الحق والضلال الحق والضلال
البحث


العودة الى الرئيسية

التزم بوصايا الله ليس حبا في المسيح ولكن خوفا من عقاب الاخره.. فكيف ستكون نهايتي؟؟

منذ 1 شهر
April 3, 2019, 11:44 am
بلغ عن المحتوى
التزم بوصايا الله ليس حبا في المسيح ولكن خوفا من عقاب الاخره.. فكيف ستكون نهايتي؟؟

التزم بوصايا الله ليس حبا في المسيح ولكن خوفا من عقاب الاخره فكيف ستكون نهايتي؟؟


كتبت لي لي جورج لموقع الحق والضلال


هناك بعض الأشخاص تقوم بتنفيذ الوصايا ‏ليسا حبن بالمسيح وأنا بالأقصر خوفهم من العقاب في الآخرة ‏وهذا سؤال طرح كثيرا والبعض لا يقصده صراحه ولكن لا مانع في الإجابة عليه في كل الاحوال . ‏حياة المسيح معنا كانت كلها محبة وتعاليمه ‏كلها محبة ‏فيجب أن تكون ‏حياتنا الروحية تسلك في نعمة المحبة وليس الخوف ولكن لا يمنع إذا بدأت حياة الأشخاص الذين يخافون بالمخالفة أولا ولكن عند اندماجهم بالمسيح س تتطور هذه العلاقة إلى محبة بالتدريج لان الله محبه . ‏ويجب أن نعرف أن مخافه الله ‏لم يمنعها الإنجيل ‏وذلك حينما قال الكتاب المقدس : "‏بدء الحكمه هي مخافة الرب" وايضا قال : "‏ورأس الحكمة مخافة الرب" . ‏فالمخافه ‏تقود في بعض الأحيان ‏الا يتعظ توصي الله وممارسة هذه الوصايا وبعد ذلك يجد الإنسان لذه فيها ويحب الوصايا ثم يحب الله معطيها ، ‏وهكذا قد تكون قادتنا المخافه الي المحبة ، ‏فمحبة الله هي قمة الروحانيات التي يصل إليها الإنسان ومن غير المعقول أن يبدأ كل إنسان بهذه القمه . ‏فلا مانع إذا بدأت بالخوف أولا ومن ثم يتحول هذا الخوف إلى محبة غير متناهية لله .










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة GoMaNa
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.