الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

بعد ان اثار الجدل علي مواقع التواصل الاجتماعي بسبب اسمه .. نكشف لكم حقيقة اسم مسجد ابو سيفين وهل فعلا تم بنائه علي اسم القديس المسيحي

منذ 2 اسابيع
November 29, 2018, 11:30 pm
بلغ عن المحتوى
بعد ان اثار الجدل علي مواقع التواصل الاجتماعي بسبب اسمه .. نكشف لكم حقيقة اسم مسجد ابو سيفين وهل فعلا تم بنائه علي اسم القديس المسيحي

خاص للحق والضلال 
اثارت احدي الصور التي نشرت علي موقع فيسبوك منذ عدة ايام الجدل وذلك بسبب ما حملته الصورة التي ظهر فيها باب احد المساجد ومكتوب فوقه مسجد ابو سيفين ما جعل البعض يجادل بأن المسجد بني علي اسم القديس فيما قال اخرون ان الصورة القصد منه ا السخرية من اسم القديس ولذلك بعد ان بحثنا في الموضوع وجدنا بعض المعلومات عن المسجد سبب الجدل وجاء فيها 
مسجد أبو سيفين من مساجد بغداد القديمة، ومن معالم بغداد الأثرية، ولم يعرف على وجه الدقة زمن بناؤه وقيل إنه شيد في عهد الدولة العثمانية، ويقع في نهاية السوق في محلة أبو سيفين وجددت عمارته من قبل مديرية الأوقاف العامة في عام 1388هـ/1968م[1]. ولقد شيد في هذه المحلة حسين باشا السلاحدار الذي كان والياً على بغداد في عهد الدولة العثمانية سقاية للماء عند المرقد والمسجد المنسوبين إلى الشيخ محمد أبي سيفين، وذلك في عام 1674م، لينتفع منها العامة من الناس والزائرين، وكانت تسمى محلتهُ بمحلة الطاطران، وهي آخر المحلات في عهد الدولة العثمانية التي بقيت معمورة من جهة بغداد الشرقية منذ العصر العثماني، ولقد عرفت هذه السقاية باسم سقاية أبي سيفين،[2] ومحلة أبو سيفين هي محلة من محلات بغداد القديمة، ولا تزال هذه المحلة تعرف بهذا الاسم، وجاءت التسمية نسبة إلى أحد أعيان بغداد، الذي ورد اسمه في قائمة أولياء بغداد في مخطوط كُتب في القرن الحادي عشر، حيث ذكر فيهِ الآتي: (الشيخ محمد أبو سيفين في محلة الطاطران).
وذكر مرتضى زاده في كتابه (جامع الانوار في تراجم الاخيار) بانه لم يقف على ترجمته. الا ان مرقده يزار ومشهود لهُ في أهل بغداد[3].










شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة john
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.