الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

تناقض بين قول المسيح انه يمكث في القبر ثلاثة ايام وثلاث ليالي وبين الحساب المعمول منذ موته وحتي قيامته فكيف ذلك؟

منذ 2 شهر
February 4, 2019, 8:01 pm
بلغ عن المحتوى
تناقض بين قول المسيح انه يمكث في القبر ثلاثة ايام وثلاث ليالي وبين الحساب المعمول منذ موته وحتي قيامته فكيف ذلك؟

كتبت رينا يوسف لموقع الحق والضلال



يوجد تناقض بين قول المسيح في متى 12: 4 إنه يمكث في القبر ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، وبين الحساب المعمول بين موته وقيامته على أساس الاعتقاد أنه صُلب بعد ظهر يوم الجمعة وأُقيم صباح الأحد, فإذا حسبنا مدة بقاء جسد المسيح في القبر على هذا الأساس، نحكم بوجوده في القبر ساعات قليلة من ظهر الجمعة، ثم السبت التالي بليلته، ثم جزءاً من يوم الأحد وهو الكائن بين غروب الشمس يوم السبت وبدء يوم القيامة, وعلى هذا يكون جسد المسيح قد بقي في القبر جزءاً من يوم الجمعة، وكل يوم السبت، وجزءاً من يوم الأحد , لماذا جانب الصواب ما كتب في كتابكم عن الثلاث أيام والثلاث ليل؟؟؟ وسوف اوضح السؤال اكثر فاقول ان البعض يري ان: المسيح لم يقض في القبر 72 ساعة = 3ايام +3 ليال حسب ما ورد في النبوة وبذلك يوجد تناقض بين النبوة وبين التحقيق (يوجد خطأ) وهذا الخطأ ينفي مصداقية الكتاب المقدس. الإجابة:  (من كتاب الرد على شبهات وهمية للقس منيس عبد النور) : نلفت النظر لثلاث حقائق: 1- كان اليهود كسائر الشرقيين يعتبرون بدء اليوم من غروب الشمس, أي ان اليوم اليهودي من غروب الشمس الى غروب شمس يوم التالي . 2- كانت عادتهم أن يطلقوا الكل على الجزء، فيُطلق اليوم على جزئه, 3- معنى اليوم عندهم هو المساء والصباح، أو الليل والنهار, فمقدار الزمان المعبَّر عنه هنا بثلاثة أيام وثلاث ليال (الذي كان في الحقيقة يوماً كاملاً، وجزءاً من يومين آخرين، وليلتين كاملتين) سُمِّي في (أستير 4: 16 ) بثلاثة أيام وثلاث ليالٍ, لا تأكلوا ولا تشربوا ثلاثة أيام ليلاً ونهاراً ثم ورد في 5: 1 وفي اليوم الثالث وقفت أستير في دار بيت الملك الداخلية وحصل الفرج في هذا اليوم, ومع ذلك فقيل عن هذه المدة ثلاثة أيام, وورد في (1صموئيل 30: 2 ) لأنه لم يأكل خبزاً ولا شرب ماء في ثلاثة أيام وثلاث ليال , والحقيقة هي أن المدة لم تكن ثلاثة أيام بل أقل من ذلك، فإنه في اليوم الثالث أكل, وكذلك ورد في (2أخبار 10: 5 ) ارجعوا إليّ بعد ثلاثة أيام ثم أورد في آية 12 فجاء الشعب إلى يربعام في اليوم الثالث فلم تمض ثلاثة أيام كاملة بل مضى جزء منها، وفهم السامعون قصده, وورد في تكوين 42: 17 و18 إطلاق ثلاثة أيام على جزءٍ صغيرٍ منها، لأن يوسف كلّم إخوته في أواخر اليوم الأول، واعتُبر يوماً كاملاً، ثم مضى يوم واحد وكلمهم في اليوم الذي بعده، فاعتبروا ذلك ثلاثة أيام, وإذا توفي إنسان قبل غروب الشمس بنصف ساعة حُسب له هذا اليوم كاملاً، مع أنه يكون قد مضى النهار بتمامه ولم يبق منه سوى نصف ساعة فقط










شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة lily
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.