الحق والضلال الحق والضلال
البحث

شاهد كيف شهرت الجماعة ضد كل من يجرؤ على نقدها ؟

منذ 7 شهر
April 1, 2019, 7:39 am بلغ
شاهد كيف شهرت الجماعة ضد كل من يجرؤ على نقدها ؟

شاهد كيف شهرت الجماعة ضد كل من يجرؤ على نقدها ؟
أكد الدكتور طه على، الباحث السياسى، أن تاريخ الجماعة ملىء بالفاشية ضد كل من يجرؤ على نقدها وبخاصة إذا كانت تلك الأصوات الناقدة تخرج من داخل الإخوان؛ مشيرا إلى أن الجماعة تنظيم مغلق يقوم على مبادئ السمع والطاعة، وبالتالى فمن المستبعد أن نجد صوتاً يخالف رأى التنظيم داخليا، وإلا كرَّس التنظيم كافة إمكانياته لمهاجمة تلك الأصوات التى تجرؤ على التفكير خارج الصندوق، أو نقد الأوضاع القائمة بداخلة.
وقال الباحث السياسى، أن تاريخ الجماعة يزخر بالكثير من الحالات التى تقمع كل صوت معارض داخلها، بداية من حملة التشهير التى طالت أحمد السكرى رفيق حسن البنا عام 1947 لا لشيء إلا لتجرؤ السكرى وقيامه بنقد حسن البنا الذى سارع بفصله ضارباً بالقواعد التنظيمية عرض الحائط، ثم يعقب ذلك حملة تشهير يعمل الإخوان على ترويجها حتى اليوم.
وتابع طه على، كاشفا فاشية الإخوان ضد من يعارضها من داخل الجماعة: كغيرها من التنظيمات السرية، ونتيجة للصراع الدائم مع البيئة المحيطة منذ نشأتها، فإن جماعة الإخوان تعانى من القلق الدائم تجاه كل من تراه قادر على كشف أسرارها، أو يهدد منظومة الأساطير التى قامت عليها مثل السرية، والسمع والطاعة، والبراجماتية فى التعامل مع البيئة المحيطة لها؛ لذا فى لذا فمن غير المستغرب أن يشن الإخوان هجمات شرسة ضد كل من يخالفها فى وبخاصة من خرج من رحمها.
واستطرد الباحث الإسلامى: فى أعقاب 30 يونيو تعرضت جماعة الإخوان لأزمة مصيرية هى الأشد فى تاريخها؛ فلم تعد فى مواجهة السلطة فقط كما كان فى مراحل سابقة، فقد دخل المجتمع أحد اطراف الصراع ضد الجماعة وبخاصة بعد حالة الانكشاف التى تعرضت لها بعد تجربة وصولها للسلطة ما بين 2012 و2013، وتضرر المجتع من ممارسات الإخوان سواء أثناء وجودهم فى السلطة، أو حتى حملة العنف التى قادتها الجماعة بعد 30 يونيو 2013 ضد الدولة المصرية، وإحدى نتائج هذه الأزمة، هى انعدام الرؤية والتوازن فى مواجهة كافة أشكال النقد سواء داخلية أو خارجية لدى الجماعة، لتتعاظم حدة وشراسة هجومها على من يخالفها الرأى.
كان محيى عيسى، أحد القيادات التاريخية للإخوان السابقة، كشف كواليس استقالته من الجماعة الإرهابية لأول مرة، أن الإخوان استخدمت معنا قمعًا معنويًا وتنظيميًا، فقد استفردت قيادات الإخوان وكان وقتها مأمون الهضيبى برئاسة الهيئة البرلمانية للإخوان وكان احدنا لا يستطيع أن يقدم سؤالا أو استجوابا إلا بإذنه، والغريب أن قرار تأييد ترشح مبارك اتخذه مكتب الإرشاد دون التشاور معنا وفرضه علينا، وعندما اعترضت وخالفت القرار ورفضت ترشحه تم استجوابى من الحاج مصطفى مشهور وتهديدى بالفصل من الجماعة.

هذا الخبر منقول من : اليوم السابع






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.