الحق والضلال الحق والضلال
البحث


العودة الى الرئيسية

تعرف على رسالة الرئيس الإيطالي إلى بابا الفاتيكان

منذ 4 شهر
January 2, 2019, 4:37 pm
بلغ عن المحتوى
تعرف على رسالة الرئيس الإيطالي إلى بابا الفاتيكان

بعث رئيس الجمهورية الإيطالية، سيرجيو ماتاريلا، برسالة إلى البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي الثاني والخمسين للسلام.
وفى رسالته قال "ماتاريلا" إن الموضوع الذي اختاره البابا فرنسيس لهذا العام "السياسة الصالحة هي في خدمة السلام" يقدم للأشخاص الذين يشغلون مناصب رسمية، لاسيما القادة السياسيين على المستويات المحلية والوطنية والدولية، فرصة لإعادة النظر في متطلبات الخدمة التي يقدمونها.
وأضاف: "هذه الخدمة ينبغي أن تكون موجهة نحو المثل العليا في طليعتها السعي إلى بناء الخير العام، واحترام الحقوق الأساسية للكائن البشري وتعزيز التوافق والتناغم بين مختلف شعوب العالم".
وأشار الرئيس الإيطالي إلى أنه يشارك بابا الفاتيكان فى المواقف التي عبرت عنها الرسالة من خلال التمييز بين السياسي الصالح وانحطاط النشاط السياسي في بعض الحالات.
وأكد أن الوثيقة تحث القادة السياسيين على السهر على نشاطهم كي يحمل في طياته التعايش السلمي، كما أنها تذكّر بأن المسئولية السياسية ملقاة على عاتق جميع المواطنين، لأنه بدون إسهام هؤلاء تصبح عملية بناء مؤسسات ديمقراطية قوية وحيوية مهمة مستحيلة.
وشرح الرئيس الإيطالى مفهوم "السياسة الصالحة"، التي تشجع على الحوار تحفّز الشبان على المشاركة، وتثمّن إسهام كل فرد في المجتمع.
وأشاد رئيس الجمهورية الإيطالية بالصفات الحسنة التي يتمتع بها البابا فرنسيس، وخاصة قدرته على الإصغاء وسعيه الدؤوب إلى تحقيق الخير العام والبحث عن العدالة والمساواة واحترام الذات والآخرين، وبناء السلام.
وأكد أنه بهذه الطريقة تتحوّل السياسة إلى تحد دائم قد يتطلب قرارات صعبة، وخيارات لا تحظى بتأييد واسع، وقدرةً على التضحية وهكذا تصير السياسة شكلا من أشكال أعمال المحبة.
ولفت إلى أن رسالة البابا تنطبق على كل حاكم ومؤمن وغير مؤمن في بقاع الأرض كافة، مشددًا على ضرورة ضمان احترام حقوق الإنسان الأساسية بدون غض الطرف عن الواجبات المرفقة بهذه الحقوق، وهذان المفهومان يُترجمان في الكرامة التامة لكل كائن بشري وكل مواطن.
وذكّر الرئيس ماتاريلا بأن الدستور الإيطالي الذي دخل حيّز التنفيذ بعد أشهر قليلة على تبني الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العام 1948 يُقر بضمان حقوق الإنسان غير القابلة للتصرف، ويطالب في الوقت نفسه بإتمام واجبات التضامن السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وأكد رئيس الجمهورية أن إيطاليا تدافع عن هذه المبادئ أيضا على الصعيد الدولي وتسهر على دعم المبادرات الرامية إلى الحيلولة دون نشوب صراعات جديدة، وإلى إدارة التحديات العالمية وبناء مجتمعات مسالمة واشتمالية.
ولفت أيضا في هذا السياق إلى أن إيطاليا تنشط في هذا الاتجاه داخل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بهدف الإسهام في التأكيد على الطابع الكوني للحق في الحرية والمساواة.
وشدد "ماتاريلا" على أن السلام يُبنى أيضا من خلال الأخذ في عين الاعتبار التبدلات الراهنة لافتا إلى أن السياسة المسئولة والبعيدة النظر لا تغذّي المخاوف ولا تترك فسحة لمنطق القومية، ورهاب الأجانب (الاكزينوفوبيا) والاقتتال بين الإخوة.
واختتم رسالته معبرًا عن شكره وامتنانه باسم الشعب الإيطالي على الرسالة لمناسبة اليوم العالمي الثاني والخمسين للسلام والتي شاء البابا أن يوجهها إلى مؤمني الكنيسة الكاثوليكية والمسيحيين وجميع الرجال والنساء ذوي الإرادة الصالحة، معربًا عن تحياته القلبية وأطيب التمنيات لمناسبة حلول العام 2019.
هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.