الحق والضلال الحق والضلال
البحث


تحتفل الكنيسة بتذكار الشهداء والقديسين القديس بفنوتيوس الراهب و الصديق زكريا النبي ابن بَرَخِيَّا

منذ 1 سنه
February 22, 2019, 12:45 am بلغ
تحتفل الكنيسة بتذكار الشهداء والقديسين القديس بفنوتيوس الراهب و الصديق زكريا النبي ابن بَرَخِيَّا

تحتفل الكنيسة بتذكار الشهداء والقديسين  القديس بفنوتيوس الراهب و الصديق زكريا النبي ابن بَرَخِيَّا و  الأربعين شهيداً الذين استشهدوا في سبسطيَّة دى معلومات عنهم لو اول مره تعرفهم 
 
 نحتفل الليلة بتذكار الشهداء والقديسين 15 امشير للشهداء الموافق 22 فبراير بركة صلواتهموشفاعتهم تباركنا جميعا بكل بركة روحية
 
1 - في مثل هذا اليوم تنيَّح القديس بفنوتيوس الراهب. ترَّهب هذا القديس في أحد أديرة الصعيد وعاش حياة مقدسة حتى أنهم كانوا ينظرون إليه كملاك أكثر منه كإنسان، وكان يسعد كثيراً بملازمة الأرواح الطوباوية، كما كانت له دالة عظيمة في صلواته لدى الله، وقد جذب الكثيرين إلى طريق الرهبنة. حرَّكته نعمة الله للدخول إلى البرية لينظر الآباء السواح ويتعرف على سيرة حياتهم. فقام ومشى في البرية أياماً كثيرة ولاقى متاعب جمَّة في الطريق، وكان يظهر له ملاك الرب يشدده ويقويه، حتى وصل أخيراً إلى أماكن الآباء السواح ورأى كثيرين منهم أشهرهم الأنبا تيموثاوس السائح والأنبا نوفير الذي كفَّنه القديس بفنوتيوس ودفنه. استهوته حياة السياحة فأراد البقاء هناك ولكن القديس أنبا نوفير أعلمه أن هذه ليست مشيئة الله بالنسبة له، ولكن عليه أن يرجع إلى بريته ويخبر الإخوة بما رآه وسمعه لينتفع الرهبان وسالكو طريق الفضيلة. وفعلاً بعد نياحة أنبا نوفير سقطَتْ النخلة التي كان يقتات منها وجفَّت عين الماء وانهارت المغارة، فرجع القديس بفنوتيوس حزيناً. ثابر القديس على حياة النسك والصلاة، وأخيراً ظهر له ملاك الرب ودعاه للانطلاق إلى المظال الأبدية، فاجتمع حوله الإخوة وسمعوا منه أقوالاً نافعة، ثم فاضت روحه الطاهرة. بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.+     2 – وفيه أيضاً استشهد الصديق زكريا النبي ابن بَرَخِيَّا بن عِدُّو أحد الاثنى عشر نبياً الصغار، وُلِدَ هذا النبي في أرض جلعاد، من سبط لاوي، اسم أبيه بَرَخِيَّا الذي مات شاباً، فسُمِّي النبي باسم جده عِدُّو. سُبى إلى أرض الكلدانيين، تنبأ هناك في الشهر الثامن من السنة الثانية لمُلك داريوس نحو سنة 520 ق.م. بعد أن سمح الملك لرجال يهوذا بالعودة إلى أورشليم، فكانت رسالته تتركز على تقوية عزائم الشعب الضعيفة ليسلكوا بروح التقوى ويعيدوا بناء الهيكل. ثم كشف المستقبل المجيد في المسيح يسوع، الذي يبعث فيهم الرجاء، بعد خراب أورشليم ومدن يهوذا أثناء فترة السبي التي دامت سبعين عاماً. كما تنبأ عن تجسد الكلمة في وسط صهيون ( زكريا 2: 10)، ودخوله أورشليم منتصراً ( زكريا 9: 9)، وبيعه بثلاثين من الفضة ( زكريا 11: 12)، وثَقْب يديه ( زكريا 13: 6)، وحدوث الظلمة ( زكريا 14: 6)، وطَعْنُه بالحربة ( زكريا 12: 10)، وتشتُّت التلاميذ ( زكريا 13: 7)، وإرساله الروح القدس ( زكريا 14: 8 – 11). ولما اغتاظ اليهود من توبيخ هذا النبي تحالفوا عليه وقتلوه بين الهيكل والمذبح، وبذلك يكون هو المقصود بقول المخلص للكتبة والفريسيين: " لكي يأتي عليكم كل دم زكي سُفك على الأرض من دم هابيل الصدِّيق إلى دم زكريا بن بَرَخِيَّا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح " ( مت 23: 35). بركة صلوات هذا النبي فلتكن معنا. آمين.+     3 – وفيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار تكريس بيعة الأربعين شهيداً الذين استشهدوا في سبسطيَّة على يد ليكينيوس قيصر. وهي أول كنيسة بُنيت على اسمهم وبها أجسادهم بسبسطية، وقام بتكريسها القديس باسيليوس الكبير وثبت لهم عيداً عظيماً في مثل هذا اليوم. بركة صلواتهم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.+ 













اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()


موضوع مثبت

كتب بواسطة soha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.