موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

في ذكري نياحته .. مالسر وراء حب عبدالناصر للبابا كيرلس

منذ 1 سنه
March 8, 2019, 11:18 am
بلغ

موضوع

لبابا كيرلس السادس 1902 -1971والذى توفى فى يوم 9مارس 1971 كانت اعماله الطيبكان اسمه قبل الرهبنة عازر يوسف عطا، وقد ولد في 2 أغسطس 1902 ميلادية الموافق 2 مسري 1618 للشهداء بمدينة دمنهور من والدين محبين للكنيسة والمبادئ المسيحية.

ولما كبر كان يحلو له أن يختلي في غرفتة الخاصة وينكب علي دراسة الكتاب المقدس مواظباً علي الاستزادة من علومالكنيسة وطقوسها وألحانها وتسبيحها. كان كأحد السواح وكان معروف انه رجل صلاة حتى لو كان مع ناس يكون يصلي بقلبه إلى الله.ة والتى شاهدها ولمسها المصريين

ظل يمارس الحياة الرهبانية قبل الالتحاق بالدير أكثر من خمس سنوات، وفي يوليو 1927 قرر عازر الانخراط في سلك الرهبنة، فاستقال من عملة وتوجه إلي دير البراموس في حبرية البابا كيرلس الخامس البابا الـ 112. وظل عازر تحت الاختيار عدة شهور، ثم زكاه الرهبان ليكون راهباً معهم، سيم في 17 أمشير الموافق 24 فبراير1928 باسم الراهب مينا البراموسي، وفي يوم الأحد 18 يوليو سنة 1931 رسم قساً باسم القس مينا البراموسي ثم درس بعض الوقت في كلية الرهبان اللاهوتية بحلوان، ولما سمع بنبأ ترشيح البابا يؤانس له ليكون أسقفاً هرب إلي دير القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين بسوهاج، ولما عاد كأمر البطريرك كاشفة برغبتة في الوحدة فصرح له بتحقيق رغبتة تحت إرشاد شيخ الرهبان التقي القمص عبد المسيح المسعودي فتوحد في مغارة تبعد عن الدير مسافة ساعة سيراً علي لأقدام.





وفي أوائل عام 1936، عاش في طاحونة مهجورة في صحراء مصر القديمة، وكان يقيم فيها القداسات اليومية، وفي سنة 1941 أسندت إليه رئاسة دير الانبا صموئيل المعترف (القلموني) في جبل القلمون بمغاغة، فعمره وجدد كنيسته وشيد قلالي الرهبان، وتتلمذ علي يديه نخبة من الرهبان الأفاضل.
وفي سنة 1947 أنتقل إلي مصر القديمة حيث بنى كنيسة القديس مارمينا بالنذور القليلة التي كانت تصله، وكان يقوم بالبناء بنفسه مع العمال، وقد تتلمذ علي يديه نخبة من الرهبان الأتقياء.

وفي سنة 1949 ألحق للكنيسة منزلاً لإيواء الطلبة المغتربين، وقد اشتهر بالصلاة الدائمة والإيمان القوي فكان يأتي إليه المرضي من جميع أنحاء البلاد، فكان يصلي لهم وكانوا جميعاً يشفون من أمراضهم.

واقيم اسقفا على اﻻسكندرية طبقا للقوانين الكنسية فى 10مايو 1959 ومن ثم حمل لقب بابا وبطريرك اﻻسكندرية وعاش حياته راهبا بمعنى الكلمة ،حتى ان الزجاج المكسور بنافذة شباك حجرته البسيطة اغلقه باوراق الصحف ،منعا للهواء،والمقر الذى كان يقيم فيه كان يسمى "القلاية البطريركية"

ﻻن الذى بها راهبا بسيطا ﻻيطلب شيئا من مباهج الدنيا وكل رسالته رعاية شعبه فردا فردا،دون تمييز،فلم يكن له مقر فخم ،ﻻن اوﻻده الذين يرعاهم بابوة يعانون من الفقرولم يكن يكتفى فقط بمقابلة الفقراء بل كان فىكثير من اﻻحيان يرسل طعامه الشخصى البسيط ﻻحد المحتاجين ولم تكن هناك حواجز بشرية اوحديدية تمنع شعبه من لقاء ابيهموكان زيه بسيطا جداوفى امراضه لم يغادر مصرللعلاج بالخارج حتى ﻻيغادرالقلاية بالبطريركية بل كان اﻻطباء يحضرون اليه بقلايته باﻻسكندرية لنزع اظافر قدميه بسبب الجلطة التى عانى منها من عام 1967 .

.وكان عبد الناصر يرسل اليه لدعوته للعلاج بالخارج او ﻻصطحابه لروسيا لمتابعته صحيا فكان يشكر الرئيس على اهتمامه ومحبته مفضلا ان ﻻيبتعد عن شعبه هذا البابا كان علامة متميزة فى تاريخ مصر.!!
    اقباط متحدون 




كتب بواسطة Shero

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play