الحق والضلال الحق والضلال
البحث


حوار مع فريد النقراشي..بطل أفلام قديسين شهر مارس

منذ 3 شهر
March 17, 2019, 10:57 am بلغ
حوار مع فريد النقراشي..بطل أفلام قديسين شهر مارس

*ما ينقص الفيلم المسيحي هو أن يكون “فيلمًا” فكل مايقدم هو تحت مفهوم الدراما المسيحية
* نسر البرية تجربة ناجحة و%90 من صناعُه مسلمين
* البابا كيرلس اعتمد على العمل السرائري بالكنيسة …والبابا شنودة قائد عصر
“في الوحي الإلهي الذي للقديس بولس الرسول في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس وبالتحديد في الأية واحد وأربعين من الإصحاح الخامس عشر قال:”مَجْدُ الشَّمْسِ شَيْءٌ، وَمَجْدُ الْقَمَرِ آخَرُ، وَمَجْدُ النُّجُومِ آخَرُ. لأَنَّ نَجْمًا يَمْتَازُ عَنْ نَجْمٍ فِي الْمَجْدِ”. ليس من المبالغة أن نشير بهذا المنطق للتعرف على أحد أهم علماء الفن المؤثيرين في مجال فن التمثل ذو الشخصية الفريدة المتميزة والذي أستطيع أن أصفه بـ”راهب الفن” لما قدمه من أدوار قديسين وشهداء جسد شخصايتهم بمنتهى الشفافية والإتقان. ولأننا نحتفل في هذا الشهر بعدد من القديسين المعاصرين وهم البابا كيرلس السادس والبابا شنودة الثالث والراهب فلتاؤس السرياني والقمص ميخائيل إبراهيم والقمص بيشوي كامل، لذلك حرصت “وطني” أن تقدم شخصية بطل أفلام هؤلاء القديسين الدكتور فريد النقراشي الذي تلامس مباشرة مع فضائلهم وصراعتهم وإيمانهم وإنتصارهم.
وإلى نص الحوار….
christian-dogma.com
christian-dogma.com
ـ أعلم بعض الشئ عن شخصية دكتور فريد النقراشي الممثل والشاعر والخادم والمحاضر ولكن نريد أن نتعرف منك شخصًا على من هو “فريد النقراشي”؟
* قال إمام المرنمين الملك داود النبي إن الله “المقيم المسكين من التراب ليجلسه مع رؤساء شعبه” وهذا ما ينطبق عليَّ، فأنا بنعمة الله العاملة في حياتي صرت كما وصفتيني في سؤالك، اسمي فريد النقراشي، نشأت في سوهاج وأفخر بجذوري الصعيدية وأشعر بأني امتداد لأسلافي القديسين الذين وُلدوا هناك مثل أبونا يسّى ميخائيل وغيرهم من الآباء العظام، ثم انتقلت للعيش في أحد أحياء القاهرة الحيوية بمنطقة شبرا، وتدرجت في المراحل التعليمية الأساسية حتى ألتحقت بكلية الأداب قسم علوم المسرح بجامعة حلوان واستكملت دراستي حتى حصلت على درجة الماجستير والدكتوراه، وحاليًا أعمل استاذ في جامعة حلوان – كلية الآداب قسم علوم المسرح، شعبة تمثيل وإخراج.
– من أكثر الشخصيات المؤترة في حياة فريد النقراشي؟
* ضاحكًا بثقة قائلًا: زوجتي ندى رفيقة دربي، هي المشجعة الأولى لي وأولادي يوسف وطوني مصدر إلهامي وسعادتي، هذا بالطبع إلى جانب دور بعض الشخصيات الروحية الكنسية والفنية العملية والذين أدين لكل منهم التقدير والإحترام ولا اسطيع ذكر أسماء كل واحد منهم لئلا اسهوا عن أحدم ولكني اثق أنهم يعلمون تقديري لهم جيدًا.
christian-dogma.com
christian-dogma.com
-“نسر البرية” هو الفيلم الذي جسد حياة القديس المعاصر أبونا فلتاؤس السرياني والذي قمت بتجسيد شخصيته، كيف وقع عليك أختيار تجسيد هذا الدور؟
* رشحني صديقي المخرج جوزيف نبيل لهذا الدور ولكن كان الشكل والشخصية بعيدة كل البعد عن تكويني ولكن كنت أسمع عن أبونا فلتاؤس بعض قصص، ولكن طلبت ان أقرأ سيرته في البداية من خلال الكتب لأني لا اعتمد في معرفة سير ةالقديس من خلال السيناريو فقط، وبعد التمعن في القراءة لم أقتنع بشكل كامل أن أقدم شخصيته. وبعد مدة طويلة من التحضيرات والتدريب، بدأنا تصوير وفي أول يوم كنت أود الاعتذار عن الفيلم لكني التزمت بإتفاقي مع الجهات الإنتاجية والفنية. وطلبت بإيمان أن يساعدني الله في إلهامي روح هذا القديس الجبار وعندما دارت الكاميرا وجدت نعمة غير عادية جذبتني إلى شخصية أبونا فلتاؤس وانعكست على تجسد الشخصية إلى هذا الحد، حتى لا أنا ولا صُناع الفيلم كنا نتوقع قوة رجع الصدي التى حصل عليها الفيلم فيما بعد.
christian-dogma.com
christian-dogma.com
– بما تفسر ردود الفعل الإيجابية والقوية عن الفيلم؟
* يرجع إلى أبونا فلتاؤس شخصيًا بنعمة الله العاملة في هذا القديس، والذي لا أخفيه عنك أن الفيلم بالرغم من النجاح الغير متوقع منا كصُناع الفيلم إلا أنه لم يُلم بكل جوانب حياة هذا القديس العظيم بالشكل الذي يليق بسيرة مثل هذا الرجل السماوي، وأبونا فلتاؤس هو شخص روحاني حقيقي لا يتصنع يعيش في حرية تامة غير متكلف أو مصتنع تقوى انما كان يتميز بخفة ظله ونقاوة روحه في محبة وخدمة كل من يراه على دون ان ميز بين دين أو جنس أو عرق فهو يحب بقلب نقي حقيقي، وهذا ما ظهر في بعض مشاهد الفيلم التي رصدت أفعال ابونا فلتاؤس التلقائية العفوية مثل رغبته ان يأكل بطيخ بارد، أو أن يمزح مع الرهبان وهو يقول لهم “اعزموني على حاجة ساقعة” حتى كان بسيط جدَا لدرجة انه كان لا يخفي عنهم الروحيات السماوية التي كان يعيش فيها لكونه صار من السواح فهو بسيط جدًا لهذا تلامس مع الانسانية الواقعية لنا غير المتكلفة وصار شفيعًا لملايين من الناس، وحاليًا أنا بصدد إصدار كتاب عن مذكراتي مع أبونا فلتاؤس.
– قمت بتجسيد شخصية قداسة البابا كيرلس السادس وقداسة البابا شنودة الثالث في فيلم تماف إيريني بجانب الادوار التي قمت ببطولتها في فيلم أبونا بيشوي كامل وأبونا ميخائيل إبراهيم وكل هؤلاء القديسين تحتفل الكنيسة بذكراهم في شهر مارس فكيف تقضي وقتك في مناسبات تذكارهم جميعًا في شهر مارس؟
*لأول مرة يلتفت إنتباهي لهذا الربط وبكل الحق أنا لا أستطيع ان أعيش بدونهم بمعني وجودهم في حياتي هم أسرتي، وأخص بالذكر البابا كيرلس وأبونا فلتاؤس مثل البطين الأيمن والأيسر في قلبي مع تقديري ومحبتي لباقي الأباء الكرام جدًا ولكل منهم علامة تأثرت بهم ورأيت في البابا شنودة رجل التعليم والاستنارة الروحية، واما بالنسبة لابونا بيشوي كامل وابونا ميخائيل ابراهيم جسدت أدوار ثانوية في افلامهم فكنت ابن لابونا ميخائيل ابراهيم وتذوقت معنى الأبوة منه ، وفي فيلم أبونا بيشوي كامل جسدت نظير جيد وهو البابا شنودة قبل الرهبنة وهذا جعلني ارى منظور اخر من جانب حياته، فهذه نعمة تباركت بها.
christian-dogma.com
christian-dogma.com
– من وجه نظرك كمحاضر أكاديمي ماذا تلاحظ فيما ينقص الفيلم المسيحي؟
* ينقصه أن يكون “فيلم”، فما يُقدم هو تحت مفهوم الدراما المسيحية، لأن بالمعني الأكاديمي؛ لا معني لمصطلح فيلم مسيحي أو غير مسيحي، لأن الفن هو كيان منفصل عن الدين تمامًا، وما يحدث هو محاوله صبغته بالدين، وهذا ما يفقده ثقله الفني ويقيد حرية الإبداع والإبتكار. فالافلام السينمائية لها معاير فنية من حيث كتابة السينارو ودراسة أبعاد كل شخصية بتفاصيلها واستخدام كافة التقنيات في التصوير والإنتاج والإخراج لا تعتمد عن التميز الديني، والجدير بالذكر ان نسبة 90% من العاملين في صناعة فيلم أبونا فلتاؤس السرياني “نسر البرية” كانو من أخوتي المسلمين وبجانب العوامل الابداعية مثل الإخراج والتصوير ادى إلى نجاح الفيلم بالشكل المقبول كما أنه من حسن الحظ لم يمر على لجنه مصنفات وتمت مراجعته من قبل نيافة الأنبا متاؤس أسقف الدير والمعروف بنزاهة تفكيره وقوة علمه الاهوتي والعقيدي وهذه المرة الأولى أعلن فيها عن ذلك الأمر.
– وبماذا تعبر أنه من حسن الحظ أن فيلم نسر البرية لم يمر على لجنه مصنفات افلام الدراما المسيحية؟
* نعم دور اللجنة مُعطّل لدور الفن في توصيل سير القديسين بالشكل المنطقي المقبول لذهن المتلقي، كذلك فيلم الراهب الصامت الذي جسد حياة الراهب يسطس الأنطوني لم يمر على لجنة المصنفات. وقد تمت مراجعته فقط من أسقف الدير وبالتالي اثبت التجربة لنجاح الفيلمين هم عدم مراجعتهم على اعضاء اللجنة، وهذا من حسن الحظ لأن اللجنة في الواقع تفتقد لمعايير الفن العلمية فتكبح جماح الإبداع والفن. فبعدما شاهدوا فيلم أبونا فلتاؤس كان لديهم تحفظات على أجزاء كثيرة من الفيلم ولو كان جاز لهم حذف ما يروق لهم لكان الفيلم قد تدمر، وقد سبق للجنة رفض فيلمين كنت ساقوم بتجسيد سير القديسين فيهم بعد ان عرضوا على لجنة المصنفات هذا بسبب اني لم أوافق على تنفيذ توجيهم لانها افكار ظلامية تقود إلى إمعان في تغفيل الناس عن واقع حياة سير القديسين فليس بالضرورة القديس طوال الوقت يطير ويصنع معجزات وبالتالى تضمحل ملامح شخصيته وفضائلة، وهو الهدف المعني به رسائل الفيلم الدرامي المسيحي.
christian-dogma.com
christian-dogma.com
– وضح لنا كيف تعطل اللجنة الفنية للمصنفات المسيحية دور الفن.
* بعض من اعضاء اللجنة يتزمت على مشاهد حيوية في صلب العمل الدرامي المحاكي للواقع وتتشيث بالنمط الركيك التقليدي القديم الذي يزهد عنه المشاهد في متابعته، فأنا ضد تجسيد المثالية الزائدة التي تنفر حقيقة صراعتنا كبشر وتجسيد الأشخاص مثالين ملائكة لم تخطئ، فإلهي، إله داود وموسى الأسود ومريم المصرية وغيرهم من الذين مروا بصراعات بشرية، وفي النهاية، شكّل الله منهم نموذج للتوبة، كل ذلك يحاول التعتيم عليه من قبل لجنة المصنفات المسيحية مما لا يبدو رجاء في الإبداع والتقدم في افلام الدراما المسيحية.
– كيف ترى دور الكنيسة في تشجيع المواهب الفنية في مجال التمثيل بشكل إحترافي؟
* اكتشفت، من خلال عملي كمحاضر أكاديمي، أن موهبة التمثيل أكبر خدعة وقعنا فيها فالتمثيل هو قدرة المحاكاه عند البشر، وكل الناس عندها القدرة على المحاكاه حسب التكوين الإنساني لمخ الإنسان الذي يوجد به مركز التأثر بالإيحاء وهو المسؤل عن الإنفعالات الإنسانية كالضحك والبكاء ومشاعر الغصب من خلال التوحد والتقرب مع الإنسان أو التجربة التي يشاهدها وهنا النقطة الفارقة التي يسطيع اى إنسان ان يمثل بها وهذا لا يسمى موهبة تمثيل إنما يطلق عليه التأثر بالإيحاء.ومع أن الكنيسة تبذل مجهود جبار في تربية أبناءها وتحاول إحاطتهم بكل الوسائط التي تكشف ثمار مواهبهم المتعددة إلا أن “فن التمثل” يندرج تحت مُسمى “نشاط” وليس دراسة، كما هو موجود في الجهات الفنية المعنية في الدولة، ولهذا، فأرى ان القائمين بالكنيسة يشجعوا من اكتشف في نفسه ان يخرج إلى مرحلة الإحتراف وهذا من شأن الجهات المعنية في الدولة التي سبق وذكرتها.
والاحتراف في التمثيل يحتاج إلى أساسيات ثلاثة وهم منهج حرفية التمثيل الذ يمكن الممثل على حرفية وسائط التمثيل إذا كان مسرح أو تليفزيون او إذاعي وبالتالي يحتاج الممثل إلى هذا المنهج الذي يعلمة حرف التمثيل، ثانيًا لابد ان يكون الشخص لديه الرغبة في التطوير وذلك بناء على المنهج العلمي الذي يتدرج من نقطة إلى آخري تلزم قابلية التغير، وثالثًا القدرة على بذل المجهود في التطوير الذاتي للممثل وإذا اجتمعت كل هذه العناصر تؤهل الشخص إلى أن يكون ممثل مهني محترف.
– قد يوجد حظر وتحذير مشدد على الشباب الراغبين في إحتراف فن التمثيل من ضياعهم روحيًا في مجال الوسط الفني
* عفوًا أنا لا أميل إطلاقًا لتوصيف الوسط الفني بأنه مجال ضياع روحي؛ وإنما الإنسان عدو ما يجهله وما ذكرتيه هو إنطباع ناتج عن تشوية الصورة الذاتية لمجال الوسط الفني في عقول بعض الخدام أو المخدومين فمهنة التمثيل من أرقى المهن على الإطلاق ومثلها كأي مهنة بها مميزات وعيوب فانا شاهد من أهل هذا المجال الفني الراقي.
– قد يبدو ندرة ظهورك بكثرة رغم احترافك بعض الادوار التي جسدها في الإفلام والمسلسلات في المجال الفني العام هو تأكيد على تشويه الصورة الذهنية للوسط الفني العام وتركيزك في مجال الدراما المسيحية؟
* ضيق الوقت هو السبب الرئيسي في تقنين ظهوري وليس اعتكافًا عن الفن بوجه عام فأنا أفضل التدريب والدراسة وكتابة المؤلفات والمناهج في هذا المجال. فأنا متوقف تمامًا عن تجسيد أي دور في افلام الدراما المسيحية منذ إن جسدت شخصية أبونا فلتاؤس في فيلم نسر البرية، وأيضًا مقنن لقبولي أدوار في مجال الفن العام وهذا بسبب تكثيف تركيزي على تدريب الممثلين بالأكثر والالتزام بالتدريس، كوني دكتور في كلية الاداب قسم علوم مسرح في جامعة حلوان وعضو منتب في نقابة المهن السينمائية في اللجنة التي توافق على إصدار تصريح مزاوله المهنة.
– وما هي هذه المؤلفات؟
* نعم لديّ العديد من المؤلفات في مجال فن التمثيل ومؤخرًا أصدرت كتاب “الجسد المقدس” ويتناول فيه جسد الممثل الذي يوضح انه كالمحراب المقدس الذي يتقمص الشخصيات ويجسدها من خلال اتصاقه بها.
– بماذا تنصح الشباب المسيحي الذين لديهم الرغبة في التمثيل وخصوصًا لو عندهم تخوف من رفضهم بسبب هويتهم الدينية؟
* مع تحفظي على مبدأ العنصرية الدينية وعقدة الإضطهاد الديني الذي يشعر بها أغلبية الأقباط وهذا عكس الواقع فلدينا العديد من الأقباط يتولون مناصب عُليا نظرًا لكفائتهم مع ذلك أنصح الشباب للتوجه فورًا إلى الجهات الرسمية المعنية في الدولة بهذا المجال، فيوجد في مصر عدد من المعاهد العُليا للتمثيل والكليات الفنية ويقدم في امتحانات القبول مرة واثنين حتى يقبلوه فانا رُفضت شخصيًا ثلاث مرات قبل دخولي المعهد ولكن لم احبط بل كان مبرري انهم لا يحتجون طبيعة شخصيتي في هذا التوقيت حتى بلغت هدفي واحترفت فيه ، وليس بالضروري إني لكوني مسيحي رفضوني، فقد رفضت اللجنة وقتها الكثر من اخوتي المسلمين أيضًا.
christian-dogma.com
christian-dogma.com
– قالت وسائل إعلامية ان فنان قبطي “يؤم “المسيحين للصلاة من أجل ضحايا مسجد الروضة بالعريش وكنت أنت المعني بهذا الفعل، فقل لنا ماالذي حدث؟
* اتذكر جيدًا هذا اليوم كنت في إتجاهي لخدمة في أحد الكنائس البسيطة في منطقة عشوائية وعندما وصلني نبأ استشهاد اربعين شخص بسبب هجوم ارهابي على مسجد الروضة حزنت بشدة، ولذلك فور وصولي للكنيسة صليت من الله من أجل شهداء مصر وأسرهم ومن أجل رفع بطش الإرهاب الذي تفشي بغباء أعمى لا يفرق بين دين أو طائفة، والجدير بالذكر أن الذي قام بالتقاط الصورة اخذها من زاوية جسدت المشهد وكأننا نقف في جامع نصلي وكأن الله يقصد من هذا المشهد أن يؤكد أننا كيان واحد ونسيج واحد نعيش في مجتمع كبير نتالم سويًا ونفرح سويًا بالحق من قلوبنا واكره شيئ يثير استفزاي هو لفظ “عندنا وعندي” دا شيء مرفوض لان كل منا تربي وهو يحمل في تراثه اصول مسيحية وإسلامية وعلينا ان نعيش من هذا المنطق وليس بمنطق احنا اخوات واللي في القلب في القلب ياكنيسة نحن شعب واحد لرب واحد.
christian-dogma.com
– بما انك جسدت شخصيتين من باباوات الكنيسة القطية وهم البابا كيرلس السادس والبابا شنودة الثالث وحاليًا تشهد عصر البابا تواضروس كيف تلاحظ سمات كل عصر منهم؟
* أعتقد ان البابا كيرلس كان يرتكز على الليتوريجية والعمل السرائري في الكنيسة حتى ان الكنيسة أصطبغت بهذه السمات لان الشعب كان بسيطًا وبعد بدء ظهور العصر التكنولوجي والصراعات الإيمانية واللاهوتية كان بالضرورة ان يوجد رجل مثل قداسة البابا شنودة الثالث وهنا حصل تحول في سمات الكنيسة وأصبحت تتعلم وتبحث وهذا جاء على حساب الروحيات والإيمان لان ممارسة الإيمان شيء والحديث عن الإيمان والعقيدة شيء آخر ولكنه يضعف الإيمان، أما عن عصر قداسة البابا تواضروس الثاني اعتبره أن عصر الحروب الكبرى لأنه، للأسف، عصر يشهد إنفلات إخلاقي ليس لديه منطق الكبير ويوجد سوشيال ميديا تتجاور في حق الاشخاص ويوجد الاهانة والتجاوز في حقوق الآخرين بلا رقيب والبابا كرئيس أساقفة وراعي إقامه السيد المسيح ليخلص شعبه من براسن الموت المحيط بها من الثقافة السائدة بهذا العنف والإنحطاط الاخلاقي يجعلني ان أشفق عليه من هذا الزمن وإن كان عندي يقين انه يبذل مجهود كبير في الإصلاح لان يوجد في صراعات شرسة من الداخل والخارج ومن الداخل أشرس وأقوى ويوميًا ما نسمع هجوم ضده إلا أنه رجل في منهى الإحترام والكياسة والإتزان النفسي ولا يجيب لانه يعلم ان الرب يدافع عنكم وانت صامتون فنصلي من أجله جميعًا.
christian-dogma.com
– قلوب الشباب يرسل لها الله كلمات من خلال خدمتك لهم فأريد ان توجه لهم رسالة كيف يعيش هدفه ويحقق ذاته؟
* الشاب إذا وحد إرادته سيحقق هدف، وتوحيد الإرادة يتطلب عمل إلهي ونعمة خاصة من الله ثم عمل بشرى من خلال معرفة نفسه جيدًا ومشكلة الشباب هو لا يعرف ذاته وبعضهم لا يحب ذاته من خلال تكريس فكرة جحد الذات وان الانسان التقي لابد ان يكره نفسه، هذا كلام ابائي وضع للنساك الذين نالوا مكانة روحية عالية فبيكون بمثابة توازن بين النعمة المعطاه لهم وبين تعاملهم الناس بينما نحن نحتاج إلى تشجيع لإننا لم نصل بعد لهذه المكانة الروحية فلذلك نحتاج ان نحب نفسنا ونشجعها وان لم تحب نفسك فانت لاتحب الله لانك انت صورة الله، فكيف اكره صورة الله واحب الله هل هذه شيزوفرينيا، فبالتالي عندما احب نفسي أطور منها اعرف ما امتلكة وما افتقده هذا الفحص هو الذي يؤهلني إلى اتجاه تحقيق الهدف بارشاد العظيم الذي يسكن فينا الروح المحي الروح القدس الذي يرشدنا ويعلمنا، واخيرًا أتوجه نحو النمو الروحي والنمو المادي والاقتصادي.
christian-dogma.com
christian-dogma.com
christian-dogma.com

هذا الخبر منقول من : وطنى














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.