الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على

العودة الى الرئيسية

قصة تحول رياضي لساحات الإرهاب ​منفذ هجوم الارهابي في نيوزيلندا

منذ 1 اسابيع
March 16, 2019, 12:27 am
بلغ عن المحتوى
قصة تحول رياضي لساحات الإرهاب ​منفذ هجوم الارهابي في نيوزيلندا


منفذ هجوم نيوزيلندا  هذه هى رحلة تحول رياضي لساحات الإرهاب
 
عمل برينتون مدربا للألعاب البدنية لثلاث سنوات اعتنق أيديولوجية اليمين المتطرف من خلال الإنترنت وانقطع عن العمل بصالة الألعاب بعد عام 2011 عقب وفاة والده بمرض السرطان نفذ إرهابي أسترالي يدعى برينتون تارانت، ويبلغ من العمر 28 عاما، عملية هجوم مُسلح على مئات المسلمين خلال تأديتهم صلاة الجمعة بمسجدين في بلدة كرايست شيرش بنيوزيلندا، ليقع نحو 50 قتيلا على إثر هذا الهجوم، حتى الآن، وإصابة العشرات بجروح بالغة، وسط تنديد دولي بهذه العملية الإرهابية. ويحاول التقرير التالي التعرف على الخلفية الاجتماعية والمادية لرينتون، الذي نجحت السلطات الأمنية في القبض عليه، والدوافع الأساسية وراء القيام بهذا العمل الإرهابي، وكيف استلهم فكرة القتل الجماعي. 
لعائلة أسترالية منخفضة الدخل، يعمل فيها الأب مدرسا لمادة رياضيات، والأم ربة منزل، نشأ برينتون تارانت، الشاب الأشقر، في غرافتون، وهي بلدة صغيرة في شمال ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية. وعلى خلاف أقرانه في المدرسة، نفر برينتون من الدراسة والمواد الدراسية في مرحله التعليمية؛ وبدأ الاهتمام أكثر بقراءة منتظمة عبر الانترنت لكتابات أصوات اليمين المتطرف في العالم، وتدوين أغلبها في قصاصات احتفظ بها دوماً في غرفته الخاصة؛ لتُشكل مرجعا أساسيا له في رؤيته للعالم الخارجي، وانطباعاته حول الإسلام، والمسلمين.
صالة ألعاب رياضية
قرر برينتون، 28 عاماً، عدم استكمال دراسته بعد نهاية المرحلة الثانوية، وبدأ عملا مع والده في مكب النفايات المحلي حين كان بسِن الثانية والعشرين، قبل أن يبدأ عملا جديدا كمدرب شخصي في صالة ألعاب بيغ ريفر (Big River Gym) البدنية في بلدته، الذي أظهر تفوقا كبيرا في هذا العمل، جعله يُقدَّم تدريبا مجانيا للأطفال في المنطقة.
انقطع برينتون عن العمل في صالة الألعاب بعد عام 2011، والتي أعقبت وفاة والده متأثرا بمرض السرطان بعام واحد؛ ليُقرر السفر إلى أوروبا وآسيا، في جولة بهدف استكشاف عدد من الدول، قبل أن يعود من جديد ويلازم والدته في منزل العائلة الذي نشأ فيه.
وقالت مديرة صالة الألعاب ترايسي غراي، لشبكة ABC الأسترالية، إنَّه عمل في صالة الألعاب بعدما أنهى دراسته في المدرسة بين عامي 2009 و2011، حين ترك الصالة للسفر خارج البلاد في آسيا وأوروبا. وقال ترايسي: «كان مدربا شخصيا متفانيا للغاية. وكان يعمل في برنامجنا الذي قدَّم تدريبا مجانيا للأطفال في المنطقة، وكان شغوفا للغاية حيال الأمر».
وظهرت ميول برينتون المتطرفة من واقع الكتابات البيضاء على أحد جوانب البندقية المُستخدمة في تنفيذ العملية الإرهابية، التي تنتشر عليها أسماء متطرفين يمينيين نفذوا عمليات سابقة ضد المسلمين، في حين برزت جملة "اللاجئون، أهلا بكم في الجحيم" على سلاح أحد المُهاجمين المرافقين له، في إشارة مؤكدة على خلفية برينتون اليمنية المتطرفة، التي تتعامل مع المُهاجرين العرب باعتبارهم سببا للعنف.
في البيان الذي نشره تارانت، والمؤلف من 73 صفحة، أوضح أنه قام بفعلته ليثأر للأوروبيين الذين قتلوا باعتداءات إرهابية، ولتخفيض عدد الهجرة لأوروبا؛ إذ يظهر كرها للمهاجرين؛ وهو المضمون الرئيسي لخطاب اليمين المتطرف السائد في الغرب، الذي يتعامل مع المهاجرين العرب بوصفهم سببا لحوادث العنف.
ما دوافع برينتونلتنفيذ الحادث الإرهابي؟ 
مرتديا خوذة وسترة واقية من الرصاص، اقتحم برينتون تارانت، المسجد، عقب نزوله من السيارة التي يستقلها، تبعها إطلاق الرصاص على مئات المصلين؛ قبل أن يدلف سريعاً إلى مسجد مجاور وينفذ مافعله في الهجوم الأول، ويهرب بعد ذلك في سيارته التي كانت تقف أمام المسجد.
قبل ساعات من وقوع الهجوم، نشر الإرهابي بيانا يوثق خططه الإجرامية، ذكر فيه أنه أراد الثأر لمقتل إبا آكرلوند، الطفلة صاحبة الـ11 عاما التي قُتِلت في هجومٍ إرهابي بالعاصمة السويدية ستوكهولم عام 2017، بينما ذكرت مدير صالة الألعاب الرياضية التي عمل فيها تارانت لثلاثة سنوات، أن "هناك شيئا تغير داخله خلال السنوات التي قضاها يسافر خارج البلاد»، خاصةً مع وفاة والده.
أفاد تارانت أنه قام بفعلته ليثأر لكل الأوروبيين الذين قتلوا باعتداءات إرهابية في السابق، ولتخفيض عدد الهجرة إلى البلدان الأوروبية؛ حيث يظهر كرهاً للمهاجرين. 
هذا الخبر منقول من : التحرير


اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة Heba
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.