الحق والضلال الحق والضلال
البحث

تابعنا على



العودة الى الرئيسية

بعد ان قضى حريق نوتردام على الكنيسه ؟ اعرف ما تبقّى من هذا الكنزالثمين داخل الكنيسه

منذ 4 اسابيع
April 20, 2019, 7:28 am
بلغ عن المحتوى
بعد ان قضى حريق نوتردام على الكنيسه ؟ اعرف ما تبقّى من هذا الكنزالثمين داخل الكنيسه

موضوع
وصف فيليب مارسي، النائب العام لأبرشية باريس، مشهد نوتردام بـ” مشهد تفجير”. كان من بين أوائل الداخلين الى الكنيسة بعد الحريق. اندلعت النيران في هيكليّة السنديان التي تدعم السقف والمعروفة باسم “الغابة” والتي ترقى الى القرن التاسع عشر من جانب والقرن الثالث عشر من جانب آخر في غضون ساعات قليلة. وباتت ثلاثة فجوات تخترق السقف فوق المكان المخصص للجوقة وصحن الكنيسة.
لكن، وفي خضم كلّ هذه الفوضى، بقي الصليب الشامخ فوق المذبح كما هو “متألم لكن ساطع في الوقت نفسه” بحسب كلمات كاهن أبرشيّة فيرساي.
تم انقاذ رداء القديس لويس واكليل الشوك كما وبقيت قطعة من الصليب ومسمار متواجدان في الكنيسة وبمنأى من النيران بفضل جهود رجال الاطفاء. وتم انقاذ كلّ الأعمال الفنيّة التي كانت في خزنة الكنيسة.
  
كما وتم انقاذ ذخائر القديس دوني والقديسة جونفياف، شفيعَي باريس.
 
التماثيل
 
لم يُمس تمثالي العذراء “عذراء العتبة” وعذراء التقوى” كما وان مجموعة المنحوتات الواقعة فوق المذبح العلوي والتي تُظهر إنزال يسوع عن الصليب ودفنه بقيت بمنأى من النيران.
أما في ما يتعلق بتمثال العذراء الذي اختبر أمامه بول كلوديل اهتداءه فقد اخترقته المياه لكنه لا يزال واقف على قاعدته. وكانت التماثيل النحاسيّة الـ١٦ التي تزين برج نوتردام والتي تُمثل الرسل الـ١٢ والإنجيليين الأربعة قد نجت من النيران بفعل الصدفة إذ أُزيلت يوم الخميس بهدف إعادة ترميمها.
 
اللوحات الكبيرة
لم تصدر بعد قائمة رسميّة. ففي حين أعلن قائد شرطة باريس ليل الإثنين للصحافيين أن أكثر الأعمال والتحف قيمةً قد أُنقذت وهي موجودة في الأوتيل دو فيل، أسف المطران باتريك شوفي انه من غير الممكن إزالة اللوحات الكبيرة وبالتالي فكان من المستحيل إزالة ١٣ لوحة كبيرة تُكرم العذراء مريم. وكان وزير الثقافة قد أعلن صباح الثلاثاء أن اللوحات تضررت دون أدنى شك أقله بسبب المياه. ومن المتوقع أن يُزال بعض هذه اللوحات، اليوم الجمعة، لتُنقل الى متحف اللوفر حيث تُزال عنها الرطوبة وتُرمم.
ومن بين الأعمال التي أُنقذت “عذراء التقوى” التي رسمها لوبان بوغان و”السيدة والطفل” و”عذراء شيستوشوا السوداء”.
 
الأرغن
تضم كنيسة نوتردام ٣ أورغن بما فيها أورغن مميّز بدء استحداثه في القرن الخامس عشر وطوّره أرستيد كافاليه بعدها وهو يتألف من ٨ آلاف قطعة. لا يُقاوم عادةً الحرارة لكنه نجا بأعجوبة خاصةً وان المياه أيضاً لم تتسرب الى داخله. أما في ما يتعلق بأورغن الجوقة، الذي يرقى الى القرن التاسع عشر، فهيكليته لم تُمس إلا انه عانى الى حد كبير من كميات المياه الكبيرة التي رُشت لإطفاء النيران.
 
الزجاج الملون والنوافذ الورديّة
وفي حين كانت امكانيّة ذوبان الأساس الذي يحمل النوافذ الثلاث على شكل وردة وهي تمثل ورود الجنة مرتفعة جداً بسبب حرارة النيران إلا انه يبدو ان الزجاج الملون الذي يرقى الى القرن التاسع عشر هو وحده المتأثر. واعتبر أندريه فينو المتحدث باسم الكاتدرائيّة ذلك بمثابة أعجوبة علماً ان المطران باتريك شوفي عقب بالقول ان أحدى النوافذ ستُزال لمنعها من السقوط بعد أن هزتها الكارثة.
تم انقاذ رداء القديس لويس واكليل الشوك كما وبقيت قطعة من الصليب ومسمار متواجدان في الكنيسة وبمنأى من النيران بفضل جهود رجال الاطفاء. وتم انقاذ كلّ الأعمال الفنيّة التي كانت في خزنة الكنيسة.
  
كما وتم انقاذ ذخائر القديس دوني والقديسة جونفياف، شفيعَي باريس.
 
التماثيل
 
لم يُمس تمثالي العذراء “عذراء العتبة” وعذراء التقوى” كما وان مجموعة المنحوتات الواقعة فوق المذبح العلوي والتي تُظهر إنزال يسوع عن الصليب ودفنه بقيت بمنأى من النيران.
أما في ما يتعلق بتمثال العذراء الذي اختبر أمامه بول كلوديل اهتداءه فقد اخترقته المياه لكنه لا يزال واقف على قاعدته. وكانت التماثيل النحاسيّة الـ١٦ التي تزين برج نوتردام والتي تُمثل الرسل الـ١٢ والإنجيليين الأربعة قد نجت من النيران بفعل الصدفة إذ أُزيلت يوم الخميس بهدف إعادة ترميمها.
 
اللوحات الكبيرة
لم تصدر بعد قائمة رسميّة. ففي حين أعلن قائد شرطة باريس ليل الإثنين للصحافيين أن أكثر الأعمال والتحف قيمةً قد أُنقذت وهي موجودة في الأوتيل دو فيل، أسف المطران باتريك شوفي انه من غير الممكن إزالة اللوحات الكبيرة وبالتالي فكان من المستحيل إزالة ١٣ لوحة كبيرة تُكرم العذراء مريم. وكان وزير الثقافة قد أعلن صباح الثلاثاء أن اللوحات تضررت دون أدنى شك أقله بسبب المياه. ومن المتوقع أن يُزال بعض هذه اللوحات، اليوم الجمعة، لتُنقل الى متحف اللوفر حيث تُزال عنها الرطوبة وتُرمم.
ومن بين الأعمال التي أُنقذت “عذراء التقوى” التي رسمها لوبان بوغان و”السيدة والطفل” و”عذراء شيستوشوا السوداء”.
 
الأرغن
تضم كنيسة نوتردام ٣ أورغن بما فيها أورغن مميّز بدء استحداثه في القرن الخامس عشر وطوّره أرستيد كافاليه بعدها وهو يتألف من ٨ آلاف قطعة. لا يُقاوم عادةً الحرارة لكنه نجا بأعجوبة خاصةً وان المياه أيضاً لم تتسرب الى داخله. أما في ما يتعلق بأورغن الجوقة، الذي يرقى الى القرن التاسع عشر، فهيكليته لم تُمس إلا انه عانى الى حد كبير من كميات المياه الكبيرة التي رُشت لإطفاء النيران.
 
الزجاج الملون والنوافذ الورديّة
وفي حين كانت امكانيّة ذوبان الأساس الذي يحمل النوافذ الثلاث على شكل وردة وهي تمثل ورود الجنة مرتفعة جداً بسبب حرارة النيران إلا انه يبدو ان الزجاج الملون الذي يرقى الى القرن التاسع عشر هو وحده المتأثر. واعتبر أندريه فينو المتحدث باسم الكاتدرائيّة ذلك بمثابة أعجوبة علماً ان المطران باتريك شوفي عقب بالقول ان أحدى النوافذ ستُزال لمنعها من السقوط بعد أن هزتها الكارثة.


هذا الخبر منقول من : اليتيا



 










اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()
كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.