الحق والضلال الحق والضلال
البحث


الانبا مكاريوس كيف للذئب أن يحرس القطيع؟!

منذ 1 سنه
December 14, 2018, 11:17 am بلغ
الانبا مكاريوس كيف للذئب أن يحرس القطيع؟!


نطالب بمراجعة أفراد الشرطة المسلحين المنوط بهم حراسة الكنائس، وهل هم مؤهلون لحمل السلاح الحي، لئلا يصبحوا مصدرًا للخطر لا الحماية من الأخطار؛ فكيف للذئب أن يحرس القطيع؟!
صوت دمائهما ودماء جميع الشهداء، صارخ من الأرض وصاعد إلى الله، «حينَئذٍ كلَّمَ مُتَّقو الرَّبِّ كُلُّ واحِدٍ قريبَهُ، والرَّبُّ أصغَى وسَمِعَ، وكُتِبَ أمامَهُ سِفرُ تذكَرَةٍ» (ملاخي ٣: ١٦).
ما حدث بالأمس هو أخطر من حادث طريق دير الأنبا صموئيل، والذي تورط فيه أعداء لنا جميعًا. أما اعتداء الأمس فقد صدر من أحد رجال الداخلية، والمفروض أنه شخص منوط به حراسة الناس والمنشآت.
بعد هذا الحادث يجب مراجعة كل من يحمل سلاحًا خطرًا هكذا، وهو غير أهل لضبط نفسه في الغضب والخوف ليس فقط على الأقباط وإنما على الجميع.
ما زلت أكرر أن المنيا تحتاج إلى مراجعة وإعادة نظر، تحتاج إلى تدخل شخصي من السيد الرئيس، المنيا تعاني من مشاكل في التعليم والصحة والبطالة، تتغير الحكومات والوضع كما هو، نحن نعاني مسيحيين ومسلمين، والأمر لا يحتمل مزيدًا من التأجيل.
 
العقاب المناسب للجاني هو مسئولية القضاء، ولكن الحديث الآن بخصوص الذين على شاكلته وقد يكونون كثيرين، وكيف سينظر الناس الآن إلى أفراد الحراسة، والذين كانوا في عهد سابق يشيعون الطمأنينة في نفوس الذين يرونهم يقفون بشجاعة يذودون عن الناس وممتلكاتهم؟ وكيف قد يتحولون الآن إلى مصدر لخطر محتمل؟!
مما يثير العجب والفخر، أن الاقباط منذ أمس يبكون ويعبرون عن استيائهم، وقد أدينا اليوم صلوات الجنازة بصعوبة بالغة، ولكن المرحلة الوحيدة التي توقفوا فيها عن البكاء -بما فيهم اسرة المنتقلين- كانت وقت تلاوة قانون الإيمان المسيحي. إنهم يعلنون أن إيمانهم بالمسيح هو أغلى ما يملكون، وأنه لايوجد ما يشغلهم عنه أو ينسيهم إياه أو يقبلون المساومة فيه، حتى في عمق حزنهم أو بالغ غضبهم.
نقلا عن فنار مصر











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.