الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

الطيب لـ«البابا» تهنئتنا بعيد الميلاد واجب ديني

منذ 1 اسابيع
January 6, 2019, 4:10 am
بلغ عن المحتوى
الطيب لـ«البابا» تهنئتنا بعيد الميلاد واجب ديني

في الوقت الذي تنتشر فيه فتاوى تحرم تهنئة المواطنين المسلمين للمواطنين المسيحيين بأعيادهم، يزور شيخ الأزهر البابا تواضروس للتهنئة بعيد الميلاد ويؤكد أنها واجب ديني
استقبل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم، الأربعاء، في المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، للتهنئة بعيد الميلاد، وحضر معهم وفد يضم الدكتور صالح عباس وكيل الأزهر، والدكتور عباس شومان أمين عام هيئة كبار العلماء، والدكتور محيي الدين عفيفي أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر، والشيخ صبري يس وكيل أول وزارة الأوقاف، وآخربن.
وقال البابا تواضروس مرحبا بضيوفه: «في بداية عام جديد نستبشر خيرا بالتهنئة المعتادة لفضيلة الإمام وكل ضيوفنا الكرام، ونشكر الله على كل نعمه وعطاياه الكثيرة، دائمًا البداية الجديدة تعطي الإنسان معنى في العمل والدراسة كل يوم هناك نهار جديد يأتي بعد الليل وتشرق الشمس بأمل جديد ونهار جديد».
وأضاف البابا أن «الله يعطينا بركات عديدة، يعطي المحبة والفرح والسلام، والمحبة هي التي تدوم مع الإنسان، فكل أعمال الإنسان تزول إلى تراب إلا المحبة فهي التي تستمر مع الإنسان حتى النهاية، والله خلق الإنسان ليكون محبا ومحبوبا، ونحن نشكر الله الذي أعطانا المحبة بيننا».
وأوضح أن المحبة في القلوب، والحضور للتهنئة بالأعياد فرصة طيبة لإظهار هذه المشاعر، وحسب وصية السيد المسيح "أحبوا"، ووصلت الوصية حتى إلى محبة الأعداء، و«في المفهوم المسيحي ليس لنا عدو إلا الشيطان».
وأشار إلى أن الإنسان كائن اجتماعي سواء في مجتمع صغير مثل الأسرة أو في مجتمع كبير مثل الوطن أو الإنسانية عموما، وفرح الإنسان لا يكتمل إلا بوجوده في وسط الآخرين، وتسري في عروق الإنسان هذه المحبة المنعشة، وغياب الفرح يصيب الإنسان بالكآبة، والمحبة تنشئ هذا الفرح، وفي المسيحية وصية الفرح مثل وصية الصلاة.
christian-dogma.com
ولفت إلى أن المحبة تنشئ الفرح، والفرح ينشئ السلام، خاصة سلام الإنسان مع نفسه، مشيرا إلى أن الأعياد نداء لصنع السلام، والأمر الوحيد الذي ينزع السلام هو الخطية، التي تشعر الإنسان بالذنب وتمنع السلام، وتابع: «عندما يتوب الإنسان يتخلص من الشعور بالذنب، والإنجيل يقول: طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون».
وقال: «محبتكم أشعر بها في قلبي، ووجودكم معنا يعطينا فرحا وأيضا أن نكون دعاة للسلام، وباسم الكنيسة ومجمعها المقدس والهيئات الكنسية وكل الآباء نقدم لكم الشكر ونصلي أن يعطينا الله الروح الطيبة من قلوبنا لنقدمها لكل أحد».
وقال الدكتور أحمد الطيب: «يسعدني أن أكون في هذا البيت الكبير للعبادة وبصحبة المجمع المقدس وعلمائه، بقيادة الأخ العزيز والصديق الوفي قداسة البابا تواضروس الثاني»، وتابع: يسعدني أن أسعى ومعي وفد الأزهر الشريف والمؤسسات الدينية ورموزها في مصر لنقدم لكم التهاني بحلول ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام، وحين نسعى إليكم لتقديم التهنئة فنحن نقدم لكم التهنئة ومشاعر الود والأخوة والمحبة والتسامح كأبناء وطن واحد وشعب واحد».
وأكد شيخ الأزهر أنه «نحن لا نأتي بدافع الوحدة الوطنية بل لدواع دينية لزيارتنا وتهنئتنا واجب ديني علينا، فقد تعلمنا في الأزهر الشريف أن الإسلام هو رسالة مكملة أو حلقة أخيرة في سلسلة رسائل الدين الإلهي الذي بدأ بآدم إلى محمد مرورًا بنوح وعيسى عليهم السلام، والقرآن أوصانا بالصِلة العضوية بين الإسلام والمسيحية واليهودية سواء على مستوى مضمون الرسالات أو حتى على مستوى الرسول أو على مستوى الكتاب الذي بشر به الأنبياء السابقون».
christian-dogma.com
وأشار إلى أن القضية واحدة والوصايا واحدة، فالوصايا العشر والموعظة على الجبل ولقاء الرسول بجبل عرفات فيها تشابه، والقرآن يؤكد كثيرا أهمية التوراة والإنجيل ويصفهما بأنهما هدى ونور. وأن القرآن ينضم إليهما في الجزء الأخير في الهداية.
وتابع: «أنا مقتنع بهذا الفهم تماما وبهذه العلاقة الصحية بين الأديان، وأننا نؤمن بأن المجادلة يجب أن تكون بالتي هي أحسن. وإذا شعرنا أنها حقائق حية أعتقد أن المجتمعات الدينية ستكون مجتمعات فاضلة».
وقال: «تهانينا بالكاتدرائية الجديدة، ونحن نحسب الأيام والشهور سواء يناير أو أبريل لنهنئكم بالأعياد».
christian-dogma.com

التحرير










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة Heba
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.