الحق والضلال الحق والضلال
البحث


بعد قرار اوردغان بتحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد يعتبر ذلك اغتيال حقيقى للحضارة المسيحية باللعب على الوتر الديني

منذ 2 شهر
April 10, 2019, 8:08 am بلغ
بعد قرار اوردغان بتحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد يعتبر ذلك اغتيال حقيقى للحضارة المسيحية باللعب على الوتر الديني

موضوع
في مقال نشر على موقع الاقباط متحدون، استنكر الكاتب الصحفي أشرف حلمي في أستراليا قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم الموالي للإخوان المسلمين وتنظيم داعش الاٍرهابى بتحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد بإعتباره قراراً سياسياً وسياديا تركياً والذي يعد دليلاً دامغاً على صدق حقيقة تاريخية للسياسات التي تتبعها الدول الدينية فى طمس وإغتيال الحقبة والحضارة المسيحية باللعب على الوتر الديني وإستخدام جماعات وأحزاب دينيه متشددة شكلتها حكوماتها كفزاعة لتحقيق هدفها المنشود بتغير وتزوير تاريخ بلادها , وأعتبر حلمي تحويل آيا صوفيا الى مسجد مذبحة جديدة للسياحة الدينية التركية التي يقصدها الملايين من مسيحيي دول العالم تحسب ضمن المذابح التي قام بها الأتراك على مر العصور والأزمنة بداية من الغزوة الداعشية العثمانية للقسطنطينية بقيادة محمد الثاني عام 1453 التي أغتصبت فيها جماعته الارهابية كاتدرائية آيا صوفيا وقاموا بتقطيع روؤس بطريرك الكنيسة وأساقفتها وكهنتها داخلها وقتل الرجال والتنكيل بجثثهم واغتصاب نسائهم وبيعهم كعبيد مع أطفالهم وحتى مذابح الأرمن عام 1915 التي أسقطت ما يزيد عن مليون ونصف شهيداً وتشريد ملايين اخرين.
وأضاف حلمي ان التنظيمات والجماعات الارهابية اتخذت من مذابح الأتراك على مر العصور نموذجاً لتنفيذ الجرائم التي يقومون بها تجاة المسيحيين فى الشرق الأوسط وأفريقيا , وان صمت الامم المتحدة ودول العالم على الانتهاكات التركية ضد ما تبقى من حضارة مسيحية إهانة للتاريخ والمجتمع الدولى ما يشجع دول دينية اخرى العمل على إغتيال ما تبقى من حضارات تاريخية وثقافية لها آلاف السنين او بتغيير معالمها على غرار عملية تدمير التماثيل البوذية التى قامت بها حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان عام 2001
هذا الخبر منقول من : اليتيا

 














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.