو اجتماعية أو ثقافية أو دينية فالوقت يمر أمام السوشيال ميديا يمر دون أن نشعر لذا علينا أن نمسك بلجام الوقت حتى نتمكن من ممارسة حياتنا بشكل طبيعي".

christian-dogma.com

هذا الخبر منقول من : صدى البلد










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة roromoha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.