الحق والضلال الحق والضلال
البحث


الكنوز التي تذخر بها كنيستنا الان سببها زوجان تعذبو باقصي عذابات لكي تصل لنا هذه الكنوز

منذ 2 اسابيع
June 5, 2019, 4:07 pm بلغ
الكنوز التي تذخر بها كنيستنا الان سببها زوجان تعذبو باقصي عذابات لكي تصل لنا هذه الكنوز


الكنوز التي تذخر بها كنيستنا الان سببها زوجان تعذبو باقصي عذابات لكي تصل لنا هذه الكنوز

كتبت مارينا ابراهيم لموقع الحق والضلال
تشبهوا بإلههم فى المحبة والثبات فحكم عليهم بالصلب مثله قصتنا عن شهيد لم يدافع عن مال أو مكان أو شخص ليحميه لكنه دافع عن كنز كبير وظل يحميه للنفس الأخير كانت الكتب المقدسة تلك هى الكنوز التى تذخر بها كنيستنا مما تحتويه من ايماننا المسيحى. شابان مصريان يعيشا فى صعيد مصر فى مدينة انصنا قد تزوجا حديثاً كانت علاقتهما بالله علاقة مقدسة محبين للكنيسة مداومين على دراسة الكتب المقدسة. الزوجة تدعى مورا فتاة حسنة الصورة عمرها سبع عشر سنة والزوج يدعى تيموثاوس كان قارئاً فى الكنيسة ويقوم بنسخ الكتب إذ كان أميناً عليها. عندما حقد عدو الخير على المسيحيين أثار عليهم الاضطهاد وكان أريانوس والياً على أنصنا معروفا بجبروته وتفننه فى عذاب المسيحيين, علم اريانوس أن تيموثاوس هو من يحتفظ بكتب الكنيسة فقبض عليه وطلب منه أن أن يحضر الكتب التى لديه لحرقها بدعة إنها تضل الناس حتى لا يعبدوا الآلهه الوثنية كما طلب منه أن يبخر للأوثان ويعطيها السجود. تيموثاوس كان شاباً يملأ الايمان قلبه فلم يخف من بطش الوالى ولا من آلات التعذيب التى رأها فرفض طلب الوالى فى أن يبخر للأوثان أو أن يعطيه الكتب الكنسية فأمر أريانوس أن يعذب أشد تعذيب فضربوه الجنود ووضعوا سيخاً محمى بالنار فى أذنيه حتى أصيب بالعمى لكنه شكر الله على بصره الداخلى الذى يضئ له طريقه. وأمر الوالى بأن يربط فى رقبته جحراً ويعلق على خشبة وكان عذابه لا يحتمل ولكنه كان يطلب الرب يسوع لينقذه. أخبروا الوالى أنه متزوج حتى ما تستطيع زوجته أن تثنى عزمه ويبخر للاوثان. فأمر باحضار مورا وأخذ يطلب منها الوالى أن تعقل زوجها وتنقذ نفسها من أن تترمل وهى صغيرة السن بأن تجعل زوجها يسجد للاوثان. ذهبت مورا إلى زوجها بعد أن تجملت ودخلت له وطلبت منه أن يبخر للاوثان حتى ولو كان هذا أمام الوالى فقط أما فى داخله فهو يعبد الله الحى.انصدم تيموثاوس من كلام زوجته وأخذ يوبخها وكيف أثر الوالى على فكرها, فأفاقت مورا إلى وعيها وندمت على طلبها منه وتضرعت إلى المسيح ان يسامحها فطلب منها تيموثاوس أن تذهب للوالى وأن تعترف باسم المسيح وإنه سيصلى لها أن يعطيها المسيح قوة, وبالفعل ذهبت مورا واعترفت أمام الوالى فأخذ يلاطفها وحاول أن يغير فكرها ولكنه فشل فاغتاظ جداً وأمر بتعذيبها مرة نتفوا شعرها حتى سالت الدماء من رأسها ومرة أخرى قطعوا أصابعها ومرة أمر بإلقائها فى الماء المغلى ومرة أمر بحرق جسدها بالبطئ وأخيراً عندما فشلت كل محاولاته معهما أمر أن يصلبوا وعلقوا على الصليب حتى أسلما الروح ونالا اكليل الشهادة














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.