الحق والضلال الحق والضلال
البحث


ذبح خالته وزوجها المسنين وصرخ في الأهالي.. تفاصيل مذبحة روض الفرج

منذ 1 سنه
November 19, 2018, 11:55 am بلغ
ذبح خالته وزوجها المسنين وصرخ في الأهالي.. تفاصيل مذبحة روض الفرج

لم تكن تتخيل"فاطمة ا."61 سنة، أن رفضها إقراض نجل شقيقتها مبلغ من المال، سيكون سبباً في مقتلها وزوجها ذبحا بسكين على يده. إذ أنه حاول إخفاء جريمته، فصرخ المتهم في جيرانه"ألحقوني خالتي وزوجها مدبوحين".
"قالتلي مفيش فلوس، وجوزها طردني من البيت" بتلك الكلمات برر المتهم ارتكابه جريمة قتل خالته وزوجها ذبحا بسكين، في اعترافاته أمام ضباط مباحث قسم شرطة روض الفرج.
المجني عليهما "فاطمة. ا-٦١ سنة"، وزوجها "أحمد. م-٦٦ سنة" يقيمان بمفردهما في الطابق الأرضي بعقار قديم مكون من 4 طوابق بشارع ابن الأسير في روض الفرج، وتواجد مصراوي في المنطقة لسماع روايات الأهالي ومعرفة تفاصيل أكثر عن الواقعة.
أمام المسكن جلس ثلاثة أفراد شرطة من قوة قسم شرطة روض الفرج، لمنع اقتراب أي شخص من مسح الجريمة، "معندناش معلومات وممنوع الدخول، أهل الضحيتين بينهوا إجراءات الدفن، وبيسمعوا أقوالهم في النيابة"، قالها أحدهم لمحررا مصراوي، قبل أن يطالبها بمغادرة المكان "من فضلكم امشوا من هنا".
عقارب الساعة تشير إلى الثانية عشر منتصف ليلة أمس الأول، قطع صوت صراخ المتهم، الهدوء الذي يسود المنطقة، يوضح أحد أقارب المجني عليهما، فوجئ "محمد.
ف-٥٣ سنة"، نجل شقيق الزوجة- أحد سكان العقار بالمتهم يطرق باب مسكنه بالطابق الرابع "الحقني خالتي وزوجها مدبوحين"، سارع بعدها السكان لاستبيان الأمر فكانت الصاعقة، وجدوا المجني عليهما جثتين وسط بركة دماء، وبهما طعنات متفرقة بالجسم وجرح طعني بالرقبة.
يكمل أحد الأقارب: "المتهم كان مرتبك، لكن أحدا لم يشك به الموقف صعب ومحدش كان يتخيل أنه يعمل كده".
في الجهة المقابلة للعقار يجلس"سيد احمد. ف"، حارس عقار؛ راح ينظر للطابق الأرضي لتذكر تفاصيل الواقعة، قائلا: "منتصف ليلة أمس فوجئت بقوة من قسم الشرطة تطرق بابا العقار، حيث أعمل، وطلب أحدهم الاطلاع على كاميرات المراقبة المثبته بواجهة المنزل، وبفحصها تبين عدم رصدها أي شخص نظرا لكونها موجهة للشارع الآخر.
وتابع الحارس: "توجهت القوات إلى عقار آخر وبفحص الكاميرات تبين أنها رصدت دخول وخروج عدد من العقار وأقارب المجني عليهما، لكني لم أعلم كيفية التوصل للمتهم"، وبتكثيف التحريات، اكتشف قوات الأمن أن المبلغ عن الواقعة نجل شقيق المجني عليها في العقد الثاني من عمره، بعدما نفذ جريمته، ادعى أنه فوجئ بالواقعة، لذلك تم التحفظ عليه ومن قم عرضه على النيابة التي أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.
واعترف أمام النيابة، إنه لم يتحمل طرد زوج خالته له بعدما رفضا إقراضه، فاستل سكينا كان بحوزته وطعن خالته وزوجها عدة طعنات ثم ذبحهما داخل الشقة؛ مستغلا في ذلك أن الزوجين مسنين، ولم ينجبا أطفالا ويعيشان بمفردهما.
وأجمع العديد من أهالي الحي على أن العجوزين، غير اجتماعين، مغمورين، كان خروجهما للمنزل قليل، لاقتناء مستلزمات للمنزل من طعام وغيره. بينما واظب العجوز على تأدية الصلوات كافة بالمسجد المجاور لمنزله، مصطحبًا عكاز خشبي متأكل سطحه، فلم يكن لدية أصدقاء يجالسهم، بل استكفى بونس زوجته.
فيما ظل مصدر رزق القتيلين من المعاش الخاص بالزوج، كونه متقاعد عن إحدى الوظائق الحكومية، ومازالت أصداء الجريمة تدب في المنطقة الهادئة، والذهول يخيم على أذهان الجيران، طارحين سؤال لا غيره "كيف يقتل شاب عجوزين!".

هذا الخبر منقول من : مصراوى














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.