الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

فيما يخص التطرّف الإسلامي وحركة المثليين وزيره بفرنسا تفجر مفاجاه وتشعل مواقع التواصل الاجتماعى

منذ 1 شهر
March 6, 2019, 7:41 am
بلغ عن المحتوى
فيما يخص التطرّف الإسلامي وحركة المثليين وزيره بفرنسا تفجر مفاجاه وتشعل مواقع التواصل الاجتماعى

موضوع
ف) “أنا لا أضع ‘Manif pour tous’ أو التظاهرة للجميع والإرهابيين المسلمين في المقام نفسه لكنني أشدد على وجود تقارب ايديولوجي بين الطرفَين”.
 
بهذه الكلمات استقطبت وزيرة “المساواة بين الرجل والمرأة ومناهضة التمييز”، مارلين شيابا ردود فعل غاضبة خاصةً من الحركة المعارضة لزواج المثليين الوازنة في الشارع. أُجبرت الوزيرة على تقديم اعتذار عبر تويتر دون أن تتراجع عن كلامها الذي وبحسب صحيفة لوفيغارو حظي بموافقة مسبقة من رئيس الوزراء الفرنسي والرئيس ماكرون (أُرسلت المقابلة إليهما للموافقة قبل نشرها) إلا أن المشهد شبيه بالجو السياسي السائد في فرنسا والذي يعتبر أية معارضة لحقوق المثليين رهاباً.
 
وقالت شيابا في مقابلة طويلة مع المجلة المحافظة Valeurs Actuelles :
 
نلحظ حالياً تفشياً لمعاداة الساميّة لكن هناك أفعال معاديّة للمثليّة أيضاً. لرهاب المثليين ومعاداة الساميّة نقطة مشتركة وهي انهما يكتنزان نظريات اسلاميّة متطرفة تحوّل الناس كبش محرقة. يوجد تحالف بين اليمين المتطرف والإسلام المتطرف المتحدان في الممارسة. أُطلقت بعض شعارات الـManif pour tous’ في الضواحي
 
والمقصود بالـ”ضواحي” في فرنسا الأحياء الإثنيّة التي غالباً ما تكون خطيرة والمتاخمة للمدن الكبرى.
 
وقالت شيابا رداً على سؤال الصحافي الذي شدد على سلميّة التظاهرة للجميع بالقول ان شعارات وعدوانيّة التظاهرة تسببا برفع منسوب العنف بحق المثليين. في فرنسا، تُحطم نوافذ مقاهي المثليين وتتداول صفحات التواصل الاجتماعي فيديوهات تُظهر أزواجاً مثليين يتعرضون للضرب لأنهم مشوا في الطريق شابكين الأيدي. أنا لا أضع ‘Manif pour tous’ أو التظاهرة للجميع والإرهابيين المسلمين في المقام نفسه لكنني أشدد على وجود تقارب ايديولوجي بين الطرفَين”
 
وتجدر الإشارة الى أن المقابلة صدرت في ٢٠ فبراير الماضي وسرعان ما استعادت أبرز وسائل الاعلام الفرنسيّة أهم ما جاء فيها. وأدانت التظاهرة للجميع في اليوم نفسه “المعادلة الفاضحة” التي أرستها الوزيرة بين معارضي زواج المثليين والإرهابيين المسلمين.
 
وجاء في بيانها: “هذه إهانة لملايين من الفرنسيين الذين يحشدون أنفسهم منذ العام ٢٠١٢ من أجل الشهادة على التزامهم الدفاع عن حقوق أطفالهم وعائلاتهم” واعتبر البيان”استفزاز” الوزيرة علامة سيئة عشيّة النقاش الذي سيدور في فرنسا حول مراجعة قانون أخلاقيات علم الأحياء إذ تريد الحكومة من خلال هذه المراجعة تأمين إمكانيّة وصول الأزواج المثليين الى الإنجاب الاصطناعي.










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.